بحث مخصص

الخميس، 29 يونيو 2017

اكل عيش : الحلقة الثانية


هو أحد المشاريع الذي يتكون اسمه من كلمتين وهما عصب الحياة في بلادنا
أكل عيش هي فكرة اتت لي في صورة مقالات علي النت او مقالات في مجلات  أو مشروع راديو او  مشروع برنامج يتكلم عن شئ موجود في بلادنا يسموه الاقتصاد الخفي hidden economy الاقتصاد الغير معلن له اسماء كثير وهي الأشياء التي لاتدخل تحت سيطرة الدولة  منهم الباعة الجائلين منهم الأعمال الجديدة التي تم اختراعها في الخمس او العشر سنين السابقة  الاعمال التي يلجأ لها الشباب بحيث  يأكلو عيش……………. اكل عيش

أكل عيش بإختصار يتكون من ثلاث نقاط النقطة الاولي كما قولنا اننا هنتكلم عن شئ اسمه الاقتصاد الخفي او الاقتصاد الغير معلن او الاقتصاد الموازي : الباعه الجائلين  التاكتك الناس التي تقوم  بجمع زجاجات وبلاستيكات من الشارع الناس التي بتقوم بإستيراد لعب اطفال من الصين وتعطيها للباعه علي الرصيف والمقالات ليست للضرب في هؤلاء الناس ولا ولا عمل ابطال ونقول الحكومه تعاملهم بكذا وكذا لكن هنعرض اشياء  كثيرة عن الموضوع  منها : ما هي انواع المهن او الاعمال ؟ لماذا يلجأ لها الناس ؟  اشكالها انواعها ؟ ماذا يفيد المجمتع وماذا يضره ؟ ماذا نصل اليه في وجود مثل هذه الاعمال ؟

النقطه الثانيه  :  ماذا يمكن ان تعمل البلد لهؤلاء الناس وايضا ً هؤلاء كيف يمكنهم اعطاء بلدهم حقوقها ؟ هذه الاعمال ما هو اصلها  ؟ ما هي مسمياتها ؟ هنعمل حوارات مع الناس هنصور صور للشارع الذي يوجد به هؤلاء سنكتب عنهم  وعن ما هي مكونات هذه الاقتصاديات او  the fundamentalsوهو  الشئ الذي كنت اريد ان اتحدث عنه طوال عمري او اعمل عليها اقتصاد وسوق تسويق ومشاريع إداره مشروعات ولكن بعيداً عن كل هذا الكلام "المكلكع" والكلام "الكبير" كله سوف ننزل الي  الشارع ونصور في مصر كلها بالقلم بالصوره بالصوت هنسجل  كيف يعمل هؤلاء الناس واين وماذا يفعلون ؟
النقطه الثالثة: سنري ما اذا كانت هذة الاعمال موجودة في بلاد اخري ام لا؟ وبأي صوره وأي شكل ؟مثلا هل يوجد هناك "مراكبيه "  " بائعين حلابسه او ترمس "  في دول اخري مثلاً  ما هي نوعيه البائعين في الخارج ولو موجود  كيف تتعامل هذة البلاد معهم ؟ وكيف يتعاملوا هم ايضا ً مع بلادهم  ؟ كيف نجعل البلد تعطي هؤلاء حقوقهم وبالمقابل تأخذ البلاد حقوقها منهم ؟

جاءت الفكرة سنة 2014 شهر مارس ومن المفترض ان اقوم بتجميع ادواتي ولكن لن يتم العمل وحدي ولكن عندما سيتم تجميع فريق العمل اللازم الذي يجب ان يكون محب لما سيفعله وذلك بجانب الادوات من كاميرات واجهزة تسجيل  وسيتم الاستعانة بعد ذلك بمصورين متخصصين ومتخصصين في الحملات ولكن سأبدا الفكرة من هنا وحدي وكل من يقتنع بها ولديه ما يقدمه فهو مرحب به دائما ً لان الافكار ملك الناس وليست حكرا ً علي احد
ومن هنا قد سجلنا مبدئيا ً علي الاقل مبدأ الفكرة وباقي الافكار سوف نقوم بنشرها في حلقات متتالية وسنستعين بالتسجيلات والصور المبدئية التي سنقوم بألتقاطها حتي نقوم بالاستعانة بالمتخصصين ونتمكن من النشر في نوافذ النشر الكبيرة من صحف ومجلات او برامج إزاعية او تلفزيونية

 تم تصوير لمجموعة من الاعمال المنتشرة وهذه الصور تعتبر نواه لما سوف نقدمه من موضوعات في الحلقات القادمة وهي صورة لـ " مراكبي " وعربات نقل المياة من النيل الي منطقة استخراج الرخام " شق التعبان " بالاضافة الي صور ظاهرة استخدام السيارات الملاكي كــ"تاكسي" في بعض احياء القاهرة وهي صور غير مكتمله 

وبالحديث مع بعض المتخصصين عن شعار المقالات وبعض الصحفيين المبتدئين ومذيعين راديو انترنت عن نوافذ التعبير والوصول الي الانتشار وقد اشاروا علينا ببعض المواقع لنبدأ به النشر او إعداد برامج تليفزيونية وكلها مجموعة من الافكار التي ستؤدي الي نمو وسير الموضوع حثيثا ً ولا اعلم إن كان من ذكرتهم في هذة الحلقة سيتعاونوا معي فيما بعد ام لا ولكن اردت تسجيل ما ساعدوني به في هذا المشروع  
المهم في النهاية  سنعمل شئ نوصل به الي الانتشار الواسع سنستعين بأشخاص متخصصين في التصوير والحملات من اجل إفادة البلد والناس في البلد انها "تاكل عيش" 

الخميس، 22 أكتوبر 2015

اكل عيش : الحلقة الاولي " التجربة الشخصية

أكل عيش ....... إنتظرت طويلاً حتي اخرج هذا المقال الاول منذ أن بدأت التفكير في هذا المشروع في اوائل سنة 2014 وجمعت القليل من المقالات والكثير من الصور وبذلت كثير من الوقت للتخطيط له .

الانتظار ... حتي تتكون صور المنتج النهائي او لتجميع اكبر قدر ممكن من المواد والصور والموضوعات
الانتظار ... حتي يتم قبول الموضوع في اي من منافذ الاصدار للجمهور او الاشتراك في اي من وسائل الاعلام
الانتظار ... حتي دراسة كتابة المقالات والتقاط الصور بشكل محترف وتنقيح الكلمات بشكل صحيح
ولكن مع مجموعه من القرارات الجدية في هذه الايام قد قررت الكتابة علي صفتي او مدونتي الخاصة  بشكل بدائي ومبدئي وأتعلم مع تطور الموضوع ومساعدة التقد له وكلما تطور الاخراج تعلمت وأظهرت المنتج الاخير بشكل افضل

كنت قد نشرت علي صفحتي الشخصية في احد أشهر مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة الترخيص الرسمي لمشروع أكل عيش وكانت هذه هي خطوتي الاولي في التحدث عن الموضوع وكنت قد قررت ان أبدء بأول إنتاج مقالي لي وكان ايضاً علي " فيس بوك " وهي مقال الصورة والسولار .....

وكنت سأسحب طرف خيط منها لموضوع مهم بالنسبة لي شخصياً وبه كثير من الكلام والجدل ولكن ..........
بالكلام عن هذا الموضوع "أكل عيش" او كل المرادفات التي جاءت في فكرة الموضوع كنت قد وضعت بعض الافكار المبدئية وروؤس الموضوعات ومنها التجربة الشخصية !!!!!!
قد يتسائل أحدهم ما علاقتك بأكل العيش أو الاقتصاد الخفي أو الباعه العاديين – هل قمت بتجربة هذا النوع من العمل , هل احسست هذا الاحساس ؟
و الاجابة نعم !!!! نعم قد عملت في الشارع كثيراً وعملت مع البائعين وأخرين غير البائعين وكنت واحد منهم في يوم من الايام ولفترة ليست بالقصيرة وهي تجربة شخصية لي قد تساعدني بالاضافة الي أشياء اخري علي الكلام في هذا الموضوع كيف؟
   بناء علي نشأتي في منطقة يحيط بها مجموعة من الاحياء الشعبية وهي ايضاً عبارة عن مساكن لمجموعة من موظفي وعمال الطبقة المتوسطة فقد أجبرت هذه الظروف البيئية والاجتماعية بعض الشباب و الاولاد في الشارع بالعمل المؤقت حتي ولو في ايام الاجازة الصيفية للعام الدراسي او حتي بالجامعه لجمع المصاريف او شراء بعض الملابس وقد بدأت المسألة معي كالتالي : 

التجربة الاولي : "خمسة صابونات بجنية " 
كنت تقريباً في سن التسع او العشر سنوات وكانت القصة ان احد معارف والدي كان يقف علي ناصية الشارع عندنا ويبيع الصابون المستورد وكنت اقف بجانبة فقط لمجرد الفسحة او الخروج من المنزل وكان كلما ذهب الي صلاة العشاء وقفت مكانة وأتمم بيعة في حالة قدوم احد الزبائن أو اقوم بالاعلان عن البضاعة كما يفعل هو " خمس صابونات بجنية " .... لا اتذكرر اني قد بعت منها شيئاً او متي توقفت عن المساعدة له ولكن كل ما اتذكرة هو مرور الناس من امامي وانوار الشارع المنخفضة آن ذاك
التجربة الثانية : مكسب ضئيل و مخاطرة كبيرة
قبل دخول الثانوية العامة بدأت تجارة مع احد المعارف ايضاً وهي ان اقف علي ناصية الشارع بطاولة من صنع يدي وعليها مجموعة من "الشباشب البلاستيك" لم اكسب كثير من الاموال ولكن تعاملت مع الزبائن وأصحاب المحلات المجاورة وهربت مرة أو مرتين من البلدية وبكيت مرة او مرتين من عدم القدرة علي حمل الطاولة وحدي او الخسارة
هاتين التجربتين وأكثر هي رصيدي القديم لموضوع " أكل عيش" كان علي ان ارصدها كتجربة شخصية لتقييم ما يمكن ان يطول به المقام في هذا الموضوع وهذا المسار ولم تتوقف التجربة الشخصية حتي الان فمازلنا في سعينا لأكل العيش حتي ولو عملنا في مؤسسات وشركات ومناصب 

الثلاثاء، 25 يناير 2011

اعترافات رئيس ستيف جوبز السابق (ج2)

بإمكانك قراءة الجزء الأول من اعترافات رئيس ستيف جوبز السابق هنا.
س4 : أنت تقول في كتابك أنك في البداية وقبل كل شيء كنت تريد أن تجعل آبل “شركة تسويق للمنتجات”.
ج4: قضيت أنا وستيف أشهرًا للتعرف على بعضنا البعض قبل انضمامي لآبل. لم يكن لديه خبرة كبيرة في التسويق غير ما تعلمه بنفسه. هذا هو المعتاد من ستيف، عندما يرى بأن شيئاً ما سيكون مهمًا فإنه يحاول استيعابه قدر الإمكان.
واحدة من الأشياء التي أعجبت ستيف: شرحت له كيف أنه ليس هناك فرق بين بيبسي وكوكاكولا ولكن كوكا كولا كانت تبيع أكثر من بيبسي بنسبة 9 إلى 1. كانت مهمتنا في بيبسي أن نقنع الناس أن بيبسي كان منتجاً يستحق الاهتمام ومن ثم التحول إليه. قررنا أن نتعامل مع بيبسي كربطة عنق. كان الناس في ذلك الوقت يهتمون بربطة العنق التي يرتدونها. كانت ربطة العنق تعكس الطريقة التي تحب أن يشاهدك بها الآخرون. ولذلك كان علينا أن نجعل بيبسي مثل ربطة العنق الجميلة. عندما تحمل بيبسي في يدك فإنه يجب أن يعكس الطريقة التي تريد أن يراك بها الآخرون.
لقد عملنا بعض الأبحاث واكتشفنا أن الناس عندما كانوا يودون تقديم المشروبات الغازية لأصدقائهم في المنزل فإنهم يتصرفون بطريقتين مختلفتين. إذا كان لديهم كوكا كولا في الثلاجة كانوا يذهبون إلى المطبخ ليفتحوا الثلاجة ويحضروا زجاجة الكوكا كولا ليضعونها على الطاولة ثم يسكبون الكوكا كولا في الكأس أمام ضيوفهم. بينما لو كان لديهم بيبسي كولا في الثلاجة فإنهم يذهبون إلى المطبخ ليفتحوا الثلاجة ويسكبوا البيبسي كولا في الكأس في المطبخ ثم يحضرون الكأس فقط لضيوفهم. والفكرة هي أن الناس كانوا يتحرجون من أن يعرف ضيوفهم أن ما يقدمونه لهم هو بيبسي كولا. ربما يعتقد ضيوفهم أنهم يقدمون كوكا كولا لأن كوكا كولا كانت تتمتع بقبول أفضل. لقد كانت هي ربطة العنق الأفضل. أعجبت هذه الفكرة ستيف كثيرًا.
تحدثنا كثيرًا عن أن التصور يتقدم الواقع. وكيف أنك إذا أردت أن تخلق واقعًا فيجب أن تكون قادرًا على صنع التصور. عملنا ذلك في بيبسي وأسميناه (جيل بيبسي). تعلمت من محاضرة ألقتها الدكتور (مارجرت ميد) أن الحقيقة الأهم بالنسبة للمسوقين ستكون هي ظهور الطبقة المتوسطة الغنية- وهو ماعرف بجيل الطفرة السكانية آنذاك- وهو جيل بلغ من العمر 60 عاماً الآن. كانوا يستطيعون شراء أشياء أكثر من حاجتهم. عندما عملنا (جيل بيبسي) كان هذا الجيل هو هدفنا الرئيسي. كان التركيز على مستخدم المشروب وليس على المشروب نفسه أبدًا.
كوكا كولا ركزت دائمًا على المشروب. بينما ركزنا نحن على مستخدم المشروب. أظهرنا أناسًا يركبون الدراجات الترابية أو يتزلجون على الماء أو يطيرون الطائرات الورقية أو يقفزون بالمظلات- يعملون أشياء مختلفة. وفي النهاية يكون بيبسي هو الجائزة دائمًا كان هذا كله في بداية ظهور التلفزيونات الملونة. كنا أول شركة تستخدم أسلوب الحياة في التسويق. أول وأطول حملة إعلانية تستخدم أسلوب الحياة كانت -وما زالت- بيبسي.
عملنا ذلك في بداية ظهور التلفزيون الملون وبداية ظهور الشاشات الكبيرة مثل شاشة الـ19 إنش. لم نذهب إلى مصوري الإعلانات التلفزيونية لأنهم كانوا يصورون إعلاناتهم للشاشات الصغيرة بالأبيض والأسود. ذهبنا إلى هوليوود وأحضرنا أفضل مخرجي الأفلام وطلبنا منهم أن يعملوا لنا أفلاماً مدتها 60 ثانية. كانت أفلامًا تعرض أسلوب الحياة. كان كل مافي الموضوع هو صنع التصور بأن بيبسي هو رقم 1 لأنك لا تستطيع أن تكون رقم 1 إلا إذا فكرت بأنك رقم 1. كان عليك أن تظهر كرقم 1.
أحب ستيف هذه الأفكار كثيرًا. كان الكثير من عملنا وتسويقنا مركزًا على متى نخرج الماك للسوق. كان يجب أن نفعل ذلك بطريقة إدراكية عالية لتجعل الناس متشوقين لمعرفة ماذا يمكن أن يعمل هذا المنتج. لم يكن المنتج يستطيع عمل الكثير في البداية. كانت معظم التقنية فيه موجهة لتجربة المستخدم. وفي الحقيقة وصلنا رد فعل عنيف حيث قال الناس أنه لعبة. إنه لا يعمل شيئًا. ولكنه في نهاية المطاف عمل أشياء كثيرة عندما أصبحت التقنية أقوى.
تشتهر آبل بإعلانات أسلوب الحياة الآن. إنها تظهر أناسًا يعيشون حياةً يحسدون عليها بفضل منتجات آبل. شباب عصري يستمع باستمتاع للآي بود.
لا أنسب هذا إلى نفسي. ذكاء ستيف يكمن في قدرته على رؤية شيء ثم فهمه ثم إيجاد طريقة لوضعه في منهجيته التصميمية- التصميم هو كل شيء.
لدي قصة طريفة: كان لدى أحد أصدقائي اجتماعين مع آبل ومايكروسوفت في نفس اليوم. كان هذا في السنة الماضية أي أنه منذ عهد قريب. ذهب إلى اجتماع آبل (كان بائعًا لآبل) وحالما دخل المصممون الغرفة توقف الجميع عن الحديث لأن المصممون هم أكثر الناس المحترمين في الشركة. يعرف الجميع أن المصممين يتحدثون باسم ستيف لأنهم كانوا يرفعون تقاريرهم إليه مباشرة. هذا يحدث في آبل فقط حيث يرفع المصممون تقاريرهم إلى الرئيس التنفيذي مباشرة.
بعد ذلك وفي نفس اليوم ذهب صديقي إلى اجتماعه مع مايكروسوفت. كان الجميع يتحدثون في الاجتماع وبعد ذلك بدأ الاجتماع ولم يحضره أحد من المصممين. كان جميع التقنيين جالسين ويحاولون أن يطرحوا أفكارهم عن ما يجب عمله في التصميم. هذه وصفة لكارثة.
الجميع حول ستيف يعلم أنه يغرد خارج السرب. إنه يضع معاييرًا مختلفة عن التي يضعها أي رئيس تنفيذي آخر.
إنه رجل يحب البساطة ودائماً ما يبسط الأشياء إلى أبسط مستوى لها. إنه ليس بسيطًا وإنما مبسط. ستيف مصمم نظم. إنه يبسط التعقيد.
إذا كنت شخصًا لا يهتم بذلك فسوف تنتهي إلى نتائج بسيطة. يدهشني عدد الشركات التي تقع في هذا الخطأ. انظر إلى مايكروسوفت زون. أتذكر أني ذهبت إلى معرض الالكترونيات الاستهلاكية حيث أطلقت مايكروسوفت الزون. لقد كان مملاً جدًا بمعنى الكلمة حتى أن الناس لم يهتموا بالنظر إليه..لقد كان الزون ميتًا. كان الأمر كأن أحدًا وضع خضارًا متعفنة في البقالة. لم يكن أحد يريد الاقتراب منه. أنا متأكد بأن مصمميه أناس أذكياء ولكن تم تصميمه بفلسفة مختلفة. الكلمة الأسطورية عن مايكروسوفت وهي صحيحة إلى حد بعيد هي أنهم يصيبون الهدف في المرة الثالثة. فلسفة مايكروسوفت هي إطلاق المنتج أولاً ثم إصلاحه فيما بعد. ستيف لايمكن أن يفعل ذلك أبدًا. إنه لا يطلق المنتج حتى يكون كاملاً.

قواعد فن معالجة الخطأ..

الخطأ سلوك بشري لا بد ان نقع فيه حكماء كنا او جهلاء .. و ليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره .. و نضخمه.. ولابد من معالجة الخطأ بحكمة ورويه و أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة الأخطاء .. و لمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدة قواعد .. أرجو منكم أن تقرؤها معي بتمعن ..
القاعدة الأولـــــــــى ,,
اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالبا
ً تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابيه في الغالب فحاول أن تتجنبه .. وقد وضح لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات ما لامه على شيء قط .. فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم ..
القاعدة الثانية ..
,, أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ المخطئ
أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر وعتاب قاس وهو يرى أنه مصيب .. إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم درس في ذلك حيث جاءه يستسمحه بكل جرأة و صراحة في الزنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اترضاه لأمك ؟؟) قال: لا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فان الناس لا يرضونه لأمهاتهم ) ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أترضاه لأختك؟؟ ) قال : لا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم فأبغض الشاب الزنا
القاعدة الثالثه ..
,, استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ
إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الاخطاء .. فمثلاً حينما نقول للمخطئ لو فعلت كذا لكان أفضل( (ما رأيك لو تفعل كذا..)..) (أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك) أليست أفضل من قولنا .. يا قليل التهذيب و الأدب.. ألا تسمع.. ألا تعقل.. أمجنون انت .. كم مره قلت لك .. فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه
القاعدة الرابعه ,,
,, ترك الجدال أكثر إقناعاً ..
تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأنفسه وتذكر .. أنك بالجدال قد تخسر ..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ بكرامته فيجد في الجدال متسعاً و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الأبواب ولنجعلها مفتوحه ليسهل عليه الرجوع .
القاعدةالخامسه
,, ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل
حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره وفكر في الخيارات الممكنه التي يمكن أن يتقبلها واختر منها ما يناسبه
القاعدة السادسه,,
ماكان الرفق في شئ إلا زانه
.. بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ وكلنا يذكر قصه الأعرابي الذي بال في المسجد.. كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق .. حتى علم الأعرابي أنه علي خطأ..
القاعدة السابعه
,, دع الأخرين يتوصلون لفكرتك..
عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل و الصواب فلا شك أنه يكون أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكره فكرته هو..
القاعدة الثامنه
,, عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب
.. حتى يتقبل الأخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك .. فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحه لماذا نغفلها..
القاعدة التاسعه
,, لا تفتش عن الأخطاء الخفية
.. حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد القلوب ..و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين
القاعدة العاشره
,, استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن..
عندما يبلغك خطأ عن انسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به فانت بذلك تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله ..كأن نقول وصلني انك فعلت كذا ولا اظنه يصدر منك
الحادية عشر
,, امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب
.. مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه علي الكتابه و أثن عليه و اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله ..
القاعدةالثانية عشر
,, تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه
.. عند الصينيين مثل يقول .. نقطة من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم.. ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. و الكلام القاسي لا يطيقه الناس..
القاعدة الثالثة عشر
,, اجعل الخطأ هيناً و يسيراً و ابن الثقة في النفس لإصلاحه
.. الاعتدال سنة في الكون أجمع و حين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه ...
القاعدةالرابعة عشر
,, تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم
.. و أخيــــــراً... تعليق
فن معالجة الأخطاء فن لابد أن ندرك أهميته .. ونحاول أن نتبع قواعدة ونلتزم بها كي نكسب أنفسنا بتعاملنا مع ما يصادفنا من مضايقات ومنغصات ولا ننجر وراءها بل نتذكر ونتدبر ونتبع قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تغضب.
فن معالجه الأخطاء
رأيت فيها من القواعد الهامه قد نستفيد منها. وبخاصة استفيد انا منها لمعرفتي بنفسي وتسرعي في الامور وانطلاق اللسان او القلم اثناء الزعل ووقت العصبية الزائده مما اندم على ماافعل بعد ان تهدى الاعصاب..

إعترافات رئيس ستيف جوبز السابق (ج1)

بعد 27 عاماً: جون سكالي يعترف بأنه لم يكن من المفروض أن يكون الرئيس التنفيذي لشركة آبل
كان ستيف جوبز يبلغ من العمر 28 سنة في عام 1983 ويعتبر واحداً من المفكرين الأكثر ابتكاراً في وادي السيليكون وعلى الرغم من ذلك، فإن مجلس إدارة آبل لم يكن على استعداد لتعيينه كرئيس تنفيذي للشركة واختار بدلاً منه جون سكالي الرئيس التنفيذي لشركة بيبسي كولا والذي اشتهر بعمل حملة (تحدي بيبسي) الدعائية.
تمكن سكالي من رفع مبيعات آبل من 800 مليون دولار إلى 8 بليون دولار خلال فترة رئاسته لآبل والتي امتدت لعشر سنوات. ولكنه كان أيضا رئيس آبل عندما رحل ستيف جوبز مما أدى بشركة آبل إلى "تجربة قريبة من الموت" حسب تعبير سكالي.
في أول مقابلة متكاملة له عن هذا الموضوع تحدث سكالي مع ليندر كاهني محرر موقع (cultofmac) كيف كانت طبيعة تعاونه مع جوبز وكيف كان التصميم وقواعده يحكمان كل شيء في آبل ومايزالان. ولماذا لم ينبغِ أن يكون رئيساً تنفيذياً لآبل في المقام الأول.
أنت تتحدث عن "منهجية ستيف جوبز" . ما هي منهجية ستيف؟
ستيف ، من لحظة ما التقيت به ، أحب دائماً المنتجات الجميلة ، وخاصة الأجهزة. جاء الى منزلي ، وكان معجباً به لأنه كان لدي أقفال للأبواب مصممة بطريقة خاصة. أنا درست التصميم الصناعي ، والشيء الذي كان يربط بيننا أنا و ستيف كان التصميم الصناعي وليس الحوسبة.
كان لدى ستيف هذه الرؤية التي تبدأ من تجربة المستخدم. وأن التصميم الصناعي هو جزء مهم جداً من الإنطباع الأولي للمستخدم عن المنتج. لقد وظفني في آبل لأنه آمن بأن الكمبيوتر سيصبح منتجاً استهلاكياً في نهاية المطاف. كانت هذه فكرة ثورية في مطلع الثمانينيات الميلادية. أحس جوبز بأن الكمبيوتر سيغير العالم وأنه سيكون بمثابة "دراجة للعقل".
ما الذي يجعل منهجية ستيف مختلفة عن الجميع هو أنه يعتقد دائماً أن أهم القرارات التي تتخذها ليست هي الأشياء التي تقوم بها ، ولكن الأشياء التي قررت عدم القيام بها.
هو شخص يحب تبسيط الأمور. أذكر أنني ذهبت إلى منزل ستيف وبالكاد كان هناك أثاث. كان هناك صورة لأينشتين- والذي كان معجبا به بشكل كبير- وكان لديه مصباح (تيفاني) وكرسي وسرير. كان لايؤمن بأنه يجب أن يمتلك الكثير ولكنه كان حذراً في اختياراته بشكل لا يصدق.
يمكنك أن تفهم آبل بشكل أفضل إذا نظرت لكل شيء فيها بعين المصمم سواء كان ذلك تصميم الشكل والمظهر لتجربة الإستخدام أو التصميم الصناعي أو تصميم الأنظمة وحتى في أشياء مثل طريقة وضع لوحات الدوائر الكهربائية. كان من الواجب أن تظهر اللوحات بشكل جميل لعيني ستيف جوبز عندما ينظر إليها على الرغم من أن جوبز عندما صنع الماكنوش لم يتح لمستخدميه إمكانية فتحه لأنه لا يريدهم أن يغيروا أي شيء فيه.
تم إتباع هذه المنهجية أيضاً عندما بنى جوبز مصنع الماكنتوش. لقد كان من المفترض أن يكون أول مصنع آلي ولكنه كان مصنعاً للاختبارات والتجميع النهائي مزوداً بالروبوتات الآلية. ليس شيئاً جديداً اليوم كما كان قبل 25 عاماً. ولكن أستطيع أن أتذكر عندما جاء الرئيس التنفيذي لجنرال موتورز ، جنبا إلى جنب مع روس بيرو ، وخرج لمجرد إلقاء نظرة على مصنع ماكنتوش. كل ما كنا نفعله هناك هو التجميع النهائي والاختبار ولكن كان يتم ذلك بطريقة جميلة جداً. كان تصميم المصنع جميلاً كما كان تصميم المنتج نفسه.
الآن إذا قفزت للأمام ونظرت إلى المنتجات اللي يصنعها ستيف، لقد تغيرت التقنية وأصبحت أكثر قدرة على عمل الأشياء حيث أصبحت الأشياء أصغر وأرخص وأكثر توفراً. وأصبحت آبل لا تصنع أي من المنتجات بنفسها. عندما كنت في آبل كان الناس يدعون آبل "شركة دعاية متكاملة عمودياً" ولم يكن هذا مديحاً. وفي الواقع هذا ما عليه جميع الشركات اليوم مثل آبل و إتش بي ومعظم الشركات الآخرى تستعين بمصادر خارجية وهي خدمات تصنيع الالكترونيات.
هل تعتبر شركة نايك تشبيهاً جيداً؟
نعم على الأرجح نايك تشبيه قريب. ولكن الشركة التي أعجب بها ستيف هي سوني. كنا معتادين على زيارة أكيو موريتا (أحد مؤسسي شركة سوني) وكان لديه معايير راقية مثل التي لدى ستيف والاحترام للمنتجات الجميلة. أذكر عندما أعطانا أكيو أنا وستيف جهازي سوني ووكمان. لأول مرة نشاهد شيئاً من هذا القبيل لأنه لم يكن يوجد جهاز مثله. كان هذا قبل 25 عاماً وكان ستيف مفتوناً به. كان أول شيء فعله بجهازه هو تفكيكه والنظر إلى كل قطعة فيه كيف تم تركيبه وكيف تم تصميمه.
لقد افتتن ستيف جوبز بمصانع سوني. لقد ذهبنا لتفقدها وكان العاملون يرتدون ملابس مختلفة الألوان كالأخضر والأحمر والأزرق تم اختيارها بدقة تبعاً لوظائفهم في المصنع. تم التفكير في كل شيء بعناية وكانت المصانع نظيفة جداً. هذه الأشياء تركت انطباعاً كبيراً على ستيف.
كان مصنع الماك هكذا تماماً. لم يكن لديهم ملابس مختلفة الألوان ولكنه كان أنيقاً كمصانع سوني التي رأيناها بالضبط. كان ستيف يريد أن يكون مثل سوني وليس مثل آي بي إم ولا ميكروسوفت. كان يريد أن يكون مثل سوني.
اليابانيون كانوا دائماً ما يبدأون بحصة من سوق القطع أولاً. فمثلاً تبدأ شركة بالسيطرة على سوق حساسات الكاميرات وتسيطر أخرى على سوق الذاكرة وثالثة على سوق الأقراص الصلبة وغيرها. فكانت قوتهم السوقية تُبنى من القطع وتتجه نحو المنتج النهائي. كان هذا طبيعياً بالنسبة للإلكترونيات العادية حيث يكون التركيز على تخفيض النفقات ومن يتحكم بتكلفة القطع الرئيسية يكون في موضع قوة. ولكن هذه الطريقة لم تجد نفعاً مع الإلكترونيات الرقمية حيث أنك ستبدأ من الجهة الخطأ من سلسلة القيمة. يجب أن لا تبدأ من القطع وإنما تبدأ من تجربة المستخدم.
ويمكنك أن ترى اليوم المشكلة الكبيرة لدى سونى منذ 15 عاماً مضت بعدما بدأت صناعة الإلكترونيات الرقمية الإستهلاكية. لقد أخطأوا الطريق تماماً في منظومتهم. كان من الممكن أن تصنع سوني جهاز الآيبود ولكن آبل هي التي صنعته. آي بود هو مثال كامل على منهجية ستيف في الإبتداء من المستخدم والاتجاه نحو نظام متكامل من جميع النواحي.
أريد ان أسأل عن الأبطال لدى ستيف جوبز. ذكرت أن إدوين لاند كان أحد أبطاله؟
نعم أذكر عندما ذهبت مع ستيف لمقابلة الدكتور لاند. كان لاند مطروداً من شركة بولارويد وكان لديه معمله الخاص على نهر شارلز في كامبريدج. كان عصرً رائعا لأننا كنا جالسين في أحد غرف الإجتماعات الكبيرة على طاولة فارغة. كان الدكتور لاند وستيف ينظران إلى منتصف الطاولة طوال الوقت ويتحدثان. كان الدكتور لاند يقول: " أستطيع أن أرى ما يجب أن تكون عليه كاميرا بولارويد. كانت حقيقة بالنسبة لي كما لو كنت أراها قبل أن يتم صناعتها". وقال ستيف جوبز: "نعم هكذا بالضبط رأيت الماكنتوش. لو سألت أحداً لم ير من قبل إلا آلة حاسبة عن الكيفية التي يجب أن يكون بها الماكنتوش لما إستطاع إجابتي. لم يكن هناك طريقة لعمل بحث لسوق المستهلكين عنه. لذلك كان علي أن أصنعه ثم أريه للناس وأسالهم ما رأيكم الآن؟".
لقد كان لديهما القدرة على إكتشاف المنتجات بدلاً من إختراعها. لقد قال الإثنان أن هذا المنتجات كانت موجودة دائماً ولكن أحداً لم يرها من قبل. كاميرا بولارويد كانت موجودة دائماً والماكنتوش كان موجوداً دائماً والمسألة مسألة إكتشاف فقط. كان ستيف يكن إعجاباً كبيراً للدكتور لاند. وكانت تلك لرحلة فاتنة بالنسبة له.
جاء روس بيرو عدة مرات إلى آبل وزار مصنع الماكنتوش. كان روس مفكراً للنظم. أسس روس شركة إي دي إس وكان مؤسسا للشركات. كان يؤمن بالأفكار الكبيرة التي يمكن أن تغير العالم. كان بطلاً آخراً من أبطال ستيف.
وكان أكيو موريتا بوضوح واحداً من الأبطال العظماء لدى ستيف. وكان مؤسساً بنى شركة سوني وقدم معها منتجات رائعة — ستيف هو رجل المنتجات.