بحث مخصص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Visibility studies. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Visibility studies. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 أغسطس 2010

مشروع تربية ديدان الحرير

تعتبر تربية ديدان الحرير أو دودة القز من المشروعات البسيطة الملائمة للشباب؛ لاسيما أن تكاليفها بسيطة خاصة إذا وجد مكان تتم فيه عملية التربية، غير أن التكلفة الحقيقية تكمن في فهم المشروع نفسه وإتقان مراحله الإنتاجية والرعاية الجيدة حتى لا تصيبه الأمراض، وكذلك التعرف على طريقة تسويقه. وأهمية تربية هذه الدودة في أنها تفرز مادة طبيعية المشهورة باسم "الحرير" والتي يُصنع منه الأقمشة والألبسة الفاخرة، ويستخدم في أغراض أخرى عديدة، مثل صناعة الخيوط الجراحية في الطب وغيره. ويلاقي الحرير الطبيعي إقبالاً كبيرًا من قبل المستهلك في جميع دول العالم، وتعتبر الصين أكبر الدول المنتجة له، حيث يصل إنتاجها إلى حوالي 65% من إنتاج العالم، أما في المنطقة العربية فتوجد فجوة بين إنتاج واستهلاك الحرير في معظم الدول، فعلي سبيل المثال فإن إنتاج الحرير في مصر لا يزيد على 4 أطنان من الحرير الخام، بينما تستهلك السوق المحلية حوالي 250 طنًّا سنويًّا. ويتضمن نشاط إنتاج الحرير الطبيعي جانبين، أحدهما زراعي وهو يتعلق بزراعة التوت وإنتاج البيض وتربية الديدان وإنتاج الشرانق وحل الحرير. والآخر صناعي ويشمل تجهيز الخيوط وصناعة المنسوجات. وسوف نقصر الحديث هنا على مرحلة تربية ديدان الحرير وإنتاج الشرانق، حيث هذه المرحلة يمكن أن تكون مشروعًا اقتصاديًّا مناسبًا للشباب.
ما هي دودة القز وما فائدتها؟
اسم عام يطلق على اليرقة المنتجة للحرير والتي تنتمي لفصائل متعددة من الفراشات. ويوجد بفم دود القز زوج من الغدد اللعابية التي يطلق عليها غدد الحرير وتستخدم في إنتاج الشرانق. وتقوم الغدد الحريرية بإفراز سائل صاف لزج يخرج من خلال فتحات تسمى المغازل، وعندما يخرج السائل ويحتك بالهواء فإنه يتصلب، ويتحدد سمك خيط الحرير الذي يتم إنتاجه من خلال قطر المغزل. وتكون فراشة دودة القز البالغة عادة صفراء اللون أو مائلة بين الصفرة والبياض وهي ذات جسم سميك به شعر ولها جناح يبلغ طوله حوالي 3.8 سم (حوالي 1.5 بوصة). وتمتلك الفراشة البالغة فمًا بدائيًّا، وهي لا تأكل أثناء فترة بلوغها القصيرة الأمد، وبالنسبة لأنثى الفراشة فهي تموت بعد وضع البيض مباشرة، بينما يعيش الذكر لفترة قصيرة بعد ذلك. وتضع أنثى الفراشة من 300 إلى 400 بيضة تميل إلى اللون الأزرق في المرة الواحدة، ويثبت البيض بسطح مستو عن طريق مادة صمغية تفرزها الأنثى. أما اليرقة التي تفقس بعد حوالي عشرة أيام فيبلغ طولها حوالي 0.6 سم (حوالي 0.25 بوصة). وتتغذى اليرقات على أوراق نبات التوت الأبيض أو ورق البرتقال أو السيج أو ورق الخس. وتنتج يرقات دود القز التي تعيش على أوراق التوت أجود أنواع الحرير. ويبلغ طول اليرقات البالغة 7.5 سم (حوالي 3 بوصات) ويكون لونها رماديًّا يميل إلى الاصفرار أو رماديًّا غامقًا. وبعد الفقس بحوالي ستة أسابيع تتوقف دودة القز عن الطعام وتبدأ في نسج الشرانق. ويبلغ طول النسيج الواحد الذي يكوّن الشرنقة من 300 إلى 900 متر. ثم تصبح دودة القز خاملة لمدة تصل إلى حوالي أسبوعين، وإذا ما تركت لاستكمال فترة الخمول، فإنها تصبح فراشة بالغة. وعند إنتاج الحرير لأغراض تجارية يسمح لعدد كاف من الفراشات البالغة فقط أن تخرج من الشرنقة لضمان استمرار النوع؛ لأنها أثناء خروجها من الشرنقة تحطمها بحيث لا يصبح لها أي استخدام تجاري. ثم يتم قتل معظم دود القز بالحرارة إما بغمسه في الماء المغلي أو بتجفيفه في الأفران. وأكثر أنواع دود القز المعروفة هي يرقة فراشة دودة القز المنزلية المعروفة والتي تسمى بومبيكس موري وهي من فصيلة بومبي سيديا.
الإعداد للمشروع وأدواته
لابد من إدراك أن مشروع تربية الديدان هو مرحلة من مراحل إنتاج الحرير، فقبله هناك زراعة التوت وإنتاج البيض وبعده هناك مرحلة حل الحرير، ثم تجهيزه وإدخاله في الصناعة، ولضمان نجاح مشروع تربية الديدان في هذه المرحلة، لا بد من الإعداد الجيد له. وأول خطوة في الإعداد تحديد حجم تربية دودة القز والذي يعتمد على عدة عوامل رئيسية، أهمها: كمية أوراق التوت المتاحة في منطقة التربية، ومساحة المكان المخصص للتربية، وحجم العمالة المتوفرة، وأدوات التربية المستخدمة من خامات البيئة. وبشكل عام فإن علبة بيض من ديدان القز زنة 12 جم تحتوي على حوالي 18000 بيضة تحتاج إلى حوالي 500 كجم ورق توت، كما لا بد من وجود صَوَانٍ يوضع فيها البيض، وكذلك حجرة حوالي 9 أمتار. أيضًا لا بد من تطهير حجرات وأدوات التربية، إما بدهن الحوائط بالجير، أو بحرق الكبريت داخل الحجرة، أو بالرش بمحلول الفورمالين 3% أو محلول هيبوكلوريت الصوديوم 3 - 5%. أما أدوات التربية، وأهمها الصواني، فيمكن غسلها بالفورمالين 3% قبل التربية بشهر ثم تجفيفها بالشمس. وتعتبر عملية التطهير مرحلة هامة لوقاية اليرقات من الأمراض التي تصيبها خاصة في الأماكن التي يعتاد أن يربى فيها سنويًّا. كما تتطلب مرحلة الإعداد للمشروع توفير مناخ مناسب للتربية، فخروج اليرقات من البيض يتطلب درجة حرارة حوالي 23 - 25 درجة مئوية، ورطوبة نسبية 70 - 75%.
خطوات تنفيذ المشروع
يتم تنفيذ مشروع تربية الديدان وإنتاج الشرانق كما يلي: -
تجهيز الغرفة: تجهز الحجرة التي يتم فيها التربية بحيث تكون جيدة التهوية، وليس بها شقوق أو جحور خوفًا من الفئران، مع وضع سلك أو قماش مثقب على النوافذ لمنع دخول العصافير، ومراعاة عدم استخدام أي مبيدات حشرية داخل حجرة التربية.

- حوامل وصواني التربية: تصنع حوامل التربية من الخشب، والصواني قاعدتها من السلك وحوافها من الخشب، ولتقليل التكلفة يمكن استخدام الغاب أو البوص في عمل الصواني حيث تجدل بخيوط الدوبارة وتثبت الصواني فوق بعضها في أربعة قوائم من أفرع الأشجار بحيث يترك مسافة 30 - 40 سم بين الصواني، كما يمكن تثبيت الصواني في سقف الحجرة بواسطة أحبال متينة.

- تفقيس البيض: درجة الحرارة المناسبة لخروج اليرقات من البيض حوالي 23 - 25 درجة مئوية، ورطوبة نسبية 70 - 75%، كما يفضل وضع قطعة إسفنج مشبعة بالماء حول علبة البيض لزيادة الرطوبة، وعلامة ظهور الفقس هي تحول لون قشرة البيض من الرمادي الغامق إلى الرمادي الفاتح، وذلك لانفصال الجنين عن قشرة البيض. وتتم عملية الفقس خلال 3 - 4 أيام، كما يفضل وضع قماش أسود لتغطية البيض لمدة 2 - 3 ساعات صباح أول وثاني وثالث يوم الفقس من الساعة 6 - 9 صباحًا فقط.

- سحب اليرقات: في اليوم الثاني من بداية الفقس وعندما تصل نسبة الفقس إلى 90% يفتح غطاء علبة البيض (شاش)، وتنثر فوق الديدان قطع صغيرة من أوراق التوت الصغيرة الطازجة وبعد ساعتين تؤخذ هذه الأوراق بما عليها من ديدان صغيرة تشبه النمل ولونها أسود وتنقل إلى مكان التربية، ثم تقدم إليها أوراق التوت المخرطة بعد السحب بساعة.

- تغذية اليرقات: اليرقة لها خمسة أعمار يتخللها أربع مرات صياما بين كل عمرين، تمتنع فيها اليرقات عن الغذاء والحركة بعملية الانسلاخ وتغير الجلد القديم بآخر جديد أكبر حجمًا ومدة الطور اليرقي المتغذي ابتداء من الفقس حتى بداية غزل الشرانق حوالي 30 - 35 يومًا. ويمكن تقسيم الأعمار اليرقية إلى: صغيرة (العمر الأول والثاني والثالث) وكبيرة (العمر الرابع والخامس)، وهذا التقسيم على اختلاف في سلوك اليرقات واحتياجاتها الغذائية والبيئية. وفي الأعمار اليرقية الصغيرة تقدم أوراق التوت على هيئة شرائح رفيعة يتم تخريطها بالسكين ويزاد حجم التخريط من عمر لآخر. كما يقدم الغذاء 4 وجبات يوميًّا بكميات تغطي الديدان فقط، مع زيادة كمية وجبة المساء. ويجب إحاطة الديدان بقطع من الإسفنج المشبع بالماء حول اليرقات وتغطيتها بورق البرافين أو أوراق الجرائد لزيادة الرطوبة في هذه الأعمار الصغيرة التي تربى في صناديق نظيفة خالية من أي روائح. أما الأعمار اليرقية الكبيرة فتقدم فيها أوراق التوت كاملة ونظيفة ليس عليها تراب أو قطرات ماء، ويقدم الغذاء 4 وجبات يوميًّا مع زيادة كمية وجبة المساء، ويجب زيادة العناية بالتغذية والنظافة، مع تفريد اليرقات على المساحة المطلوبة خلال العمر الخامس؛ لأن هذا العمر يحدد كمية الشرانق وجودتها. - الصيام والانسلاخ: في نهاية كل عمر تدخل اليرقة في فترة صيام تمتنع فيها عن التغذية والحركة؛ لتخرج من الجلد القديم وليكون الجسم جلدًا جديدًا أكبر حجمًا، وتكون فترة الصيام حوالي 24 - 48 ساعة، ويراعى في هذه الفترة عدم تقديم التغذية لليرقات وعدم لمسها أو تحريكها أو نقلها. وعلامة الصيام هي تحول لون الرأس إلى الغامق ويكون الجلد لامعًا، وتمتنع اليرقة عن الحركة، مع رفع الرأس إلى أعلى وبعد انتهاء فترة الصيام يعود لون الرأس إلى الفاتح وتتحرك الديدان بحثًا عن الغذاء، ويمكن مشاهدة جلد الانسلاخ القديم على صواني التربية فوق الفرشة خصوصًا في الأعمار الكبيرة. ولضمان انتظام النمو لا يتم وقف الغذاء قبل دخول أكثر من 90% من اليرقات في الصيام، كما لا يتم تقديم الغذاء بعد الخروج من الصيام إلا بعد خروج أكثر من 90% من اليرقات.

- تغيير الفرشة: هي من العمليات الهامة للمحافظة على نظافة اليرقات، وبالتالي حالتها الصحية وأيضًا لإنتاج شرانق ذات مواصفات عالية الجودة، وهي عبارة عن إزالة مخلفات الغذاء المتبقي وبراز اليرقات وجلد الانسلاخ واليرقات المريضة والميتة. وتجرى عملية تغيير الفرشة مرة في نهاية العمر الأول ومرة في منتصف العمر الثاني ومرة في بداية العمر الثالث ومرة في منتصفه، ومرة في بداية العمر الرابع ومرة في منتصفه، أما في العمر الخامس فيجب تغيير الفرشة باستمرار وليس أقل من يوم ويوم. ويتم تغيير الفرشة باستخدام شباك من البلاستيك أو ورق مخرم يوضع فوق اليرقات وعليه أوراق توت طازجة تخرج إليه اليرقات من الثقوب ويتم التخلص من المتبقي ويعاد وضع اليرقات في مكان نظيف مع تفريدها وتقديم الغذاء.

- التعشيش: في اليوم الثامن من بداية العمر الخامس وبعد إجراء تغيير الفرشة يتم وضع أفرع من الكازوارينا الجافة أو سعف النيل أو حطب القطن حول صواني التربية فتتسلق عليها اليرقات التامة النمو وتفرغ محتوياتها من القناة الهضمية وتبدأ في إفراز الحرير على هيئة (رقم 8) لتكون الشرانق. وتستغرق غزل الشرنقة 3 - 4 أيام دون انقطاع على هيئة 5 - 6 طبقات من خيط واحد متصل يصل إلى 1000 متر، أو أكثر ثم تتحول اليرقة بداخل الشرنقة إلى عذراء. وقد تم تصنيع فورمات (قوالب) من البلاستيك لاستخدامها في التعشيش بدلاً من الكازوارينا؛ لسهولة استخدامها وضمان الحصول على شرانق كبيرة الحجم جيدة المواصفات وبهذه الفورمات أشكال متعددة . - جمع الشرانق: في اليوم العاشر من بدء التسلق يتم جمع الشرانق المتكونة على التعاشيش ويتم تنظيفها من مخلفات التعشيش، وتسمى حينئذ شرانق طازجة بداخلها طور العذراء الحي. ثم يتم التخلص من الشرانق المعيبة وهي الشرانق المزدوجة والضعيفة واللينة والسوداء والمبقعة والمدببة الطرف أو الطرفين وغير المنتظمة الشكل والغريبة في لونها والخرساء.

- تجفيف الشرانق: تسمى هذه العملية خنق العذارى؛ وذلك لقتل العذارى قبل أن تخرج من الشرنقة وتسبب تلفها وعدم صلاحيتها للحل ويتم خنق الشرانق بعدة طرق:

- خنق العذارى بتعريضها للشمس المباشرة لمدة 3 - 4 أيام متتالية، بفردها على حصيرة في شكل طبقة واحدة مع تقليبها وتجمع بالليل وتفرد ثانية في الصباح. - تعريض العذارى لتيار هواء ساخن باستخدام مجففات خاصة لذلك على درجة 70 درجة مئوية لمدة 12 ساعة.

- استعمال بخار الماء الناتج من غلاية لمدة 1 - 2 ساعة.

- استخدام أفران كهربائية على درجة 70 درجة مئوية لمدة ساعتين مع التقليب المستمر وهي أفضل الطرق.

- حفظ وتخزين الشرانق: تتعرض الشرانق عند حفظها إلى التلف والتعرض للإصابة بالعفن والرطوبة والنمل والعتة، كما تتغذى الفئران على العذارى بعد فتح الشرانق؛ ولذلك يجب حفظ الشرانق في أماكن جافة نظيفة وجيدة التهوية فتوضع في أكياس من الخيش أو القماش ومعها كمية مسحوق مبيد النمل حتى يتم بيعها. - الإنتاج: تنتج علبة البيض 12 جم في المتوسط حوالي 25 - 30 كجم شرانق طازجة تصبح بعد تجفيفها 8 - 10 كجم شرانق جافة أي حوالي 6 - 8 صفائح.
أمراض الديدان وطرق المقاومة
تنقسم الأمراض التي تصيب ديدان الحرير إلى أمراض معدية تتسبب عن كائنات حية دقيقة تنقل العدوى، أو غير معدية، وهي ما لا تتسبب عن كائنات حية، ولكن قد يكون سببها ميكانيكيًّا أو كيميائيًّا أو حيويًّا مثل الأورام أو نقص الفيتامينات أو أنواع من السرطان. وبالنسبة للأمراض المعدية التي تصيب ديدان الحرير منها الببرين والفلاشيري والجراسيري والمسكردين، وهي تسبب فقد ما لا يقل عن 30 - 40% من محصول الشرانق، فيما عدا مرض الببرين الذي يظهر على شكل وباء ويسبب خسائر تصل إلى 90% من محصول الشرانق. أما طرق الوقاية من الأمراض فمن أبرزها:

1 - تنظيم درجات الحرارة والرطوبة في أماكن التربية مع التهوية اللازمة، حيث يظهر أن هناك علاقة بين انتشار المرض وزيادة درجات الحرارة والرطوبة عن المعدل المطلوب.

2 - مراعاة النظافة التامة والشروط الصحية اللازمة أثناء تربية الديدان مع ملاحظتها وعزل المريض منها باستمرار وإعدامه مباشرة.

3 - الحصول على بيض سليم مختبر من أماكن موثوق بها.

4 - عدم تغذية اليرقات على أوراق توت غير منتظمة أو كبيرة في العمر مما يؤدي إلى الإصابة بالمرض.

5 - عدم ازدحام اليرقات في أماكن التربية مع التخلص من اليرقات المصابة بالحرق.

6 - تطهير البيض بوضعه 15 دقيقة في 30% رابع كلوريد الخليك ثم الماء.

7 - معرفة أعداء ديدان القز وهي: النمل، وللوقاية منه توضع أرجل الحوامل في أطباق مملوءة بالماء أو رش الأرضية بالجير. أيضا الفئران والزواحف، وتقاوم بسد الشقوق والجحور في حجرات التربية وإحكام غلقها، أما خنافس الدرمستس التي تثقب الشرنقة للتغذية على العذراء وبذلك تصبح الشرنقة غير قابلة للحل فيمكن الوقاية منها بمراعاة الدرجة القياسية لتجفيف الشرانق، بالإضافة إلى ضرورة وضع كمية من المبيدات مثل النفتالين داخل كل جوال من الشرانق بعد التجفيف وأثناء التخزين.
اقتصاديات المشروع وتسويقه
تختلف تكلفة مشروع تربية ديدان الحرير وإنتاج الشرانق من بلد إلى آخر باختلاف عوامل الإنتاج، أي الأدوات ومكان الإنتاج، ومدى مناسبة المناخ من عدمه لتربية هذه الديدان، وكذلك القدرات المالية لصاحب المشروع، غير أن التكلفة من الناحية المادية تبدو مناسبة لقدرات الشباب العربي إلى حد ما وفقا لما يراه الخبراء. ويمكن أن نضرب مثلا مبسطا للتكلفة والعائد لكي تقترب صورة التكلفة والعائد من الذهن، فأولا لا بد أن تحسب تكاليف الأدوات التي تستخدمها لحجم معين، وأهمها: - علبة بيض، ولتكن مثلا 12 جم، أي يوجد بها حوالي 18 ألف بيضة (ثمن العلبة 7-8 دولارات في المنطقة العربية). -500 كجم من ورق التوت لتغذية علبة من الديدان. - إناءات وحوامل يوضع فيها البيض. - مساحة حوالي 9 أمتار. هذه الأدوات ثمنها في المجموع بسيط، ولا تتعدى تكلفتها في السوق العربية 50 دولارا، هذا مع افتراض أن صاحب المشروع يؤجر الحجرة التي سينتج فيها. وبعد دورة إنتاج قدرها 6 أسابيع تنتج علبة البيض زنة 12 جم 8 صفائح شرانق، وكل صفيحة تباع تقريبا بـ10 دولارات، أي أن إيراد علبة البيض الواحدة يصل إلى 80 دولارا. وبخصم التكاليف الثابتة والمتغيرة من إيراد هذه الدورة سنجد أن العائد قد يصل إلى 60 دولارا. وإذا امتلكت أكثر من علبة بيض فذلك يعني أن يكون لديك حجم كبير من صفائح الشرانق، بما يوفر لك عائدا مغريا. غير أن لب نجاح هذا المشروع يحتاج إلى عناية ودقة فائقة ومعلومات جيدة عن المشروع حتى يستطيع صاحبه مراقبة اليرقات وإنتاج الشرانق، ويعرف مواعيد تغذيتها وفقا للدكتور الدكتور عبد الرحمن حسني الخبير بمركز البحوث التابع لوزارة الزراعة المصرية الذي يرى أن مشكلة المشروع في عدم وجود معلومات كافية في وسائل الإعلام عنه. أما تسويق الشرانق في الدول المتقدمة فوفقا للدكتور برهان محمود الخبير المصري في إنتاج دودة القز فيتم عن طريق وزن الشرانق الطازجة، ولصعوبة ذلك في مصر ودول عربية أخرى تتم عملية التسويق عن طريق حجم الشرانق الجافة في مزاد علني في كل منطقة في موعد محدد بحضور تجار الحرير والمستثمرين، ويتم البيع باستخدام صفيحة المياه، 20 لترا كوحدة للكيل. وينصح الدكتور برهان الشباب الراغبين في معرفة تفاصيل حول مشروع ديدان الحرير باللجوء إلى وزارات وكليات الزراعة التي تهتم كثيرا بتدريب الشباب الراغبين في إقامة هذا المشروع. ولا يتوقف من يقوم بمشروع ديدان الحرير عند هذا الحد، بل إن الدكتورة سعاد مرسي الخبيرة في ديدان الحرير بمركز البحوث الزراعية تقول: إن الشاب لو نجح في إنتاج وتسويق الشرانق يمكن ساعتها أن يوسع مشروعه ورأسماله تدريجيا لينتقل إلى مرحلة أكبر حيث يحول الشرانق إلى حرير خام. ما يمكن أن يدخل الشاب في مرحلة أخرى عن طريق تصنيع هذا الحرير بطريقة النول اليدوي ويجعل خيوط الحرير قماشا، ومن الممكن عمل الإيشاربات الحريمي، غير أن مشكلة المراحل التي تلي إنتاج الشرانق تكون في عملية التسويق، لاسيما أن إنتاج الحرير يرتبط في معظمه باستثمارات كبيرة.

المصدر: http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=614هذا الموقع هو أول موقع عربي يعني بنشر وتسويق الإختراعات والإبتكارات العربية على شبكة الإنترنت.

تصنيع الاسمدة العضوية


مقدمة :
الاسمدة العضوية هى كل مايضاف للتربة الزراعية من مخصبات بهدف امدادها بالمواد العضوية والدبال مع تغذية النباتات النامية بها بالعناصر المغذية الصغرى والكبرى – وتقسم الاسمدة العضوية الى الاسمدة العضوية الصناعية والاسمدة العضوية الطبيعية والاسمدة الخاصة والاسمدة العضوية العامة .فالاسمدة العضوية الصناعية تنتج من تصنيع المخلفات النباتية والحيوانية عن طريق التخمير كما هو الحال فى انتاج السماد البلدى الصناعى والكومبست من بقايا المحاصيل الزراعية والسماد العضوى من قمامة المدن والبودريوالاسمدة العضوية الطبيعية تنتج من تربية الماشية والحيوانات والطيور الداجنة كالسباخ البلدى والسبلة وزيل الحمام وزرق الدجاج والبط والاوز والاسمدة الخضراء .وبصفه عامة تقسم الاسمدة العضوية الى عامة وخاصة .فالاسمدة العضوية العامة تمد النبات باكثر من عنصر من العناصر السمادية الاساسية فى صورة مركبات عضوية – ومنها السباخ البلدى والسماد البلدى الصناعى وسماد قمامة المدن والسماد الاخضر وزرق الطيور الداجنة والبودريت وسماد المجارى .والاسمدة العضوية الخاصة تحتوى على عنصر سمادى واحد فى صورة مركبات عضوية ومنها الدم المجفف ومسحوق اللحم المجفف والقرون والحوافر والصوف والشعر.الاسمدة العضوية العامة : الاسمدة العضوية العامة الشائعة الاستخدام فى مصر ومنها السماد البلدى والسماد العضوى الصناعى وسماد القمامة والبودريت وسماد الدواجن والاسمدة الخضراء .السماد البلدى :يتركب السمادالبلدى الذى يطلق عليه سمادالاسطبل او السباخ البدى او سماد الزرائب من روث وبول الحيوانات الزراعية مع الفرشة – ويتصدر هذا السماد غيره من الاسمدة الزراعية العضوية الاخرى من حيث اهميته فى الزراعة المصرية – وهذا السماد معروف للفلاح المصرى منذ امد بعيد .يعتبر السماد البلدى المصرى من افقر الاسمدة العضوية من حيث محتواه من العناصر السمادية – نظرا للاخطاء الشائعة فى تحضيره وطرق تخزينه ومكونات السماد البلدىيمكن تلخيصها فى الاتى:
.أ‌- الروث : وهى الجزء غير المهضوم من غذاء الحيوان ويختلف تركيب باختلاف نوع الحيوان وعمره والعلف الذى يتناوله ومقداره وبصفة عامة فان محتوى الروث من الازوت قليل جدا
.ب‌- البول : يختلف تركيبه ايضا باختلاف الحيوان وعمره والمجهود الذى يؤدية واهم العناصر الموجودة فى البول هى الازوت والبوتاسيوم وكلاهما صالح لتغذية النباتات مباشرة .
ج – الفرشة : توضع الفرشة تحت الحيوانات لاراحتها وامتصاص بولها والفرشة المعتاد استعمالها هى التراب وقليلا مايستخدم الفضلات النباتية وهذا من الاسباب الرئيسية فى انحطاط نوع السماد البلدى . وتلعب الميكروبات الدور الرئيسى فى التفاعلات التى تحدث فى السماد البلدى وتبدأ هذه التفاعلات داخل الحظائر وتستمر طوال فترة التخزين وفى التربة واثناء هذه الفترة تتحلل مكونات السماد البلدى الى عناصرها الاولى فى صورة ميسرة لامتصاص النبات ويتبقى الدبال الذى يحسن من الخواص الكيميائية والمائية والفيزيائية والحيوية للتربة.وللحصول على سماد بلدى ذو قيمة سمادية مرتفعة يجب مراعاة العوامل الاتية :
أ – يجب ان تكون ارضية الزرائب من مادة لا تنفذ منها السوائل مثل الاسمنت او على الاقل تكون مدكوكة دكا جيدا حتى لا تتسرب سوائل السماد الى التربة بل تبقى لتمتص بواسطة الفرشة .
ب - يجب ان يكون التراب المستخدم فى الفرشة جافا وناعما وخاليا ن الاملاح وبكمية كافية لامتصاص البول وسوائل الروث ومن المفيد جدا ان يخلط التراب بمقدار النصف من قش الارز او تبن الفول والبرسيم او تبن القمح والشعير غير الصالح للاستهلاك الغذائى .
ج – من المفضل ان يترك السماد البلدى فى الزرائب تحت ارجل المواشى لاطول وقت مستطاع حتى لا يتعرض الازوت للتطاير فى صورة نشادر وهو مايحدث حتما فى حالة اخراج السماد من الحظائر يوما بيوم .وعادة مايكون انتاج السماد البلدى على مدار العام فى حين اضافته للتربة تتم فى مواسم محددة مما يضطر المزارع الى خزن السماد البلدى الفائض منه لحين الحاجة الى استعماله
– واهم العوامل التى تضر بالسماد البلدى اثناء خزنه هو تعرضه للمؤثرات الجوية مثل الشمس والرياح والامطار- و يجب مراعاة مايلى عند خزن السماد البلدى :
أ – الموقع يكون قريبا من الزرائب وتدك ارضيته جيدا .
ب –السماد البلدى ينقل الى الموقع بارتفاع لا يقل عن 2 متر .
ج – من المفضل اضافة خليط من سماد السوبر فوسفات وسلفات النشادر للكومات اثناء تبادلها بين الطبقات بمعدل 4 كجم سوبر + 15 كجم سلفات لكل طن سماد بلدى ويمكن رشة بمحلول من اى سماد ورقى بمعدل 125 جرام/100 لتر ماء ).
د – يراعى حماية الكومات من الحرارة والامطار مع التغطية بقطعة من الخيش السميك او القش او بتعريشة مناسبة مع ترطيبها بالماء من ان لاخر وخاصة فى اشهرالحرارة الشديدة .ويمكن ترك السماد البلدى تحت ارجل المواشى بالزرائب لمدة طويلة قد تصل الى ستة شهور فيما يعرف بطريقة الاسطبل الخازن - الا ان هذه الطريقة لا يوصى بها بالنسبة لمواشى انتاج اللبن وبالنسبة للخيول لاعتبارات صحية .السماد البلدى الصناعى :ويحضر بتخمير الفضلات النباتية مثل قش الارز والتبن والعروش والاحطاب وغيرها وهو يشبه فى مظهره السماد البلدى المتآكل جيدا وليست له رائحته الكريه لخلوه من الروث وهو يعادل مرتين على الاقل فى القيمة السمادية من حيث محتواه من المادة العضوية والازوت فيستطيع المزارع استخدام متر مكعب من هذا السماد بدلا من مترين مكعب من السماد البلدى الجيد .ويعتبر انتاج وانتشار هذا السماد من اهم الوسائل المؤدية الى سد العجز الشائع فى السماد البلدى حتى يتسنى الحفاظ على خصوبة التربة وتعويضها عما تفقده من عناصر –– ولكن يكون انتاج هذا السماد افتصاديا يجب ان تكون الفضلات المستخدمة فيه قليلة القمية لا تصلح لتغذية الحيوان ولا يسهل بيعها بثمن مجز .وبناء كومة السماد البلدى الصناعى (الكمبوست) تتبع الخطوات الاتية
1-تختار المساحة المخصصة لبناء الكومات بالقرب من مورد سهل للمياه العذبة لتسهيل عملية الرش ثم تدك جيدا ويحفر حولها قناة بعرض 20 سم وعمق 10 سم للاحتفاظ بالسوائل الراشحة .
2- يحضر المخلوط الكيماوى اللازم بكمية المادة المراد تحويلها الى سماد عضوى صناعى ويخلط جيدا ويقسم الى عشرة اجزاء متساوية بقدر الامكان طبقا للجدول التالى.الماده الخام كمية المخلوط الكيماوى/طن من المخلفاتقش الارز والعروش الخضراء لمزارع الموز 35 كجم سلفات نشادر30 كجم سوبر فوسفات200 كجم من تربه خاليه من النيماتوداتبن البرسيم والحلبة والفول والقمح والشعير 20 كجم سلفات نشادر4 كجم سوبر فوسفات200 كجم ت من تربه خاليه من النيماتودا عرش الفاصوليا والبطيخ والبطاطا والقلقاس وقش القوعرش اللوبيا والفول السودانى والطماطم 25 كجم سلفات نشادر5كجم سوبر فوسفات200 200 كجم من تربه خاليه من النيماتودا حطب الذرة وسوق الموز 30 كجم سلفات نشادر6 كجم سوبر فوسفات200 كجم من تربه خاليه من النيماتودا حطب القطن وبقايا تقليم الاشجار ومصاصة القصب 35 كجم سلفات نشادر7كجم سوبر فوسفات200كجم من تربه خاليه من النيماتودا
3- يفرش المادة الخام النباتيه على الارض بمعدل عشر الكميه اللازمة لعمل كومه السماد ثم يقاس ارتفاعها وارتفاعها دائما مايكون 40 – 50 سم ويمكن اتخاذه كقاعدة عامة دون الحاجة الى وزن مادامت المساحة محسوبة على اساس 6 متر مربع للطن الواحد
.4- يرش على هذه الطبقة الماء وتداس بالاقدام حتى تبتل ثم ينثر عليها بالتساوى عشر المخلوط
.5- يفرش فوق الطبقة الاولى من المخلوط الكيماوى حسب الارتفاع السابق ويكرر العمل حتى تمام بناء عشرة اكوام .
6- يداوم رش الكومة بالماء حسب الاحوال الجوية بحيث اذا اخذت قبضة من الكومة على عمق 20 سم من مواقع متعددة وضغطت باليد جيدا رطبت اليد فقط اى يجب الا يكون السماد جافا ولا مشبعا بالماء لدرجة تسمح بتساقطه منه بالضغط.
7- ترتفع درجة حرارة الكومة بعد 7 – 10 ايام حتى تصل الى 75 درجة مئوية وبعدها تأخذ فى الانخفاض التدريجى.
8- تنضج الكومة فى فترات تتراوح مابين شهرين ونصف وثلاثة اشهر حسب نوع المواد الداخله فى تركيبها وحالة المناخ .سماد القمامة :درجت اغلب البلاد المتقدمة على الاستفادة من مخلفات مدتها بتحولها الى سماد عضوى صناعى حيث يتخلصون من الاثار البيئية الضارة الناجمة عن ترك هذه المخلفات ويستفيدون اقتصاديا من بيع السماد الناتجومن البديهى ان يختلف تركيب القمامة من مدينة الى مدينة ومن اقليم الى اقليم بل وداخل نفس المدينة الواحدة – والقمامة عبارة عن خليط من الحجارة والاخشاب والمعادن والمواد الجلدية والزجاج والنفايات النباتية والحيوانيةواهم مايعتبنا هو محتوى القمامة من النفايات العضوية والحيوانية والنباتية اقابلة للتخمر والتى تصل الى 60 %– اما باقى مكونات القمامة فيمكن استخدامها كمواد خام فى عدد من الصناعات الصغيرة .وبصفة عامة فان الاسس التى تقوم عليها صناعة سماد القمامة تحتاج الى موضوع لاحق للتحدث عنه تفصيلا.
منقول للفائدة

مشروع مشتل نباتات زينة و شتلات فاكهة - دراسة جدوى تفصيلية بمصر!!!


ما هو المشتل؟ وما أهميته؟ المشتل هو مساحة من الأرض الزراعية أو المكان المخصص لإجراء عملية التكاثر والرعاية، وإنتاج العديد من شتلات النباتات؛ حيث تزرع البذور أو بعض الأصناف بغرض إنتاج الشتلات، ونباتات الزينة، والأسيجة النباتية، والمتسلقات، والنباتات العشبية المزهرة، وغيرها…؛ لتلبية احتياجات مشاريع التشجير والتجميل والتنسيق. وتقسم المشاتل من حيث استخدامها والغرض من إنشائها إلى:

1- مشاتل عامة: وهي المشاتل التي تنشئها الجهات الحكومية أو الشركات الزراعية الكبيرة المرتبطة بالبلديات؛ وذلك لإمداد عدد كبير من الحدائق العامة بالنباتات.
2- مشاتل خاصة (صغيرة): وهي التي تنشأ ضمن الحدائق الخاصة، وفيها يتم إكثار النباتات بأعداد صغيرة وفي مساحات محدودة؛ وذلك بغرض توفير الشتلات اللازمة لزراعة هذه الحدائق الخاصة.
3- مشاتل تجارية: وهي المشاتل التي تنشأ لأغراض تجارية، وفيها يتم إكثار النباتات بأعداد كبيرة في مساحات كبيرة نوعًا؛ وذلك لغرض الإنتاج التجاري؛ أي لبيع الشتلات، والاتجار فيها بغض النظر عن ملكيتها أو تبعيتها.
أما من حيث التخصص والمحاصيل الزراعية التي تنتجها فتقسم المشاتل إلى أربعة أنواع هي:
1- مشتل الفاكهة: وهو متخصص لإنتاج وإكثار شتلات الفاكهة.
2- مشتل الخضر: وهو متخصص لإنتاج وإكثار شتلات الخضر.
3- مشتل الزينة: وهو متخصص لإنتاج وإكثار نباتات الزينة والزهور المختلفة.
4- مشتل الغابات: وهو متخصص لإنتاج وإكثار شتلات أشجار الغابات والأشجار المستخدمة في تشجير الشوارع والحدائق والمنتزهات العامة أو كأحزمة خضراء حول المدن.
أهمية المشاتل تأتي أهمية منتجات المشاتل من ازدياد اهتمام المواطنين في مصر بتقديم هدايا خضراء لتوضع على شرفات المنازل أو في داخلها، أو لتزرع في حديقة المنزل أو العمارة.. هذا في المدن، أما في الضواحي؛ حيث المساحات أكبر، أو في الأرياف؛ حيث الأراضي الزراعية الواسعة.. فيلاحظ كثرة الاهتمام بعمليات التشجير. كما بدأت بعض الدول العربية تولي عملية التشجير اهتمامًا كبيرًا، خاصة في مصر و لبنان وسوريا والمغرب ودول الخليج، حيث يتم سنويًّا توزيع مئات الآلاف من الشتلات بهدف زراعتها في أراضي الملكيات العامة. أما الأملاك الخاصة فيضطر المواطنون إلى شراء شتلاتهم من التجار المختصين. أما على المستوى الفردي وعلى مستوى المنظمات الأهلية مثل الجمعيات البيئية والنوادي المختصة والبلديات والأشخاص المستنيرين.. فيلاحظ ازدياد الاهتمام باللون الأخضر الطبيعي، كما ازداد السعي لملء الفراغات داخل المنازل وخارجها بنباتات أو شجيرات أو حتى أشجار تضفي على الأماكن رونقًا خاصًّا وجمالاً لا يمكن استبدال أي زينة أخرى به، وقد تكون شجرة مثمرة في حديقة لمنزل أرضي فتعطي للمكان حياة جديدة ومتعة للمهتمين بها بما في ذلك من فوائد نفسية وتربوية جليلة.

مستلزمات المشتل يتطلب إنشاء مشتل من النوع الصغير مستلزمات عدة هي: - قطعة أرض صغيرة بمساحة ثلاثين إلى خمسين مترُا يمكنها أن تستوعب ما يزيد على مائتين وخمسين علبة أو حوضا زراعيا مختلف الأحجام. -ملء هذه الأحواض أو الصفائح من التربة الجيدة التي يمكن أن تؤخذ من الأرض مباشرة إذا كانت صالحة، وإما أن يتم إحضارها من مناطق أكثر ملائمة. وفي بعض الحالات يتم دمج تربة محلية وتربة أخرى أكثر غنى بالمواد العضوية الطبيعية، أو مضافا إليها بعض الأسمدة الطبيعية المخصصة لهذا العمل، ويكون لونها مائلا إلى السواد. -مصدر مياه بسيط لري هذه الأحواض والصفائح، ومن الضروري التأكد من جودة ونوعية المياه المستخدمة وانخفاض نسبة الملوحة فيها. -أما البذور فهي إما أن تتوفر في المنازل عن طريق الفواكه المستهلكة منزليا أو يتم شراؤها من المختصين، كذلك الأمر بالنسبة للفروع الصغيرة التي تستعمل بديلا عن البذور فإنها يمكن أن تجلب من الطبيعة أو من البساتين. -يلزم توفر مجموعة من الأدوات والمعدات الزراعية لتنفيذ العمليات الفنية والعادية داخل المشتل بشرط توفرها بالعدد المناسب الذي يتناسب مع مساحة المشتل.
ويمكن تقسيم الأدوات إلى:
أ- أدوات تجهيز البذور: ومنها محور الفصل، المبارد، سكين قطع، دلو.
ب- أدوات زراعة البذور: كمية مناسبة من الصفائح المعدنية (مثل علب الزيت والسمنة والحليب) أو الأحواض البلاستيكية الخاصة للزراعة.
جـ- أدوات خدمة الأرض: الفأس، المنقرة، الشقرف، الكرك، المشط.
د- أدوات التطعيم: مقص العقل، مطواة التطعيم، ساطور.
هـ- أدوات تقليع الشتلات: فأس، كريك، جاروف.
و- أدوات فصل الفسائل: خطاف، عتلة (عوجة)، مطرقة.
ز- أدوات ري: صفيحة، رشاشات، خراطيم.
ح- أدوات لمقاومة الآفات الحشرية والأمراض: رشاشة ظهر، آلة تعفير.
ط- أدوات عامة: أكياس ورق، مسامير، عربة يد عجلة أمامية.
ومن أهم مستلزمات المشتل تحلي صاحب المشروع بروح الفلاحين الطيبين الذين يحبون عملهم، ويقدمون له كل ما يحتاج إليه من رعاية وحنان أبوي، وبدرجة عالية من الصبر ريثما تكبر الشتلات، وتصبح عرائس جميلة؛ فتحلو بأعين المهتمين الذين سيسعون إلى شرائها. عملية الشتالة تمر عملية الشتالة بعدة مراحل، أبرزها ما يلي: -
المرحلة الأولى: وتتطلب إيجاد مولود قابل للحياة، ويتم هذا الأمر بطريقة من اثنتين؛ إما انطلاقا من البذور أو النواة، وإما انطلاقا من الفروع المنتقاة التي يتم قصها بطريقة ماهرة بواسطة مقص خاص بهذا العمل. وهي توليد النبتة أو الشتلة والاعتناء بها. ويفضل الطريقة الثانية توفيراً للوقت، كما أنه يمكن أن نضمن حصولنا على النبتة القابلة للحياة. وبالطبع، فإن الاختيار الأنسب هو دائما الاختيار المتوفر بين أيدينا والأقل كلفة حسب حالة كل مزارع على حدة. ويعتبر في حالة الأشجار المثمرة مثل التين والعنب والمشمش، إضافة إلى المانجو وغيرها، فإنه يمكننا إذا كان لدينا الوقت الكافي أن نأخذ بعض النواة الجيدة والمنتقاة بعناية من أفضل المنتجات، وغرسها مباشرة في التربة أو وضعها لعدة أيام في الماء لتسريع عملية خروج البراعم، ومن ثم غرسها في التراب مع إبقاء البرعم خارجا، وفي هذه الحالة فإن الشتلة بحاجة إلى سنة كاملة تقريبا للتأكد من ضمان نموها. أما في حالة الزراعة عن طريق اقتطاع فرع صغير يحتوي على عقدة.. فإن الأمر لن يكون بحاجة لأكثر من ثلاثة أشهر فقط لضمان نموها الطبيعي؛ فخلال هذه المدة تكون قد نمت جذورها وتغلغلت في التراب، وبدأت تغذيتها الطبيعية التي تظهر نتائجها في نمو البراعم الجديدة والوريقات الصغيرة. أما إذا كان الأمر متعلقا بنباتات الزينة كأنواع الورود المختلفة والزهور.. فيمكن ببساطة استعمال البذور الجاهزة التي تباع في المتاجر المتخصصة، وبأسعار زهيدة نسبيا. ولا بد في البداية وبكل تأكيد من اختيار الأنواع المطلوبة تجاريا، ويمكن في كل إقليم أو دولة اختيار الأنواع النادرة من الشتلات التي تكون غير مألوفة، وبالتالي يمكنها تأمين مردود تجاري أفضل. أما أشجار الزيتون فإن زراعتها تنتشر بكثرة منذ زمن بعيد، وقد أخذت تنتشر مجددا بسبب ما يشاع مؤخرا حول أهمية زيت الزيتون في التغذية الخالية من الدسم. -
المرحلة الثانية من عملية تحضير الشتلات، فيتم انتقاء نوع جيد ومطلوب من الأشجار لتطعيم الشتلات منها، فلو أخذنا مثلا الشتلات الحمضيات فإن بإمكاننا انطلاقا من الشتلة ذاتها الحصول على أي من الأشجار المثمرة التي تنتمي إلى الفصيلة ذاتها كالبرتقال على مختلف أنواعه أو الليمون الحامض أو غيرها كاليوسفي. كذلك هي الحال لو أخذنا شجرة المانجو، أو أخذنا شجرة التين أو شجرة العنب؛ فإننا سنجد دائما الشجر الذي ينتج الفاكهة اللذيذة والذي ينتج فاكهة ألذ، ولكل إنسان ذوق، ولكل ذوق ما يشتهي، والمهم دائما هو حاجة السوق؛ فعملية التطعيم (أو الرقع) تضيف إلى الشتلات قيمة مضافة تزيد في ثمنها عند الزبائن، وهي من أكثر العمليات التي تحتاج إلى الدقة والمهارة. وقد يحتاج المزارع الجديد إلى الاستعانة بمزارع أكثر خبرة منه للقيام بهذه المهمة في المرات الأولى حتى يستطيع اكتساب الخبرة الضرورية لذلك. وهذا العمل هو عبارة عن أخذ رقعة صغيرة من جلد الشجرة التي ننوي "نسخها"، ونقوم بتفريغ قطعة مماثلة لها من الشتلة أو الشجيرة، ووضعها مكانها، وبعد ذلك لفها بشكل جيد؛ الأمر الذي يؤدي إلى نمو ساعد جديد من نوعية الشجرة المطلوبة. أثناء هذه العملية وقبلها قليلا لا يحب القيام بأي عملية تسميد الشتلات بل يجب تركها تنمو بشكل طبيعي وببطء كما يقول المزارعون.
-المرحلة الثالثة والأخيرة، وهي تكون قصيرة، ويكون مطلوبا فيها تغيير بعض الأحواض المعدنية المهترئة، واستعمال بعض الأسمدة الطبيعية أو الكيميائية والفيتامينات التي ينصح بها المختصون، وكذلك رش بعض المبيدات الحشرية المناسبة للمواسم؛ وذلك لمنع الحشرات من غزو الشجيرات الجديدة، وبالتالي مراقبتها المتواصلة منعا لحصول مفاجآت. مقاومة الآفات يقول المختصون بأن أعمال زراعة الشتلات غير معقدة؛ فهي بحاجة في مراحلها الأولى إلى بعض الأسمدة والفيتامينات، وخاصة الحديد لكي تحافظ سيقانها على انتصاب جيد، وكذلك لكي تحافظ أوراقها على نضارة لونها، كما أنها بحاجة في بعض المواسم إلى رش المبيدات لمنع الحشرات الزاحفة أو الطائرة من التعرض لها، وبالطبع الاستمرار بتقديم الري المناسب لها والتوليد الدائم الشتلات؛ بحيث يبقى هنالك أجيال متعاقبة منها التي كلما كبرت ازدادت جمالا وازداد ثمنها. وباقي الاهتمام يتركز على عملية عرضها للبيع وتأمين الزبائن لها.
التكاليف الاستثمارية الهيكل التمويلى قيمة القرض : 50000 جنية§ مدة القرض : 3,5 سنة منها نصف سنة سماح ، و السداد على 12 قسط ربع سنوى بفائدة 9 % سنوى§ قيمة فائدة السماح فى فترة السماح : 1125 جنية ( ترسمل مع قيمة القرض(§ قيمة فائدة القسط الربع سنوى : 623 جنية ( 2492 ج / سنة )§ قيمة القسط ( من أصل الدين ) : 4260 جنية§ قيمة القسط الربع سنوى المتساوى : 4884 جنية§ التكاليف السنوية ( قسط الاهلاك السنوى 2765 جنية ، بعد استنزال القيمة المتبقية بنسبة 30 % ) إجمالى الإيرادات السنوية = 37500 جنية ( 5000)شتلة فاكهة * متوسط ثمن الشتلة 1,5 جنية = 7500 جنية (§ ( 30000 )شتلة زينة * متوسط ثمن الشتلة 1 جنية = 30000 جنية (§ المؤشرات الاقتصادية صافى الربح السنوى = 37500 – 26257 = 11243 جنية§ صافى التدفق السنوى = 11243 + 2765 + 2492 = 16500جنية§ فترة استرداد القرض النظرية = 3 سنة و شهر§ العائد على الاستثمار = 33,00 %§ معدل العائد الداخلى Irr = 30,74 %§ عملية التسويق يعتبر موضوع تسويق منتجات المشتل من أبسط القضايا في هذا العمل، لكنه من أكثرها أهمية، وهو يعتمد -إلى حد كبير- على الاحتكاك المباشر مع الزبون وعلى رؤية الزبون للمنتجات بحلتها الجميلة والنظيفة بسيقانها المنتصبة وأوراقها الخضراء النضرة، وكم يكون الأمر جذابا بالنسبة لهذا الزبون عندما يرى زهورًا نضرة مفتحة على الأغصان الصغيرة أو حتى ثمارًا شهية عليها!! ويعتبر المظهر الخارجي للشتلة من أهم عناصر تسويقها، خاصة ما يتعلق بشتول الزينة كالزهور أو النباتات التي توضع داخل المنازل أو على الشرفات التي عادة ما تقدم هدايا في المناسبات. طريقة البيع المتبعة على نوعين؛ فإما أن يصبح مكان العمل معروفا، وبالتالي مقصودًا من الزبائن لانشدادهم إليه بفعل شهرته داخل الحي أو المحلة التي يعمل بها. وإما أن يقوم بالاتفاق مع بعض الباعة المتجولين الذين يحملون على عرباتهم بعض الأحواض، وينتقلون بها بين الأحياء المتفرقة ومناطق الاصطياف، جالبين معهم في المساء طلبياتهم إلى الموردين، ويمكن اختصار الموضوع بأن يقوم المنتج نفسه أو أحد أفراد عائلته خلال وقت محدد من ساعات النهار بهذا العمل.
منقول للفائدة

السبت، 1 مايو 2010

إنتاج الشحوم من تدوير مخلفات زيوت المصانع ووسائل النقل

يعتبر بقايا ومخلفات الزيوت المستخدمة في تشغيل الماكينات والمعدات ووسائل النقل مصدرا هاما من مصادر إنتاج الشحوم الصناعية اللازمة لعمليات صيانة المعدات وتشحيم مناطق الارتكاز والرولمان بلي ولاغني لأي معدة كبرت أو صغرت عن التشحيم اليدوي والذاتي لمناطق الاحتكاك والدوران بغرض إطالة العمر الافتراضي للمعدات । ولذلك كان التفكير في عمليات تدوير مخلفات هذه الزيوت في إنتاج شحوم ذات مواصفات يمكن أن تستخدم في عمليات الصيانة أو تغطية الأجزاء المعدنية من المعدات المعرضة بصفة دائمة للأجواء الرطبة أو تخزينها بغرض التغلب علي ظهور صدأ علي هذه المعدات . تتركز أهمية هذا المشروع في النقاط التالية :- يتم قيه إعادة تدوير مخلفات الزيوت الناتجة عن المعدات وتحويلها إلي شحم صناعي لاغني عنه في حماية جميع الأجزاء الدوارة في الآلات أو المعدات . الاستفادة التامة من زيوت المخلفات والتي تضطر بعض الشركات والهيئات التخلص منها عن طريق شبكة الصرف الصحي مما يسبب تلوث بيئي خطير فضلا عن التكاليف الباهظة لمعالجة مياه الصرف . وتتجه الدولة حاليا لتشجير المناطق الصحراوية لزيادة نسبة أوكسجين الهواء بالإضافة إلي الحصول علي مصدر رئيسي من الأخشاب بدلا من الاستيراد . وتتم عملية ري هذه الغابات بواسطة مياه الصرف الصحي بعد معالجتها وتنقيتها وللمساهمة في هذا المشروع العملاق يجب تشديد العقوبات علي التخلص من الزيوت المستعملة في الصرف الصحي وإيجاد المشاريع البديلة التي تقوم بعملية تدوير مخلفات هذه الزيوت المستعملة . ومن خلال هذه النقاط يتضح أهمية إقامة مشروعات تخدم البيئة من خلال تدوير المخلفات وبذلك يمكن المحافظة علي البيئة من التلوث بجانب المساهمة في الاستفادة من هذه الخامات لإنتاج مستلزمات صناعية مفيدة كما جاء في هذا المشروع .

الخامات
الخامات المطلوبة هي :- مخلفات الزيوت المستخدمة في المصانع ووسائل النقل ومحطات توليد الطاقة بكافة أنواعها ( يتوقف لون الشحم المنتج علي لون مخلفات الزيوت فمنها الفاتح أو الغامق أو الأسود ) . مادة جيرية (كربونات كالسيوم)حجرية . حمض كبريتيك مخفف. ومن مصادر الحصول علي هذه المخلفات بكميات مناسبة لتشغيل المشروع ما يلي: - الشراء من الشركات والهيئات الصناعية . - مزادات هيئة السكك الحديدية . - شركات أتوبيس النقل العام أو السياحة . ولإنتاج طن شحم يلزم الآتي : - الزيوت المستعملة ( 1 طن ) زيوت مستعملة (يفقد منه كمية أثناء عملية الغلي والترشيح تقدر بحوالي150كجم . - كربونات الكالسيوم ( 150كجم ) علي شكل حجر . - حمض كبريتيك مخفف ( 3 لتر ) حمض مركز يضاف لكل لتر 2لتر ماء . - سولار أو كيروسين( 12 لتر ) سولار أو كيروسين (لتخفيف المخلوط) .
المنتجات
يمكن للمشروع إنتاج جميع أنواع الشحوم الصناعية ( كثافات مختلفة ) التي تستخدم في تغطية المشغولات قبل عملية تغليفها وتخزينها أو الشحوم التي تستخدم في تشحيم الأجزاء الهامة عند تشغيل المعدات الميكانيكية وطبقا لتعليمات الصيانة اليومية أو الدورية . (1) مراحل التصنيع - ترشيح الزيوت وفصل الشوائب والرمال . - يتم وضع الزيوت في وعاء التسخين لغليها عند 110 درجة مئوية للتخلص من - كميات المياه المتعلقة بمخلفات الزيوت عند تجميعها . - يضاف مادة جيرية (كربونات كالسيوم) للزيوت المغلية للحصول علي درجة التماسك واللزوجة المطلوبة ثم يضاف حمض الكبريتيك المخفف مع التسخين والتقليب المستمر لمدة ساعتين . - صب المخلوط المتكون في أوعية ثم يترك ليبرد ويغطي لمدة يومين وبذلك نحصل علي الشحم المطلوب . - إضافة كمية من السولار أو الكيروسين إلي الشحم بعد عملية التبريد وذلك لتخفيف القوام لتسهيل عملية التعبئة بنسبة (20لتر لكل طن شحم) . - يعبأ الشحم الناتج في عبوات سعة 5كجم . (2) المساحة والموقع : يحتاج المشروع مساحة تبلغ حوالي 80 متر مربع . (3) المستلزمات الخدمية المطلوبة : يحتاج المشروع إلي مصدر كهربي للإنارة وتشغيل المعدات 220 فولت بقدرة 15كيلووات بجهد كهربي وتتكلف قيمة استهلاكات الطاقة الكهربية حوالي 250جنيه/شهر مع توافر الشروط الملائمة لنظافة المشروع حيث يفضل تكسيه الحوائط بالقيشاني . (4) الآلات والمعدات والتجهيزات : - وحدة ترشيح للزيوت - ونش - وعاء تسخين وخلط - عربة يدوية - حوض صلب - ميزان عادي (5) احتياج المشروع من الخامات : تصل تكلفة الخامات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور)13920 جنيه . (6) العمالة : نحتاج لها المشروع عدد خمسة أشخاص ما بين إدارة وعمالة بتكلفة 1500 جنيه. عدد الورديات :وردية واحدة عدد ساعات العمل : 8 ساعات بالوردية (7) منتجات المشروع: إجمالي المنتجات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور) 42000 جنيه . (8) التعبئة والتغليف : يتم التعبئة في عبوات بلاستيكية سعة 5كجم مع كتابة البيانات وتاريخ الإنتاج ومدة الصلاحية وطريقة الاستخدام . (9) عناصر الجودة : التأكد تماما من تطاير بخار الماء وذلك بزيادة مدة التسخين للحصول علي شحومات مطابقة للمواصفات. تداول حمض الكبريتيك بحرص تام ووفق الأصول الصحية . ضبط نسب خلط المكونات ودرجة الغليان . تجانس نوع الزيوت عند الخلط لاختلاف درجة الغليان حتى يعطي شحوم ذات لون ثابت يساهم كثيراً في تسويق منتجه . (10) التسويق : - المناطق الصناعية الجديدة . - ورش تصنيع المعدات . - ورش صيانة السيارات والمعدات . - تجار قطع الغيار للمعدات الثقيلة . - الاشتراك في المعارض . وقد تتكلف عملية التسويق حوالي 250 جنيه شهريا في صورة توزيع عينات من منتجات المشروع .المصدر: http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=613هذا الموقع هو أول موقع عربي يعني بنشر وتسويق الإختراعات والإبتكارات العربية على شبكة الإنترنت.

إنتاج الصابون من الزيوت المستخدمة في قلى الأطعمة

يعتبر زيت الطعام مصدراً هاما من مصادر إعداد عدد كبير من المأكولات الغذائية الشعبية منها في جمهورية مصر العربية وتمثل الكمية التي تستخدم لأعمال قلي الأطعمة كالفلافل (الطعمية) والبطاطس والسمك والباذنجان وغيرها حوالي 55% من كمية الزيوت المستخدمة .وقد وجد أن مصر تستخدم حوالي 3 مليون طن زيت سنويا سواء من الإنتاج المحلي أو المستورد منها حوالي1.65% مليون طن زيت سنويا تستخدم في أعمال القلي المشار إليها وقد وجد أيضا أن نسبة 35% من هذه الكمية والتي تعادل0.5مليون طن سنويا تقريبا تمثل كمية مخلفات الزيوت بعد عمليات القلي والتي لا يعاد استخدامها لعدم مطابقتها للشروط الصحية اللازم توافرها لصحة الإنسان .لذا كان من الضروري الاستفادة من هذه الكميات لقيام بعض الصناعات التي تقوم علي تدوير مخلفات هذه النوعية من الزيوت كصناعة الصابون بمنتجاته المختلفة . مما سبق يتبين أن حوالي 0.5مليون طن سنويا من مخلفات الزيوت المستخدمة في عمليات القلي لا يعاد استخدامها وبالتالي كانت تلقي في شبكات الصرف الصحي مما قد يؤثر علي كفاءة الشبكة بالإضافة إلي تأثيرها علي المعدات المستخدمة في تطهير هذه الشبكات وزيادة تكلفة التطهير أو معالجة مياه الصرف . ولذلك كان التفكير في إعادة استخدام زيوت المخلفات في عملية تصنيع صابون الغسيل والذي مازال يستخدم في كثير من المنازل خاصة بالريف المصري أو بعض المناطق الحضارية . ومما هو جدير بالذكر أن هذا المشروع بالإضافة إلي الاستفادة من إعادة تدوير مخلفات هذه النوعية من الزيوت يمكن أن يقوم علي استخدام كميات من الزيوت النباتية ومنتجاتها المهدرجة (المسلي الصناعي) والتي انتهت فترة صلاحياتها وتشجيع التجار علي الاستفادة من هذا المشروع بدلا من ترويج بضاعة فاسدة تؤثر علي الصحة العامة للمواطنين . وبذلك يتضح أهمية هذا المشروع لما له من مردود ايجابي في المحافظة علي البيئة وعدم زيادة تلوث مياه الصرف الصحي التي يمكن أن تستخدم في الري بعد معالجتها حيث تتجه الأجهزة المسئولة إلي زراعة غابات بهدف الحصول علي أخشاب في المناطق الصحراوية وهو اتجاه يساعد علي زيادة المساحة الخضراء وتقليل التصحر بالإضافة إلي توفير الأخشاب اللازمة للصناعات المختلفة مثل البناء والأثاث .
الخامات
- الدقيق العادي استخراج 83% ويمثل حوالي 40% من مكونات مخلوط الصابون . - زيت الطعام الناتج من قلي الطعام ويمثل 59% من مكونات مخلوط الصابون . - هيدروكسيد بوتاسيوم ( البوتاسا الكاوية) ويمثل حوالي 1% من مكونات مخلوط الصابون .
المنتجات
ينتج هذا المشروع الصابون العادي إما في صورة قطع أو مسحوق تستخدم في غسيل الملابس وغسيل أدوات المائدة . (1) مراحل التصنيع - ترشيح كمية الزيوت المستخدمة لتنقيتها من الشوائب والأجسام العالقة من مخلفات قلي الأطعمة . - يتم خلط الدقيق والزيت مع البوتاسا الكاوية خلطاً جيداً . - التقليب المستمر لمدة ربع ساعة . - صب المخلوط في قوالب مكونة من إناء خارجي مزود بآخر داخلي مقسم إلي فراغات بحجم الصابون ( علي شكل مكعب طول ضلعه 50مم ) . - يترك المخلوط في القوالب ليتجمد . - تفريغ مكعبات الصابون بنزعها من قوالب الصب وقد يصل وزن القطعة الواحدة حوالي 150جم . - تستخدم كمية من مخلوط الصابون والتالف من المكعبات في عمل مسحوق باستخدام مبشرة كهربائية . (2) المساحة والموقع : يحتاج المشروع إلي مكان مساحته 80متر مربع يخصص منه حوالي 10متر مربع تستخدم للتجفيف . (3) المستلزمات الخدمية المطلوبة : يحتاج المشروع إلي مصدر كهربي 220 فولت بقدرة 5ك .وات للإنارة ولتشغيل الخلاط والمبشرة بالإضافة إلي وحدة ترشيح الزيوت وتصل تكلفة الطاقة الكهربائية إلي 150جنيه /شهر . (4) الآلات والمعدات والتجهيزات : - وحدة ترشيح الزيوت - الخلاط - قوالب بلاستيكية - حاويات بلاستيك - طوالي خشب - مبشرة الصابون (5) احتياج المشروع من الخامات : تصل تكلفة ما يحتاجه المشروع من خامات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور)11964 جنيه مصري . (6) العمالة : يصل ما يحتاجه المشروع من عمالة إلى: - عدد الورديات :1 - عدد ساعات العمل :8 ساعات (7) منتجات المشروع (شهريا) : يصل إجمالي المنتجات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور) 41400 جنيه . (8) التعبئة والتغليف : يعبأ الصابون بعد إنتاجه في صناديق كرتون سعة 100 قطعة مع كتابة البيانات ويعبأ الصابون المبشور في أكياس من البلاستيك سعة 1كجم مع كتابة البيانات. (9) عناصر الجودة : - يراعي عدم زيادة نسبة البوتاسا الكاوية عن الكمية المحددة . - يراعي وضع الصابون بالعبوات وهو بحالة صلدة . - يراعي أجراء عملية تكرير الزيوت المسحوبة من محال الأطعمة حتي يعطي منتجا متجانسا . (10) التسويق : - من خلال تجار السلع الغذائية . - من خلال عمل تبادل سلعي للسلع (السمن والزيوت) المنتهي عمرها الافتراضي مع - إعطاء صابون بدلا منها . - من خلال المنازل . - من خلال أسواق الخريجين . - المنطقة العمرانية المحيطة بالمشروع . وقد تتكلف عمليات التسويق حوالي 250جنيه/شهر في صورة عينات توزع علي تجار الجملة ومحال البقالة والسوبر ماركت .لمصدر: http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=583هذا الموقع هو أول موقع عربي يعني بنشر وتسويق الإختراعات والإبتكارات العربية على شبكة الإنترنت.

المنظفات الصناعية

هى عالم من المواد المختلفة التى تشارك فى صنع اشياء مختلفة تستخدم فى عمليات التنظيف وقد تلقيت دورة مكثفة فى هذا المجال على ايدى ناس خبرات ثقات نظرى وعملى وكانت ايام بصراحة رائعة لأن الناس لم يبخلو على بشئ وكان مصنع ببلدة بجوارنا اسمه مصنع شاهين للمنظفات الصناعية.فهذا المصنع عريق والناس اللى شغاله فى على اعلى مستوى من العلم فالمسؤول الرئيسى فيه هو احد خريجى كليتنا ونفس القسم كلية العلوم قسم كيمياء بجامعة الأزهر وهوالمهندس: أحمد شاهين, اما المدير التنفيذى فهو بحق الله الذى علمنى كل شئ وأدين له بكل معلومة اعطاها لى وأكثر شئ استفدته هو معرفة هذا الرجل الرائع جزاه الله خيرا وحتى لاأطول عليكم هاهى خلاصة ماتعلمته وأرجو الدعاء لى ولكل من تعلمت منه شئاولا المنظف المشهور الصابون السائل1-الصابون النظيف:عبارة عن سيفونيك + صودا سائلة يتم المعادلة بهافقطالمحسنات:( تكسابون (صوديوم ليوريل سلفات) ,جليسرين,مادة حافظة (فورمالين )0.02%,لون ,رائحة ,تراى ايثانول امين) .(حسب الرغبة).بزيادة تركيز السلفونيك يزداد التركيز والنظافة- يمكن معادلة السيلفونيك بمادة التراى ايثانول امين ولكن ستصبح التكلفة عالية جدا -بانسبة للسيلفونيك يوجد نوعين غازى (نظيف ) ومائى (عادى) بانسبة للسيلفونيك الغازى تركيز 98% اعلى نسبة يمكن وضعها فى المعادلة هى 30%-بالنسبة للسيلفونيك العادى65%-70% اقصى كمية يمكن وضعها فى الصيف 12% وفى الشتاء 9-10%ملحوظة فى الشتاء يوضع نسبة حوالى 0.25%اى نوع من انواع الزيوت.2-الصابون السيليكات (شعبى والى حد ما مضر)عبارة عن سيلفونيك + سيليكات + صودا للمعادلةللبرميل 120 كيلو نضع 7-10 كيلو سيلفونيك عادى ونذيبهم جيدا جدا وبشدة فى الماء ( منعا للتخريظ) ثم نضيف ملعقة بولى اكراميد مذابة فى كوب ماء( لأضافة عرق للصابون) ,نذيب 5 كيلو من السيليكات فى كمية ماء منا سبة ونضيف المذاب على البرميل مع التقليب .ملحوظة هامة جدا السيليكات قلوية التأثير يعنى ممكن تعادل البرميل دون الحاجة الى صودا.نضيف المادة الحافظة 200 ملل على البرميل.ثانيا: منظف السجاد 5%سيلفونيك غازى 3%تكسابون 3%صوديوم تراى بولى فوسفات7%بير كلورو ايثيلين تذاب المكونات فى البرميل ثم نضيف اللون والرائحة حسب الطلب , نعادل البرميل بالصودا السائله .ثالثا :منعم الملابس (الداونى)للبرميل 220 كيلو (1/4 كيلو تايلورز + 8كيلو شمع داونى )مخلوطين مع بعض ثم نسخن حتى يتم صهرهم بالماء حتى يتجانس المخلوط جيد جدا ونضيف اللون والرائحة حسب الطلبرابعا منظف المراحيض الحمامات. HCl نجعل تركيزه 15 %من تركيز الماء ونضيف القليل من السيلفونيك حتى يعطى بعض الرغوة.خامسا : مطهر السطوح والأرضيات (الديتول)7%تكسابون1.5-2 %زيت صنوبر 5%ستروميد4%ايثيل اسيتات واللون حسب الطلب ولا توجد رائحة (رائحتة موجودة فية)سادسا: الكلور الأبيض (الكلوركس الأبيض )عبارة عن كلور عادى جدا جدا بتركيز 3%بس ولكن تعمل اية للدعايا والإعلان سابعا الكلور اللألوان (الكلوركس الألوان)(2%خل 98%3% تراى ايثانول 5%هيدروجين بير اكسيد50%) (5%سيلفونيك غازى 89%2%تكسابون )نذيب كل قوس على حدة ثم نضيفهم الى بعض مع مراعاة اضافة القوس الأول للماء اولاثامنا : البلسم عبارة عن :شمع بلسم + ماء بلسم كل كيلو يعادل كيلو20%ماء مغلىيتم تذويب الشمع تماما فى الماء المغلى ثم يضاف البلسم تدريجيا مع التقليب ثم يرفع من على النار ويتم التقليب حتى يهدئ تماما وتصل درجةحرارتة الى درجة حراة الغرفة ويضاف العطر والمادة الحافظة.
منقول للفائدة

الأحد، 11 أبريل 2010

دراسة جدوي لمشروع انتاج عيش الغراب

أصبح إنتاج عيش الغراب (Mushroom المشروم) من المشروعات الصغيرة الأكثر ربحية والأقل تكلفة في العالم العربي، خاصة أنه يناسب ذوي المدخرات الصغيرة، كما يمكن تنفيذه في إحدى الحجرات بالمنزل. وقد تزايد الطلب على منتج المشروم في أسواق الدول العربية بعد أن أطلق عليه البعض مصطلح "لحم الفقراء"؛ نظرا لانخفاض أسعاره واحتوائه على نفس المكونات البروتينية للحوم. ويمكن تحويل المشروم لغذاء شعبي في المنطقة العربية بمزيد من التوعية بمميزاته العديدة وفوائده الغذائية المتنوعة، بما يؤمن لمنتجيه سوقا كبيرة، فما هو عيش الغراب وتاريخه؟ وكيف يتم إنتاجه وزراعته؟ والجدوى الاقتصادية له كمشروع يمكن أن يقبل عليه الشباب من ذوي المدخرات البسيطة، وماذا عن الناجحين والفاشلين في هذا المشروع؟. السطور القادمة تقدم معلومات أولية حول هذا المشروع:أولا - ما هو عيش الغراب؟ هو فطر، وعادة ما يوضع في مملكة منفصلة عن النبات والحيوان، فهو لا يحتوي على الكلوروفيل الذي يستخدمه النبات في طعامه من خلال عملية التمثيل الغذائي، ولكنه يعتبر من المترممات التي تعيش على تحلل الكائنات الميتة. ويتكون عيش الغراب من جسم يسمى بـالميسيليوم، وتحتوي ثمرته على بذور تسمى حويصلات، كما أن جسمه يخزن المواد والمركبات الغذائية لإنتاج ثمرة عش الغراب حينما تكون الظروف مناسبة. كما أنه يتنفس كالإنسان ولكنه بلا رئتين.. فهو يقوم بعملية تبادل الغازات مع الهواء الخارجي.. وهو يغرق كما يغرق الإنسان إذا غطس تحت الماء، حيث لا يستطيع استبدال الأكسجين وتنمو البكتيريا اللاهوائية، وهو كغالبية الكائنات الحية، ينمو في بيئة دافئة.. فالماء القليل أو الرطوبة العالية قد يتسببان في قتله. وحول قيمته الغذائية يقول الدكتور رضا سكر الخبير بمركز تكنولوجيا الغذاء المصري: إن قيمة المشروم الغذائية عديدة ومتنوعة، ويكفي أنه يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان وهي موجودة بشكل طبيعي بجانب الفيتامينات B,C,d. وقد كان يصنف المشروم من الأطعمة الفاخرة، لكن نتيجة لارتفاع أسعار اللحوم بدأ يندرج ضمن وجبات الطبقات الفقيرة وكضيف دائم وبديل للبروتين الحيواني المفقود، كما يحتوي على جميع الأملاح المعدنية والبوتاسيوم والفوسفور والماغنسيوم والحديد بالإضافة إلى بعض الفيتامينات المهمة والأحماض، مثل الفوليك، كما أن نسبة البروتين به نحو 3,5% وهو طازج وترتفع النسبة إلى 35% للجاف ويتميز بخلوه من الكوليسترول، كما أثبتت أبحاث علمية حديثة أنه مضاد للسرطان. ويضم المشروم آلاف الأنواع منها عشرات الأنواع السامة ومئات مستخدمة كغذاء راقٍ للإنسان، ومن أهم أنواعه المستخدمة كغذاء منها عيش الغراب العادي أو البوتون، عيش الغراب الشيتاكي أو الصيني، عيش الغراب المحاري، فطر البادي البري، النيبيولاريس، فطر العسل، هريسيوم إيريناسيوس، تريكولوما ما تسوتاكي. أما أشهر الأنواع السامة فتقدر بالعشرات، ولا توجد طريقة نظرية لمعرفة السام من غير السام إلا بالتحليل الكيميائي، والاعتماد على الشكل فقط غير كافٍ لمعرفته، وتوجد هذه الأنواع تحت عائلة، ومنها قلنسوة الموت عيش الغراب الأحمق، عيش الغراب الخجول، عيش الغراب الذبابي. (لمزيد من التفاصيل حول هذه الأنواع والقيمة الغذائية: انظر: عيش الغراب السام... رياضة قومية!، وكذلك: عيش الغراب.. سلاح سري للاغتيالاتثانيا- مستلزمات وشروط الزراعة لا بد من توفر مستلزمات أساسية حتى تبدأ مشروع المشروم وأبرزها: 1- تجهيز البيئة: وهي التربة الأساسية التي يزرع فيها المشروم، ويتم تجهيز البيئة من تبن القمح الخشن، أو قش الأرز، أو حطب القطن أو مخلف نباتي أو حقلي آخر. ثم يضاف 5% ردة +5% جبس زراعي، تعبأ بعد ذلك في أكياس من البلاستك المجدول، ثم توضع في براميل ماء للنقع لمدة 3 ساعات، ثم تسخن البراميل حتى 2 ساعة غليان. بعد ذلك ترفع العبوات وتترك حتى تبرد درجة حرارتها، وتصفى نسبة كبيرة من الماء الزائد ويمكن تركها حوالي 6 ساعات قبل الزراعة وحتى 48 ساعة. (وهذه البيئة أو تربة المشروم قد يمكنك شرائها جاهزة من الهيئات الزراعية في الدول العربية أو الشركات التي تعمل في المشروم وهي كثيرة في المنطقة العربية..). 2- التقاوي، لا بد من شراء البذور من أماكن معتمدة (وزارات الزراعة غالبا أو شركات ذات ثقة) حتى تكون صالحة للزراعة. 3- توفير المكان المناسب فإما حجرة أو بدروم مبني، صوبة... وكذلك ترمومتر لقياس درجة الحرارة. ويتميز المشروم عن غيره من المشروعات بسهولة زراعته بحيث يمكن لأي شخص تنفيذها بنجاح إذا التزم بعدد من الخطوات الأساسية يذكرها لنا المهندس حسام إبراهيم من مركز البحوث التابع لوزارة الزراعة المصرية وأهمها: 1- يجب مراعاة النظافة التامة لموقع الإنتاج، سواء كان ذلك حجرة أو جراجا أو مخزنا أو صوبة أو بدروما، كما يجب أن تكون النوافذ عليها سلك ضيق لعدم دخول الحشرات، وأن تكون الحوائط خالية من الشقوق والفتحات التي قد تحتوي على الحشرات والجراثيم، ويجب أيضا تطهير الموقع قبل الزراعة باستخدام المطهرات، مثل الفنيك أو السافلون. 2- درجة الحرارة، تختلف باختلاف نوع عيش الغراب المستخدم فمثلا في نوع الأجاريكس يجب أن تتراوح ما بين 18-22، وألا تزيد عن 25، أما نوع عيش الغراب البلورتس فتتراوح ما بين 18-28، وهناك النوع الصيني الذي يحتاج إلى درجات حرارة من 30 إلى 34. 3- لا تزيد نسبة الرطوبة فيه على 85 % لجميع أنواع عيش الغراب، ولا يتعرض لأشعة الشمس المباشرة حتى لا تضعف الثمار. وعند الزراعة في صوب بلاستيك معرضة للشمس، فيجب تغطيتها بشبك تظليل.ثالثا- طرق إنتاج المشروم هناك طرق عديدة لزراعة المشروم منها: 1- طريقة الأكياس البلاستيك، وهي أسهل وأرخص الطرق، وفيها يتم وضع الأكياس على أرضية خشبية (رفوف، مقاعد...) يفتح الكيس ويوضع فيه طبقة من البيئة الجاهزة، ويتم رص فوقها التقاوي، وتوضع بعد ذلك طبقة أخرى من البيئة حوالي 10 سم، ثم ترش فوقها تقاوٍ ثم توضع طبقة أخرى من البيئة حوالي 5 سم. بعد ذلك نغلق الكيس جيدا ونتركه لمدة أسبوعين إلى 3 أسابيع حتى ظهور النموات البيضاء (الميليسوم) بعد ذلك نفتح الكيس من أعلى ونتركه أسبوعا، ثم نشقق الكيس من الجوانب لخروج بعض النموات منها. وتستمر في عمليات الخدمة والرطوبة، ويتم الحصول على 3 قطفات في الدورة الواحدة. 2- طريقة الزارعة في الشبك البلاستيك، وذلك بوضع الشبكة (طولها 80 سم) داخل الكيس وتعبأ مثل الأكياس البلاستيك، ثم نغلق عليها وهي داخل الكيس، وبعد فترة التحضين (2-3) أسابيع يمكن إخراج الشبك، وتعليقها في أي مكان ذي رطوبة نسبية عالية وترش يوميا برذاذ بسيط من الماء. 3-الزارعة في أسطوانات، وهي أفضل الطرق وأشهرها في الدول العربية لكونها أقل تكلفة وأقل حيزا في المكان والأسطوانة طولها 1.5 متر وقطرها 30 سم، وتحتاج إلى 35 كجم بيئة + 1 كجم تقاوٍ، وتنتج حوالي 5 كجم ثمار في الدورة (10 أسابيع)، ويمكن استخدمها في المنازل والحجرات المتوسطة. ويتم تجهيز الأسطوانة مع وجود الغطاء البلاستيك عليها ثم تعبأ بمخلوط البيئة والتقاوي الذي يجهز عن طريق وضع البيئة علي مشمع نظيف على الأرضية ثم خلطها بالتقاوي، وتُعبأ في الأسطوانة بعد ذلك، مثل تعبئة الأعمدة الخرسانية، ويراعى رج الأسطوانة أكثر من مرة أثناء الزراعة حتى لا تكون هناك فجوات هوائية كثيرة ثم يربط الغطاء البلاستيك من أعلى بعد تمام الملء، بعد ذلك ترص الأسطوانات في صفوف. ويجب أن يكون بين كل أسطوانة وأخرى 50 سم من جميع الجهات مع محاولة تثبيتها راسيا من خلال الأسلاك والمواسير في الحوائط. وهناك طرق أخرى عديدة في الزراعة مثل الزراعة على الرفوف وفي الصناديق البلاستيك. ويتم خروج الثمار بعد حوالي 3 أسابيع وتدخل في دور النضج في الأسبوع الرابع، حيث يمكن قطفها، ثم تقطف مرة أخرى بعد أسبوعين من القطفة الأولى ثم قطفة ثالثة بعد أسبوعين من القطفة الثانية أيضا، وذلك إلى أن يتم التأكد من انتهاء المحصول تماما.رابعا- الحفظ والتعبئة يعتبر المشروم من الزراعات سريعة التلف؛ لذا لا يمكن تسويق معظم المنتج طازجا، ومن هنا كان لا بد من البحث عن طرق عديدة لإطالة فترة الحفاظ عليه لحين استخدامه ومن أهم طرق حفظه: 1- التبريد: يمكن حفظه لمدة 5-10 أيام في الثلاجة العادية على درجة 2-5 في كيس ورقي بني اللون. 2- التجميد: يوضع في كيس نايلون مهوى، ويستمر لعدة أسابيع، ويمكن حفظه بهذه الطريقة لفترة أطول؛ وذلك بعد سلقه ووضع الليمون والملح عليه لحفظ اللون كما يمكن تجميده لنفس الفترة مطبوخا. 3- التجفيف: نفس طريقة حفظ البامية حيث يعلق في حبال بعد تقطيعه شرائح، ويوضع في الشمس لمدة أسبوع حتى يجف تماما، ثم يعبأ بأكياس ورق محكمة في مكان جاف. كما أن هناك طريقة التجفيف في الأفران، حيث يوضع الإنتاج داخل أفران مخصصة لذلك تحت درجة حرارة 45 درجة لمدة 48 ساعة. وتلجأ إلى هذه الطريقة الشركات الكبرى ومشاريع الإنتاج الضخم؛ وبذلك يمكن حفظه بهذه الطريقة لمدة تزيد على 6 أشهر كاملة بدون أن يتلف أو تفسد قيمته الغذائية فضلا عن أن سعر الكيلو يتضاعف عشر مرات لسعر الطازج؛ لأن كل 10 كيلو طازج تصبح بعد التجفيف كيلو واحد فقط، وهذه الطريقة تساعد على التصدير أو الاستفادة من المنتج الذي فشل صاحب المشروع في تسويقه طازجا. وإن كان المجفف ليس بكفاءة الطازج ويستخدم في الشربة والقلي والطبخ. 4- التخليل: يغسل ويسلق بماء مغلي لمدة 15 دقيقة، ثم يوضع سريعا بماء بارد وينقل لعلب أو برطمانات ذات فوهة واسعة، ويصب عليه محلول ملح مع قليل من الخل وفيتامين C وتغلق الزجاجات، وتعقم على بخار ماء لمدة ساعة ثم تبرد. 5- التعليب: أحسن وسيلة للحفظ والأكثر تداولا؛ لذلك يتم غسل واختيار الثمار الجيدة قبل سلقها في ماء مغلي لمدة دقيقتين، ثم يبرد ويعبأ في برطمانات زجاجية، ويصب عليه المحلول الملحي، ويتم التسخين الابتدائي بالبخار أو الماء المغلي، ثم يقفل بإحكام ويتم التعقيم لمدة ساعة كاملة، وتبرد البرطمانات ببطء ويحفظ هكذا لمدة 6 أشهر.خامسا: الجدوى الاقتصادية يعتبر مشروع عيش الغراب من المشاريع المغرية بالاستثمار الصغير لما يحققه من أرباح عالية بأقل التكاليف، كما يمكن إقامته في حجرة صغيرة بالمنزل وبدروم أو مخزن بشرط توافر النظافة التامة والرطوبة المناسبة والبعد عن أشعة الشمس المباشرة، حيث إن المتر المربع يسع لأسطوانتين. وهذه دراسة جدوى رصدتها إحدى الشركات العاملة في مصر لـ 50 أسطوانة لعيش الغراب: 1- التكاليف: - الأسطوانة كاملة تشمل (أسطوانة - بيئة معقمة - تقاوٍ) بقيمة 25 ج (الدولار= 6.18 رسميا). - 50 أسطوانة × 25 ج = 1250 ج. - أدوات للزراعة (ترمومتر لقياس درجة الحرارة - هيدروميتر - كمامات - قفازات معقمة) بقيمة 80 ج. إجمالي التكاليف 1250 + 80 = 1330 ج. 2- الإيرادات: - الإنتاج المتوقع من 4: 6 ك للأسطوانة الواحدة للدورة. - سعر الكيلو 6 ج إذا تم بيعه لتاجر التجزئة أو لمؤسسة تتولى تسويقه. - مدة الدورة الواحدة 76 يوم بمعدل 4 دورات في العام. - الأسطوانة صالحة للزراعة لمدة 6 سنوات. - بفرض أن الأسطوانة الواحدة تعطي 5 ك في الدورة الواحدة بسعر 6 ج للكيلو. إجمالي الإيرادات = 50 أسطوانة × 5 ك × 6 ج = 1500 ج. 3- الأرباح: متوسط صافي ربح الدورة الأولى = 1500 - 1330 (تكاليف ثابتة - متغيرة ) = 170 ج. متوسط صافي الربح للدورات الثانية، الثالثة، الرابعة = 1500 - 750 (تكاليف متغيرة) (بيئة - تقاوٍ) = 750 × 3 دورات = 2250ج. إجمالي الأرباح = 170 + 2250 = 2420ج (متوسط صافي الربح) بمعدل 605 ج متوسط صافي الربح في الدورة الواحدة. وهذا مجرد نموذج لكيفية حساب الجدوى الاقتصادي لإنتاج المشروع، وهي قابلة للاختلاف من بلد إلى آخر بحسب مدخرات المنتج، وأسعار أدوات الزراعة والتقاوي وثمن البيئة المجهزة.سادسا: طريقة التسويق نحن بصفة عامة في أي مشروع صغير ننصح بأن يبدأ هذا المشروع من النهاية ثم الرجوع للخلف؛ بمعنى أن على المبتدئ الذي يريد دخول حلبة الإنتاج أن يبدأ بالتسويق أولا، وعندما يجيد تصريف المنتجات التي يأتيه بها التجار يبدأ بالرجوع للخلف؛ أي بإنتاج المشروم الذي لن يحتار في تسويقه عندئذ بما اكتسب من خبرة. أو قد يبدأ بأن يحل محل التاجر الوسيط (تاجر الجملة) فيذهب إلى المنتجين ويشتري منهم المشروم جملة ويوزعه على محلات التجزئة. المهم أن يتقن تصريف المنتجات، حتى إذا أصبح منتِجًا فلن يحتار في التسويق ولن يُغلب ويبخس حقه اعتمادا على جهله بالتسويق. وهناك أسلوب في التسويق يعتمد على التعاقد مسبقًا؛ فقد يتعاقد المنتج مع محلات السوبر ماركت أو الفنادق والمطاعم على توريد كميات معينة بمواصفات معينة في فترات معينة، ويرتب إنتاجه على هذا الأساس، ونحن ننصح بأن يجري هذا التعاقد أولا قبل البدء في المشروع، ويتم تلبية هذه المتطلبات من المنتجين الفعليين؛ أي أن الشخص يقوم في هذه الحالة بدور تاجر الجملة (متعهد التوريد)، وعندما يتبين له حالة السوق ومدى الأرباح الممكن جنْيُها وإمكانية تصريف المنتجات يقيم مشروعه الإنتاجي حسب قدرته على التصريف التي اكتسبها من عمله كتاجر جملة.

السبت، 10 أبريل 2010

دراسة جدوى مشروع إنتاج علف مخلفات القطن والذرة والخضراوات والفاكهة

أولاً : مقدمة
يلعب الاهتمام بتدوير مخلفات الحاصلات الزراعية دوراً ايجابيا في التخلص من هذه المخلفات وبالتالي تقليل نسبة التلوث البيئي خصوصا في المناطق الزراعية أو بالقرب من مصانع حفظ وتعليب المواد الغذائية حيث تتبع أساليب غير سليمة للتخلص من هذه المخلفات . ونظراً لزيادة النمو السكاني أصبحت مصانع حفظ وتجميد الخضراوات والفاكهة وسط كتلة سكانية هائلة حيث تتحول الأراضي الزراعية المحيطة بها إلي منشآت ومباني وأصبحت الارض الزراعية الباقية محاطة بتجمع سكاني رهيب مما أدي إلي صعوبة التخلص من المخلفات الزراعية . وحيث أن جميع هذه المخلفات تقريبا من المواد العضوية سريعة التحلل والتي تعيش عليها العديد من الكائنات الحية مثل الخمائر والفطريات والحشرات وغيرها مما يشكل إضرارا بالغا بالبيئة داخل المصانع وعند التخلص من هذه المخلفات خارج المصانع فإنها أيضا تشكل ضرراً أكثر بالبيئة وبالتالي علي الصحة العامة للسكان .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع
يهدف هذا المشروع إلي تدوير الحاصلات الزراعية وإعادة تدويرها لما لهذا العامل من تأثير ايجابي علي حماية البيئة من التلوث حيث تتبع أساليب غير سليمة للتخلص منها . ونظراً لاتساع الرقعة الزراعية المستغلة في زراعة أنواع مختلفة من الذرة تزايدت أهمية الاستفادة من كميات الحطب والقوالح الناتجة منها بطريقة اقتصادية . وتبين إحصاءات عام 1996 أن زراعة الذرة الشامية علي مستوي الجمهورية يتخلف عنها 3.12 مليون طن بالإضافة إلي 929.191 طن حطب من زراعة الذرة الرفيعة . يضاف إلي ذلك أن محصول الذرة عموما ينتج عنه كميات كبيرة من القوالح التي يمكن استغلالها ايضا بدلا من الحرق الذي يسبب ضررا بالغا علي البيئة ونظافتها . كذلك مع اتساع الرفعة الزراعية المستغلة في زراعة القطن حيث وصلت كمية القطن المنزرعة باحدي محافظات الجمهورية عام 1997 إلي نصف مليون طن ينتج عنها كميات هائلة من حطب القطن الذي يستخدم كوقود مما ينتج عنه تلوث شديد للجو نتيجة تصاعد غاز ثاني أكسيد الكربون الضار جدا بالصحة كما أن تشوين حطب القطن علي أسطح منازل الفلاحين يمثل السبب الأول في حدوث الحرائق في الريف والتي غالبا ما تسبب خسارة في الأرواح والأموال . بالإضافة إلي أهمية المشروع من حيث التأثير البيئي ايضا له الأهمية الاقتصادية في إنتاج العلف الذي يحتاجه السوق المحلي في زيادة الثروة الحيوانية و الداجنة .
ثالثا : الخامات
1. حطب القطن ويمكن الحصول عليه من الحقول وتجميعه خلال شهري نوفمبر وديسمبر .
2. حطب الذرة ويمكن الحصول عليه من الحقول وتجميعه خلال أكتوبر ونوفمبر .
3. قوالح الذرة ويمكن الحصول عليه من الحقول وتجميعه علي مدار السنة .
4. قشور البسلة وقشر وبذور وألياف المانجو بالإضافة إلي قشر وبذور البرتقال ويمكن الحصول عليه من مصانع تعليب وحفظ المواد الغذائية من الخضراوات والفاكهة .
5. المولاس .
6. الحجر الجيري والملح .
رابعا : المنتجات
يقوم هذا المشروع بإنتاج علف يستخدم لتغذية الماشية والأغنام ويتكون هذا العلف من 40% حطب القطن ، 20% حطب ذرة ،20% قوالح ذرة ،10% تشمل قشور البسلة ومخلفات تصنيع كل من المانجو والبرتقال بالإضافة إلي 10% مولاس وحجر جيري وملح.
وفيما يلي النسب المئوية لكل من الدهن والألياف والبروتين في المواد المستخدمة في العلف .
ومكونات الطن الواحد من العلف ممثله في الجدول التالي :خامسا : العناصر الفنية للمشروع(1) مراحل التصنيع
1. طحن كل حطب القطن وحطب الذرة والقوالح .
2. تجفيف قشور البسلة ومخلفات المانجو والبرتقال بوضعه علي طبالي خشب وتركه ليجف في الهواء الطلق (فترة التجفيف ) 24 ساعة .
3. طحن قشور البسلة ومخلفات المانجو والبرتقال الجافة .
4. خلط المكونات السابقة بالنسب المقررة مع إضافة المولاس واليوريا .
5. تعبئة العلف في جوالات من البلاستيك المنسوج سعة 20كجم وتخزينها في المخزن .
الرسم التخطيطي لمراحل إنتاج العلف(2) المساحة والموقع :
يحتاج المشروع إلي مكان مساحته 500م2 (20×25م) منها 20×13م مساحة مفتوحة لعمليات تشوين الخامات وتجفيفها أما المساحة الباقية فتغطي بجمالون معدني من الصلب.
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
الطاقة الكلية المستخدمة في المشروع هي 10 كيلووات لتشغيل المطاحن والإنارة مع توفير مصدر مياه وتقدر التكلفة بحوالي 300 جنيه / شهر . ويلزم توافر شروط التهوية الطبيعية الجيدة في الأماكن المغلقة من المشروع .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات:
الخلاط
طبالي خشبعربة يدويةتكلفة المعدات المستخدمة (5) احتياج المشروع من الخامات شهريا :
إجمالي الخامات خلال دورة رأس المال (ثلاثة شهور)89625 جنيه . وتتركز فترة تجميع الخامات خلال الفترة من أكتوبر وحتى ديسمبر من كل عام أما فترة التصنيع وتجفيف الخامات فتستغرق طول العام .
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :

(7) العمالة :عدد الورديات :وردية واحدة
· عدد ساعات العمل :8 ساعات بالوردية
(8) منتجات المشروع (شهريا) :
إجمالي المنتجات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور) 171000 جنيه .
(9) التعبئة والتغليف :
يتم تغليف وتعبئته في أكياس بلاستيكية من البولي بروبيلين المنسوج سعة 20كجم مع كتابة تاريخ الإنتاج وتاريخ انتهاء الصلاحية .
(10) عناصر الجودة :
1. الاهتمام بنظافة المكان من الحشرات والقوارض بالتطهير المستمر باستخدام مبيدات غير ضارة بالعلف وبالإنسان مثل فوليمات وازودرين ونوفاكرون وتميك فايديت .
2. كتابة اسم المنتج وتاريخ إنتاجه وانتهاء الصلاحية بوضوح مع ذكر الجهة المنتجة وكذلك المكونات الأساسية ونسب المواد المضافة إليها .
(11) التسويق :
1. منطقة المشروع .
2. أسواق المواشي .
3. بالعرض علي أصحاب وهيئات مزارع الأمن الغذائي (مزارع التسمين ومزارع الماشية) .
4. الاشتراك في المعارض المختصة والأسواق المنتشرة بالريف المصري .وتتكلف عملية التسويق حوالي 300 جنيه /شهر عبارة عن توزيع عينات علي مزارع تربية المواشي والتجار










مشروع صناعة الصابون السائل - دراسة جدوى تفصيلية بمصر

أولاً : مقدمة تعددت في السنوات الأخيرة وسائل الحصول على المخاليط الكيميائية البسيطة التي يمكن استخدامها في المنظفات الصناعية سواء من المخاليط القلوية أو من مخلفات البترول دون الإضرار بمظهر وطبيعة الخامة المطلوب تنظيفها مع مراعاة توفير أقصى قدر من الحماية للمستهلك أثناء الاستخدام . ومن أهم مواد التنظيف المستخدمة في الأسواق الصابون السائل وسوائل تنظيف الزجاج ومنظفات الأثاث الخشبي والباركية ومخاليط تنظيف السجاد والكليم ومخاليط تنظيف الرخام والبلاط ... الخ . ومن هنا يمكن القول إن وظيفة المحلول في تأدية مهامه تكمن في الاختيار الصحيح للمواد المستخدمة وكمياتها داخل المحلول كما أن فقدان المادة الفعالة داخل المحلول يؤثر علي فاعليتهم وقدرته علي تأدية الغرض الذي صنع من أجله وعند اختيار المواد المستخدمة في المحلول وكمياتها يجب أن تجري اختبارات عديدة من قبل الوحدة الصناعية مثل علاقتها بمادة العبوة المستخدمة ودرجة الكفاءة وكمية التركيز المطلوبة وذلك تفاديا للمشكلات التي تنتج أثناء تسويق المحلول واستخدامه . والمشروع المقترح من المشاريع المواءمة لطبيعة الصناعات الصغيرة حيث لا يحتاج الي تقنيات تكنولوجية معقدة بالإضافة إلي قدرته علي استيعاب عمالة مدربة تدريبا عاديا علي تشغيل المشروع . ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروعالهدف يهدف هذا المشروع إلي إنتاج مواد التنظيف المطلوبة بصفة مستمرة ولا يمكن الاستغناء عنها إلا أن الإقبال دائما يتجه إلي الأنواع الجيدة المواءمة لطبيعة الخامات المطلوب تنظيفها والمحافظة عليها حيث يوجد في الأسواق مجالات كثيرة تحتاج إلي استخدام مواد التنظيف كما أن الخامات الأساسية التي يصنع منها هذا المنتج متوفرة محليا وبأسعار مناسبة . والمنتج المقترح يجب أن يتميز بمجموعة خصائص هي :-1 – الاستقرار الفيزيائي :( الاستقرار اللوني – ثبات قوام المحتوي – عدم انفصال المواد عن بعضها – الاستقرار الحراري عند التعرض للمؤثرات الحرارية ). 2 – الاستقرار الكيميائي :( ويتمثل في استقرار التفاعلات الكيميائية – واستقرار المادة الفعالة داخل المحلول لأطول فترة ممكنة – عدم التأثير علي لون أو طبيعة المادة المطلوب تنظيفها ) . 3 – الاستقرار الاقتصادي :( ثبات تكاليف المنتج ويأتي ذلك من ثبات تكاليف المواد المستخدمة في الإنتاج وثبات تكاليف العبوة المستخدمة لفترة طويلة ). ويتكامل هذه العناصر في المنتج المقترح للمشروع تتكامل موثوقيته لدي المستهلك مما يساهم بشكل فعال في استمرارية المنتج بالأسواق لأطول فترة ممكنة . ثالثا : الخاماتتتوافر الخامات اللازمة لهذا المشروع كأحد منتجات الصناعات الكيميائية والبترولية وتختلف نسب المكونات حسب طبيعة مادة التنظيف وطرق الاستخدام . من هذه الخامات :صودا كاوية – محلول سليكات – محلول سلفونيت – جلسرين – خل- كحل أحمر – نشادر – ألوان صناعية – روائح – زيت بذر الكتان – زيت تربنتينه – شمع اسكندراني – اسبيداج – حجر خفاف ناعم . رابعا : المنتجاتتتنوع منتجات المشروع من المنظفات وتتنوع عبواتها من حيث الشكل والحجم والألوان. ومن أهم منتجات المشروع :
· الصابون السائل
· سائل تنظيف الزجاج
· منظف وملمع الأثاث
· ورنيش الأرضيات الخشبية
· سائل تنظيف السجاد والكليم
· سائل تنظيف البلاط والرخام والسيراميك
خامسا : العناصر الفنية للمشروع(1) مراحل التصنيعتعتبر عمليات تصنيع المنتج المقترح من العمليات الإنتاجية البسيطة التي يمكن التدريب عليها في وقت قصير ولا تحتاج إلي خبرة فنية خاصة . وتتلخص خطوات التصنيع في النقاط التالية : (1)الصابون السائل : المكونات :
· صودا كاوية (4% ) .
· روائح (حسب الطلب) .
· سلفونيت ( 4% ) .
· جليسرين (حسب الطلب) .
· سليكات ( 7% ) .
· ماء ( 85% ) .
طريقة التحضير :
· يصب نصف كمية الماء في إناء من الصلب الغير قابل للصدأ ثم توضع الصودا الكاوية في الماء مع التقليب حتي تبرد .
· يصب نصف كمية الماء في إناء آخر من الصلب الغير قابل للصدأ ثم يوضع عليه مادة السلفونيت مع التقليب .
· يوضع محلول الصودا الكاوية إلي المحلول المخفف لمادة السلفونيت .
· يوضع علي المزيج السليكات والروائح والجلسرين ثم التقليب لفترة حتي يتم الدمج الكامل للصابون .
· يعبأ الصابون في العبوات المقترحة ثم تغلف.
(2) سائل تنظيف الزجاج المكونات :
· ماء ( 50% ) .
· خل ( 24% ) .
· كحول أحمر ( 24% ) .
· نشادر ( 2% ) .
· ألوان صناعية ورائحة (حسب الطلب ) .
طريقة التحضير : تمزج المقادير في إناء من الصلب الغير قابل للصدأ وتقلب جيدا ثم تعبأ في زجاجات بلاستيك برشاش أو بدون حسب الطلب . (3) سائل تنظيف وتلميع الأثاث : المكونات :
· زيت بذرة الكتان ( 16% ) .
· خل ( 17% ) .
· كحول أحمر ( 17% ) .
· زيت تربنتينا ( 50% ) .
طريقة التحضير : تخلط المقادير مع بعض في إناء من الصلب الغير قابل للصدأ ثم تقلب بالخلاط جيدا وتعبأ في زجاجات مناسبة للاستخدام . (4) ورنيش الأرضيات : المكونات :
· شمع اسكندراني 15%
· زيت تربنتينا 85%
· صبغات (حسب الطلب )
طريقة التحضير : يقطع الشمع إلي قطع صغيرة ورقيقة باستخدام مبشرة ثم يضاف إليه زيت التربنتينا في إناء من الصلب الغير قابل للصدأ . يصهر المخلوط في حمام مائي ساخن حتي لا يشتعل التربنتينا . يرفع الإناء من الحمام المائي بعد انصهار الشمع ويصب الورنيش في العلب الخاصة ويترك يبرد ويتجمد ثم يغطي . (5)سائل تنظيف السجاد والكليم : المكونات :
· صودا كاوية ( 20% ) .
· نشادر ( 25% ) .
· ماء ( 50% ) .
· نفط ( 5% ) .
· روائح ( حسب الطلب ) .
طريقة التحضير :
· تذاب المكونات في آواني معدنية غير قابلة للصدأ ثم يضاف النشادر مع التقليب الجيد .
· يعبأ المزيج في آواني مناسبة للاستخدام والتسويق .
( 6 )سائل تنظيف البلاط والرخام والسيراميك المكونات :
· إسبيداج ( 30% ) .
· حجر خفاف ناعم ( 35% ) .
· صودا كاوية ( 25% ) .
· زيت تربنتينا ( 10% ) .
· روائح (حسب الطلب ) .
طريقة التحضير :
· تمزج المقادير مع بعض وتقلب جيدا
· يوضع المزيج في عبوات مناسبة للاستخدام والتسويق .
الرسم التخطيطي لمراحل التصنيع (2) المساحة والموقع :يتطلب المشروع مساحة حوالي 80م2 لخطوط الإنتاج والتخزين ويلزم وجود تهوية طبيعية وصناعية جيدة . (3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :13 حصان وغاز طبيعي ومياه بتكلفة شهرية 500 جم ..يلزم للمشروع مصدر طاقة كهربائية 220 فولت بقدرة 10 ك .وات = (4) الآلات والمعدات والتجهيزات :الآلات والمعدات المستخدمة للمشروع بسيطة من حيث التكنولوجيا المستخدمة إلا أنه يجب أن تزود هذه المعدات بوسائل حماية ضد الروائح المنبعثة من المواد الكيميائية المستخدمة وكذلك استخدام وسائل للوقاية للصحة والأمن وذلك في أجهزة التجميع والخلط والتعبئة . والجدول الآتي يوضح مفردات المعدات المقترحة للمشروع : مفردات المعدات المقترحة للمشروع (5) احتياج المشروع من الخامات :احتياج المشروع من الخامات :اجمالي الخامات الشهرية 18607 جنيه مصرى . (7) العمالة :عدد الورديات :1
· عدد ساعات العمل :8 ساعات
(8) منتجات المشروع :(9) التعبئة والتغليف :يتم تعبئة المواد في عبوات بلاستيك مطبوعة بألوان أساسية جذابة تعمل علي جذب انتباه المستهلك نحو المنتج كما تعبر عن أساليب ونوع الاستخدام وتغلف العبوات الصغيرة في صناديق كرتونية يوضح عليها البيانات الأساسية واتجاه فتح الصندوق وتاريخ الإنتاج والشروط الصحية للاستخدام . (10) عناصر الجودة :يجب أن نراعي العناصر الآتية لجودة المنتج :
· الاختيار الجيد للخامات ومستويات الخلط .
· الاختيار الجيد لحجم وشكل وتصميم العبوة .
· من المهم جدا غسل المعدات بعد الانتهاء من التجهيز والتعبئة للمحافظة علي مستوي تركيز المواد في كل مرحلة .
· المحافظة علي نسبة الجلسرين المضاف لزيادة لزوجة المواد المستخدمة .
· من الأخطاء الجسيمة التي ترتكب زيادة نسبة الصودا الكاوية في الصابون السائل عن المعدل المطلوب مما يساهم في الأضرار للمستهلك .
· الراوائح والألوان المستخدمة يجب ن تتناسب ومتطلبات وأذواق المستهلك .
· الاهتمام بمكافحة التلوث المحمول جوا عن طريق تسلسل تقنيات المراقبة والاستبدال والعزل والتهوية الجيدة .
· يجب تكرار عمليات الفحص بالرؤية لمستوي ومحتوي المواد داخل العبوات .
· يجب الاهتمام بوسائل التحكم في العبوات المستخدمة حيث أن أي تسرب في العبوات يؤدي إلي تشويه وتقليل الجودة المقترحة للمنتج .
· بالنسبة للمواد الضارة للمستهلك يجب أن يكتب تحذير علي العبوة وضوابط الاستخدام .
(11) التسويق :تتحقق الميزة التنافسية من خلال :
· الاهتمام بشكوى العملاء وملاحظتهم عن المنتج وحلها فور الإبلاغ حتي يكتسب الموثوقية لدي العملاء .
· يعتمد أسلوب التسويق علي طرح عينات بالسوق كدعاية للمنتج .
· الالتزام بالمستويات القياسية لتركيز المواد المستخدمة ونوعياتها وجودتها .
قنوات التسويق : يعتمد أسلوب التسويق علي الآتي :
· المحلات النوعية .
· المعارض الرسمية .
· المشروع ذاته .
· التوريد لمحطات البنزين والغسيل للسيارات .المصدر : المجلس القومى للمرأة - وحدة المشروعات الصغيرة / تم عمل هذه الدراسات بمساعدة الصندوق الإجتماعى للتنمية

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

ورق قش الأرز.. اقتصاد صديق للبيئة

قام بعض طلاب كليتي الهندسة والتجارة بجامعة عين شمس بتبني فكرة تحويل قش الأرز بدلا من حرقة إلى ورق باستخدام آلة مبتكرة نجحوا في تصنيعها محليا لتحويله إلى منتجات ورقية متنوعة لها فرص تسويقية واعدة محليا ودوليا. وكانت فكرة المشروع ضمن المشروعات السبعة الأولى التي فازت في إطار المسابقة التي نظمها نموذج محاكاة "EYE" في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بالاشتراك مع كلية الهندسة جامعة عين شمس؛ بهدف تحويل المشاريع الابتكارية الفنية إلى مشاريع لها جدوى اقتصادية في الواقع، ما يجعلها قابلة للتنفيذ، وتسويقها خلال مؤتمر يحضره رجال أعمال تقوم بتنظيمه الكلية.
الجدوى الاقتصادية
وقد أكدت دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع مدى الحاجة لمنتج هذه الآلة من الورق، فمصر تستهلك سنويا من الورق ما يزيد عن ضعف ما تنتجه، وتقوم باستيراد آلاف الأطنان لكي تسد هذه الفجوة، ومن ثم فإن السوق متسع لتقبل مثل هذه المنتجات الورقية، خاصة أن الطلب على هذه المنتجات الورقية متنام في مصر بسبب عدد السكان المتزايد والذي يتطلب توفير المزيد من المنتجات الورقية، خاصة الكرتونية منها. وكذا ازدياد عدد سكان المدن المستمر في البلدان المختلفة والذي يخلق سوقا قوية للمنتجات الورقية المختلفة التي يمكن أن تنتجها الآلة. ويرفع من جدوى المشروع الحملة البيئية التي تشجع استبدال الأكياس البلاستيكية بأكياس ورقية، وقد بدأت بعض المطاعم بالفعل بالاستغناء عنها في تغليف المنتجات الغذائية نظرا للأضرار البالغة للبلاستيك. وأيضا يمكننا استبدال الفوم بالورق أو الكرتون في تغليف الأجهزة الكهربائية وغيرها بسبب الأضرار البيئية التي يسببها تصنيعه. ويضاف لأهمية الموضوع أن الورق يمثل ثاني السلع المتداولة في التجارة العالمية -العدد 38 بمجلة الأهرام الاقتصادية- كما أن تلك الآلة يمكن تصديرها إلى البلدان التي تقوم بزراعة الأرز بشكل مكثف مثل دول شرق آسيا، وتعتبر هذه هي الخطوة التالية لنجاح المشروع محليا.
تميز نوعي
ويقول محمد فتحي عبد العزيز -طالب في كلية هندسة قسم مدني من فريق العمل-: إن الآلة التي ابتكروها يتميز منتجها من الورق بالتنوع والجودة والإنتاجية عن ذلك المنتج من الآلات اليدوية الموجودة بالسوق لتحويل القش إلى ورق. فالآلة البدائية تقوم بتقطيع قش الأرز ثم يخلط بالماء في خلاطات ويأخذه العاملون ليعجنوه مع إضافات كالنشا لكي تتماسك العجينة ثم يتم فرد العجينة يدويا على شبك وتترك معرضة للشمس حتى تجف، ولذا فالورق المنتج بهذه الطريقة يكون رديئا وغير متساو في السمك. كما تتميز الآلة كذلك برخص سعرها بالنسبة إلى الماكينات الأخرى الخاصة بإعادة تدوير الورق. فماكينة تصنيع الورق من القش لا تتكلف سوى 15000 جنيه مصري (الدولار= 5.69جنيه). هذا بالإضافة إلى أن عملية إنتاج الورق عن طريق إعادة التدوير مكلفة، حيث إن خامة إعادة تدوير الورق من الكرتون تصل إلى 400 جنيه للطن كحد أدنى، بينما يبلغ سعر قش الأرز 80 جنيها للطن كحد أقصى، بالإضافة إلى أنه لا يوجد وقت لفصل المنتجات الورقية عن غيرها كما يحدث في إعادة التدوير بسبب الشوائب مثل المسامير والبلاستيك التي تخلط مع المخلفات الورقية في القمامة التي يتم تدويرها.
طريقة عمل الماكينة
ويمر إنتاج الورق بتلك الماكينة بثلاث مراحل حيث يتم أولا تقطيع قش الأرز في الماكينة عبر قواطع لتحويله إلى أجزاء صغيرة، ثم يخلط بالماء مباشرة في الحوض الأول جيدا، وبعدها يدخل في مرحلة التنقية في الحوض الثاني، حيث يوجد فلاتر لإزالة الشوائب. وتبدأ بعد ذلك المرحلة التالية وهي مرحلة العجن، حيث تضاف بعض المواد الكيميائية مثل النشا وغيره والتي تساعد على تماسك العجينة وإمكانية تحويلها إلى منتجات ورقية، وتأتي المرحلة الأخيرة وهي تجفيف العجينة، وذلك عبر مرورها بين أسطوانتين تدوران في اتجاه معاكس لضغط العجينة، كما تقوم إحداهما بالتجفيف للحصول على الكرتون. وتستطيع أن تنتج هذه الآلة 3 أنواع رئيسة من المنتجات الورقية أولها الورق كـ(ورق خام، كروت، أكياس، ورق بردي) والكراتين كـ(كراتين خام، أجندات، أكلاسيرات، بعض أجزاء الأثاث) ومنتجات أخرى كبديل الفوم. ويأتي هذا التنوع بناء على الإضافات التي توضع عن طريق القمع في المرحلة الثالثة حيث تضاف كيماويات لتحسين مواصفات الورق مثل الحصول على نعومة، وتقليل درجة تشرب الورق لتمنع امتصاص وانتشار الأحبار، وإضافة مواد مصنعة تعطي صقلا للورق وتملأ الفراغات بين جزيئات السيليلوز عن طريق إضافة مواد صناعية مثل نشا أو دقيق أو "بودرة تَلْك". وهذا التنوع في المنتجات يجعل فرص التسويق متزايدة لشركات الأدوات المكتبية أو البازارات ومصانع الخشب وكذلك مصانع الأجهزة القابلة للكسر.
تسويق المنتج
يقوم الجانب التسويقي للمشروع في الأساس على تسويق الماكينة والكرتون المنتج منها وركز أصحاب الفكرة على أن يوجه توزيع هذه الماكينات المصنعة محليا إلى الفلاحين في مناطق زراعة الأرز قبل موسم الحرق بستة أشهر بدون مقابل، على أن يأخذ الفلاح نسبة من الربح أو مرتبا على قيامه بتشغيل الماكينة وإنتاج الورق ما يحفزه على الوصول إلى أعلى طاقة إنتاجية للماكينة وهي 100 طن سنويا ثم تقوم الشركة التي ستنتج تلك الماكينات والتي اختار لها فريق العمل – صاحب الفكرة- اسم " BMT" بتسويق وبيع هذه المنتجات. والتي ستستهدف شركات الأدوات المكتبية والمطابع.
نقاط ضعف
ولم تغفل دراسة المشروع تناول نقاط ضعف الماكينة، حيث إن أكبر المخاطر التي يتعرض لها المشروع هي أن عملية تحويل قش الأرز إلى ورق تتطلب أبحاثا كثيرة خاصة بالإضافات الكيميائية التي تتحكم في درجة تماسك العجينة ونوع المنتج الورقي، ولكن ما يبعث على الاطمئنان هو وجود آلة يدوية قامت بالفعل بتحويل قش الأرز إلى ورق ولكن بجودة منخفضة، وإنتاجية قليلة ما يجعلها خارج المنافسة كما ذكرنا سلفا। ويقول بهي الدين -أحد الطلاب المشتركين في الفريق من كلية هندسة قسم ميكانيكا- إن هناك مشكلة خاصة بقش الأرز وهي احتواؤه على نسبة عالية من السليكا ما يقلل عمر السكينة الافتراضي في مرحلة التقطيع، ولكن في أحد مراكز الأبحاث في كندا توصلوا إلى خفض نسبة السليكا من 14% إلى 5% فقط ما يزيد العمر الافتراضي لسكينة التقطيع. ويعتبر الإنتاج الموسمي عقبة أخرى، حيث ينتج الورق فقط في موسم جمع الأرز؛ لأنه مرتبط بالقش، ويمكن الاستفادة من الماكينة أيضا في إعادة تدوير الورق في الأوقات الأخرى من العام. وتشير الدراسة أيضا إلى أن مناطق الإنتاج تعتبر بعيدة عن مناطق بيع الورق، كما أن المنافسين وهم شركات الورق القائمة بالفعل تتميز بالاسم التجاري والثقة والإنتاجية الضخمة والخبرة. ولكن يبقى السعر المنخفض للورق المنتج من الماكينة أهم المميزات وأقواها خاصة في إطار التنافس مع تلك الشركات.المصدر:
http://www.mawhopon.net/ver_ar/category.php?cat_id=55&start=41هذا الموقع هو أول موقع عربي يعني بنشر وتسويق الإختراعات والإبتكارات العربية على شبكة الإنترنت.منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول

الخميس، 22 أكتوبر 2009

دراسة جدوي لصناعة النباتات العطرية

النباتات الطبية والعطرية هي محاصيل زراعية غير تقليدية . ويوجد حوالي 2000 نوع منها ينمو بريا في وادي النيل وفي الصحراء الشرقية والغربية وسيناء والمنزرع يصل إلي أكثر من 60نوع ، ويزرع خصيصا للأغراض الصناعية . وتستخدم هذه النباتات أما بالتجفيف أو استخلاص الزيوت منها . والمساحة المزروعة الآن في مصر تقدر بحوالي من 50:35 ألف فدان وتزداد باستمرار وفي العقود الأخيرة ظهر اهتمام عالمي واسع بزراعة النباتات الطبية والعطرية لاستخدامها أو استخدام أجزاء منها للحصول علي زيوتها العطرية التي تدخل في تركيب العديد من المركبات الصناعية كبديل لعدد من المستحضرات الكيماوية المنتشرة . وتتميز مصر بوجود عدد كبير ومتنوع من النباتات الطبية والعطرية وتمثل مركزا مرموقا بين الصادرات المصرية وخاصة إلي أوروبا حيث يزداد الإقبال علي استخدام النباتات الطبية والأعشاب في العلاج . وتأخذ النباتات الطبية العطرية أهميتها من خلال الاستخدامات العديدة لها في الصناعة مثل : * الصناعات الغذائية ( كمكسبات طبيعية للنكهة ومواد حافظة طبيعية)
* صناعة الأدوية (مختلف أنواع الأدوية ، قطرة للعين ، ودهانات).
* صناعة مستحضرات التجميل (شامبوهات ، كريم ، زيوت).
* صناعة العطور بأنواعها.
* الصناعات الكيماوية ( الصابون ، معطر الجو ، المبيدات الحشرية) . ويصل سعر الكيلو جرام من الزيوت العطرية إلي عدة آلاف من الجنيهات لذا يجب التأكد من جودتها وعدم غشها ، ويحدد سعرها عوامل كثيرة أهمها توافر الثقة في المنتج ، والتأكد من الضوابط والقيود والرقابة علي هذه المنتجات ثم توافر قدر كاف من الاختبارات التحليلية المناسبة سواء بالاختبارات الطبيعية أو الكيماوية أو الحسية . وتعتبر المياه العطرية وهي أحد نواتج الزيوت العطرية أثناء استخلاصها من أقدم المنتجات العطرية منذ قدماء المصريين وحتى العصور الوسطي وهي مستحلبات مائية ومحاليل مائية رائقة مشبعة بالزيوت الطيارة .
وعادة ما تستعمل كمكسب للنكهة مثل ماء الورد أو ماء الزهر أو ماء النعناع وغيرها ، ولها أيضا صفات علاجية مميزة . ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع
تنبع أهمية الزيوت العطرية والطبية في مصر لما لها من سمعة جيدة ووضع اقتصادي هام حاليا ومستقبلا ، فهي تحتل مركزاً مرموقا يمكن التوسع في مجال الصادرات . ولقد احتلت مصر المركز الأول في إنتاج عجينه الياسمين ( حوالي 8 طن من جملة إنتاج العالم التي تبلغ 14:12 طن سنويا ) يليه نبات العتر ثم البابونج الذي يتم تصدير كميات كبيرة منه حيث تحتل ألمانيا المركز الأول في استيراد هذه النباتات وزيوتها العطرية . وتحتل مصر المركز الرابع عالميا في مجموع صادرات الزيوت العطرية والطبية عالميا حيث تسبقها الهند التي تحتل المركز الأول في الدول الموردة في العالم ، ويليها كل من الصين وهولندا والمغرب ويوغسلافيا وأسبانيا وإيران وبولندا . ولذلك فإن صناعة الزيوت الطبية والعطرية هي صناعة واعدة لما تكتسبه مصر من سمعة طيبة متميزة وبذلك يعتبر هذا المنتج من المنتجات ذات الميزة التنافسية أيضا لتوافر المادة الخام والخبرة في استخلاص الزيوت لقطاع كبير من منتجي هذه النباتات . ثالثا : الخامات
تتوافر الخامات من نباتات وأعشاب طبية ومحاصيل يمكن استخلاص زيوتها العطرية بشكل جيد في مصر ، وتزداد الآن مساحات الأرض المنزرعة بهذه المحاصيل لكي تقابل الاحتياجات المحلية والعالمية الآن . وأهم هذه النباتات :النباتات وأعشاب الطبية و النباتات العطرية رابعا : المنتجات نظراً للتباين الشديد في تركيب الزيوت العطرية المختلفة فانه يجب الحصول عليها من نباتات مختلفة وبطرق تناسب طبيعة كل نبات ونوعية الزيوت العطرية به ونسبته ودرجة حساسيته للحرارة واستخداماته . ولذلك فإن تركيبة الزيوت العطرية الناتجة تختلف تبعا لطبيعة كل نبات ومواصفاته الطبيعية ، ولكن في كل الحالات فإن المنتج من الزيوت العطرية هو منتج هام وشديد الحساسية ويجب الاعتناء به بشكل جيد ، وأن يكون خاليا من الرواسب الغريبة وخاليا من المعادن السامة والمواد غير المتطايرة . ولذلك لاستخدام هذه الزيوت في صناعات هامة ودقيقة مثل الصناعات الدوائية والعطور ومستحضرات التجميل والصناعات الغذائية . ونظرا لأهمية وخطورة استخدام هذه المنتجات فقد أصدرت الهيئة المصرية العامة للتوحيد القياس المواصفات القياسية لطرق فحص الزيوت العطرية ( رقم 688) والتي تؤكد علي أهمية الاختبارات علي المنتج النهائي وأهمها :
* الاخبتارات الكيماوية ( تقدير رقم الأستر ورقم الحموضة) * الاختبارات الطبيعية (تقدير الوزن النوعي ، تقدير الكثافة الظاهرية ، تقدير معامل الانكسار ، تقدير الذوبان في الكحول. خامسا : العناصر الفنية للمشروع (1) مراحل التصنيع تأخذ عملية تصنيع الزيوت العطرية والطبية واستخلاصها من النباتات عدة مراحل أهمها :
المرحلة الأولي : مرحلة التنظيف يتم تنظيف النباتات الطبية والعطرية أو البذور أو الثمار تنظيفا جيدا من الأتربة والحشرات والنباتات الغريبة التي قد توجد مع النباتات الأصلية وجميع أنواع الشوائب الأخري .ويجب أن تكون النباتات ذو رائحة ولون طبيعيين وسليمة وخالية من التكتل والتعفن .وتتم عملية التنظيف بالفرز والتنقية ثم الغسيل بالماء الجاري ثم تصفية المياه .
المرحلة الثانية : مرحلة التجهيز يتم تجهيز النباتات أما بتقسيمها إلي أجزاء أو بتقطيعها إلي شرائح إذا كانت كبيرة الحجم ، كما يمكن تقطيع الفروع الخشبية إلي شرائح رفيعة أو تفرم أو تجرش لقطع صغيرة . مثل ( نبات الليمون ، الزيتون ، البرتقال )
المرحلة الثالثة : التجميد توضع النباتات وخاصة الأجزاء الخاصة بالأزهار والأوراق والأعشاب والفروع الصغيرة مباشرة في جهاز استخلاص الزيوت ، أما الأجزاء الأخري والتي تم طحنها وفرمها وجرشها وهي الأجزاء الكبيرة فتوضع قبل عملية الاستخلاص في ثلاجة وتحت درجة حرارة 20ºم لمدة يومين أو ثلاثة ثم تدخل مباشرة عملية الاستخلاص وهي مجمدة ، وهذه العملية تحافظ علي المكونات كما هي وبحالة جيدة .مثل ( نباتات الورد ، النعناع ، الريحان ....)
المرحلة الرابعة : عملية التقطير تعتبر عملية التقطير الخطوة الأساسية والهامة في استخلاص الزيوت الطبية والعطرية ، وتنقسم عملية التقطير إلي 3 أنواع أساسية ويعتمد ذلك علي نوع النبات وحساسيته وتحمله للحرارة .
1 -التقطير بالماء Water distillationوتستخدم هذه الطريقة للنباتات الطبية والعطرية التي تتحمل درجة حرارة أعلي قليلا من 100ºم ، وهي درجة غليان الماء. مثل ( نبات الزيتون ، اللوز ، البندق)
2 -التقطير بالبخار الغير مباشر Indirect steam distillationتتناسب هذه الطريقة مع النباتات المحتوية علي زيوت عطرية لا تتحمل ارتفاع درجة الحرارة عن 100ºم وفيها يمرر البخار المولد خارج الجهاز في الماء بطريقة غير مباشرة . مثل (نبات الورد ، الريحان ، النعناع .
3 -التقطير بالبخار مباشر direct steam distillationتتناسب هذه الطريقة للنباتات الطازجة الغير مجففة ويستخدم فيها البخار بتمريره مباشرة علي النباتات لاستخلاص زيوتها.
والشكل رقم (1) يوضح جهاز التقطير و يتضح من خلاله إمكانية استخدام نفس الجهاز للتقطير بالثلاث طرق السابقة تبعا لنوع النباتات المطلوب استخلاص زيوتها وذلك بتغير طريقة العمل أما باستخدام الماء مباشرة أو بتمرير البخار داخل الماء أو باستخدام البخار مباشرة علي النباتات .طريقة تشغيل جهاز التقطير :
(1) مكونات الجهاز 1. سلة من السلك ( الصلب الذي لا يصدأ ) علي شكل اسطوانة .2. وعاء اسطواني مزدوج الجدران يصنع من الصلب الذي لا يصدأ . مزود بفتحة سفلية لتصفية المياه بعد انتهاء عملية التقطير . وفتحة جانبية عليا مثبت عليها المكثف الذي يستقبل الزيوت .3. مصادر التسخين أما بالمياه الساخنة داخل الوعاء ، أو بمصدر لدخول البخار المباشر من مصدر خارجي داخل المياه أو مصدر للبخار بمفرده مباشرة علي النباتات الموجودة في السلة داخل الوعاء . 4. مصدر لدخول الماء البارد لمساعدة المكثف علي أداء مهمته في تكثيف الزيوت وفتحة لخروج ماء التبريد . 5. وعاء لاستقبال الزيوت وفصلها عن المياه 6. مضخة ماصة كابسة إعادة تقطير ماء التقطير الناتج لاستخلاص كل الزيوت الموجودة . 7. الغطاء يصنع من نفس الخامات المصنع منها الوعاء ومزود بترمومتر لقياس درجة الحرارة وزجاجة بيان ومقياس للضغط .
(2) طريقة تشغيل جهاز التقطير :
1. تملأ السلة السلك بالنباتات المطلوب الحصول علي زيوتها الطيار .2. يتم غلق غطاء وحدة التقطير .3. في حالة التقطير بالماء أو البخار غير المباشر يتم تزويد الجهاز بالماء اللازم .4. في حالة التقطير بالبخار الغير مباشر لا يلزم وجود الماء .5. يحمل البخار المتخلل للأجزاء النباتية الزيت الطيار ويتم تكثيفهم داخل المكثف .6. يراعي دائما أن يكون فتحة البخار تتناسب طرديا مع قدرة المكثف بحيث لا تتسرب أبخرة بدون تكثيف يجب ألا تتعدي درجة حرارة ماء التبريد الخارج من المكثف 30ºم7. يتم حساب الوقت اللازم بالخبرة . حيث لكل كمية معينة من نبات معين وقت معين يكفي للحصول علي الزيت الطيار الموجود .8. تعالج مياه التقطير الناتجة مرة أخرى إلي الوعاء لاستخراج كل الزيت الممكن ويدل علي ذلك اللون المندمج مع المياه .9. يجب أن تكون جميع الوصلات محكمة الغلق وكذلك بالنسبة للمكثف .10. سعة الجهاز 50لتر ، 25 كجم نباتات .
(2) المساحة والموقع :يلزم للمشروع مساحة تقدر بحوالي 150م2 تشمل الإدارة ومخزن المنتجات ومعدات التشغيل . (3) المستلزمات الخدمية المطلوبة : * كهرباء 600 جنية شهريا* مياه 150 جنيه شهريا (4) الآلات والمعدات والتجهيزات : (5) احتياج المشروع من الخامات ( في اليوم الواحد) إجمالي تكلفة الخامات الشهرية =1175×25=29375 جنيه مصرى . (6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع (7) العمالة : * عدد الورديات :1* عدد ساعات العمل :8 ساعات (8) منتجات المشروع (9) التعبئة والتغليف
يفضل أن تعبأ الزيوت الناتجة في عبوات زجاجية بمختلف الأشكال والأحجام أو عبوات من خامات لا تتفاعل مع الزيوت الطيارة ، وكذلك يجب أن تكون قاتمة اللون ولها غطاء محكم يساعد علي الاحتفاظ بالزيوت الطيارة .ومن الجدير بالذكر أن التعبئة للتصدير بكميات كبيرة يختلف اختلافا كبيرا عن الاستخدام المحلي في الزجاجات صغيرة الحجم ولذلك فإن العبوات الكبيرة يجب أن تكون ذات مواصفات جيدة وتكون من أنواع من الخامات التي لا تتفاعل مع الزيوت الطيارة مثل الصلب الذي لا يصدأ وبعض أنواع البلاستيك المخصص للعبوات الكيميائية التركيب ، والتي تكون محكمة بشكل لا يسمح بتسرب الرطوبة إليها .
(10) عناصر الجودة :
1. استخدام نباتات طبيعية جيدة ، مزروعة بطريقة خالية من التلوث بالأسمدة الكيماوية .2. أن تكون النباتات نظيفة ومنتقاة جيدا ، لا يوجد بها شوائب أو نباتات دخيلة وخالية من الإصابة بالحشرات والأمراض .3. ألا تقل نسبة الزيت الطيار بها عن 3% ولا تزيد نسبة الرطوبة عن 10% .4. استخدام طريقة التقطير بدون إضافة أي مواد صناعية للمساعدة .5. التحكم الدقيق في درجات الحرارة داخل وعاء التقطير تبعا لنوع كل نبات للحصول علي أفضل استخلاص لزيوت نقية .6. التحكم في ماء التبريد بحيث لا تتعدي درجة حرارة ماء التبريد الخارج من المكثف درجة 30ºم .
(11) التسويق :الزيوت الطبية والعطرية من المنتجات التي لها طلب كبير محلي وعالمي ولذلك فإن تسويقها عن طريق المصنع ذاته أو المعارض المتخصصة والتعاقدات سيكون سهلا ومتاحا للجهات الآتية :
* التصدير للخارج
* تجار الجملة
* أهالي (محلات السوبر ماركت ، البقالة ، العطور) تغذية المصانع بمختلف أنواعها :
* مصانع الصناعات الغذائية ( كمكسبات للطعم والرائحة)
* مصانع الأدوية .
* مصانع العطور وأدوات الزينة.
* مصانع الكيماويات ( صابون ، معطر الجو)
(12) الاشتراطات الصحية والبيئية:
اشتراطات عامة :
* الالتزام بوسائل الحماية المختلفة للعاملين .
* تدريب العالمين علي خطط الإطفاء المختلفة .
* تأمين أسلاك ومصادر الكهرباء ومراجعتها .
* التأكد من مستويات الإضاءة المناسبة .
* الالتزام ومراجعة قوانين العمل الدولية المعمول بها .
* وجود شبكة مياه وصرف صحي .
اشتراطات خاصة
* وضع نظام يتيح عدم وجود عوادم الإنتاج بعد التصنيع .
* يراعي استخدام نباتات خالية من الملوثات وغير ضارة بالبيئة .
* يراعي استخدام مواد غير ضارة مؤثرة علي صحة الإنسان .
* نظافة المكان وعدم تواجد أي مصدر للحرائق لوجود زيوت طيارة في المكان .
* مراعاة استخدام خامات للتعبئة والتغليف يمكن إعادة تدويرها فيما بعد .
منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول