بحث مخصص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات E-Commerce. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات E-Commerce. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

التجارة الالكترونية

التجارة الالكترونية مصطلح وتقنية باتا يدرّان مليارات من الدولارات سنويا في الولايات المتحدة وأوروبا. بالنسبة للتجار وأصحاب الأعمال فالتجارة الالكترونية تعني أن سوق التاجر أضحت العالم أجمع! ولم تعد مقتصرة على شارع أو حي أو بلد! لكن هذا لا يعني أن كل من دخل في هذا المجال سيحقق الملايين.
بين العامي 2000 و 2001 عدد كبير جدا من الشركات التي يسمونها “dotcom companies” خسرت وفشلت فشلاً ذريعاً في المحافظة على مراكزها وخرجت من السوق ما بين ليلةٍ وضحاها! ما السبب يا ترى؟
يعزوا خبراء الـ e-commerce هذا السقوط بشكل أساسي إلى عدم الاستيعاب الكامل لتلك الشركات ما هو توضّعهم في عالم التجارة الالكترونية؟ ما هو مركزهم بالضبط وما هي وسيلتهم لتحقيق الربح؟ بعبارة أكثر حرفية نقول ما هو الـ E-commerce Business Model الذي تجد هذه الشركة أو تلك نفسها فيه؟
بعبارات أوضح نقول أن كثيراً من الشركات تظن بأن مجرد وجود موقع تجاري لها على الويب هو أمرٌ مربح بحد ذاته وبالتالي فعليهم استثماره في جميع الاتجاهات الممكنة فيضعون خطةً تتضمن بيع المنتجات عبرَ الموقع, وربما فتح مجال للأفراد ببيع ممتلكاتهم عن طريق المزاد auction ولا بأس في بيع بعض المساحات الإعلانية وربما بيع الاشتراكات متعددة المستويات فكلما دفعت للاشتراك في شريحة أعلى كلما أتاح لك ذلك ميزات أكثر أهمية في الموقع!
باختصار شديد فإن كل ميزة من الميزات أعلاه هي عبارة عن مجال أو business model مستقل عن الآخر ومن الخطأ -كل الخطأ- حشر جميع تلك الأمور في موقع واحد. إن بناءك لموقع تجارة الكترونية لا يعني أن يضم الموقع جميع صنوف المتاجرة الالكترونية! هذه الصنوف هي ما يُطلق عليه الـ business model. عليك أن تعرف بشكل واضح ومحدد ما هو ال، model الخاص بك وبعد هذا تستطيع الانطلاق والتخطيط والعمل.
إن موضوع هذه المقالة هو تعداد أشهر وأهم مجالات العمل في التجارة الالكترونية e-commerce business models مع الأمثلة والشرح المختصر عن كل مجال من المجالات.
-أسلوب التاجر The Merchant Model: وهو نقل عملية البيع بالتجزئة التقليدية كي تصبح عملية بيع الكترونية. قد يكون التاجر عبارة عن شركة الكترونية بشكل كامل ليس لها متاجر حقيقية على أرض الواقع, أي أنها لا تبيع إلا عن طريق موقعها مثل شركة أمازون amazon.com وقد يكون للتاجر أرضية صلبة في مجال التجارة التقليدية كالعديد من الشركات التي تستخدم كلا الخطين للبيع, الخط التقليدي والخط الالكتروني مثل شركة Sony التي تستطيع شراء منتجاتها أيضا عن طريق الموقع sonystyle.com.
هذا الأسلوب لا يشمل البضائع الملموسة tangible فقط بل قد يشمل الخدمات والبضائع الغير ملموسة intangible كالمواقع التي تبيع البرامج أو الأغاني بحيث تسمح لك بتحميل download الأغنية أو البرنامج بعد أن تدفع ثمنه.
- أسلوب الوساطة The brokerage model: في هذا الأسلوب من مواقع التجارة الالكترونية يتلخص دور التاجر هنا بالجمع ما بين الراغبين بالبيع والراغبين بالشراء مقابل الحصول على عمولة عن كل عملية بيع وشراء. من أشهر الأمثلة على مثل تلك الشركات هي الشركة الغنية عن التعريف ebay التي تتيح لأي شخصٍ كان يملك شيئاً يريد بيعه بطرحه على الموقع وعرضه للبيع لمن يرغب في شرائه إما عن طريق المزاد (وهو ما اشتهرت به ebay) أو عن طريق تحديد سعر ثابت للمنتج. هذا النوع من التجارة يُعرف بـ C2C أو Consumer-to-Consumer أي مستهلك إلى مستهلك.
يوجد أيضا موقع علي بابا كمثال آخر. هذان كانا مثالان للوساطة عن طريق المزادات.
يوجد أيضا وساطة للعملية, كعملية الدفع و هنا نذكر كاش يو و باي بال.
محرك بحث, برنامج وسيط يعطيك إمكانية البحث عن سعر و تواجد الخدمة أو المنتج و إيجاد المعلومة التي تريدها ك www.jobdb.com
و أخيرا مكان لسوق الكتروني Virtual Mal. يعطيك خدمات للاستضافة, إمكانية التسجيل في لائحة, خدمات تسويقية و عمليات فورية و غالبا تطلب أجر مسبوق الدفع.
- أسلوب المصنع Manufacturer model or Direct) model): في هذا النموذج يقوم المصنع بمحاولة بيع منتجاته فورا للبائعين و هكذا البيع مباشرة و بدون أي وسيط. بالنسبة للمصنع يبني هكذا علاقة حميمي بينه و بين العميل و يخفض من مصاريف التوزيع و يقلص المسافة بينه و بين العميل. للعميل سيجد هذا أفضل له للتعامل مباشرة مع المصنع و أسهل. مثال على هذا النموذج شركة ديل المعروفة.
- أسلوب بيع الاشتراكات The subscription model: في هذا الأسلوب يقوم التاجر ببيع الاشتراكات, فعلى سبيل المثال إذا أردت أن تقوم بقراءة مجلة وول ستريت Wall Street Journal رقمياً من موقعهم فهذا غير متاح مجانا, عليك أن تدفع مبلغاً معينا لقاء الاشتراك بالنسخة الرقمية للمجلة. كثير من المواقع خاصة تلك التي تقدم محتويات علمية دسمة لا تستطيع تصفح محتوياتها إلا لقاء اشتراك معين.
- الأسلوب الإعلانيModel The advertising: وهو أسلوب شبيه جدا بما تفعله محطات التلفزيون أو الراديو لتحقيق الأرباح, تقدم تلك المحطات البرامج والمسلسلات بهدف جذب المشاهدين وتحقق الربح عن طريق عرض الإعلانات وكلما ازداد عدد مشاهدي المحطة كلما ارتفع ثمن الإعلان فيها.
هذا بالضبط ما تفعله محركات البحث مثل غوغل google أو ياهو !Yahoo فغوفل يقدم خدمة بحث والعديد من الخدمات المتطورة الأخرى مجانا وياهو أيضا يقدم خدمة البحث ودليل المواقع والأخبار وخدمات غنية أخرى بالمجان وبالمقابل يدفع المعلنون من أجل عرض إعلاناتهم في تلك المواقع خاصة إن كانت من مستوى غوغل أو ياهو اللذان يحققان ملايين الزيارات يوميا وهو رقم يسيل له لعاب أي شركة ففي الواقع لا يوجد أي محطة تلفزيون تحقق عدد مشاهدين يوازي عدد الزوار لمواقع من مستوى غوغل أو ياهو أو msn.
- الأسلوب المختلط The mixed model: الشركات التي تعتمد هذا الأسلوب تحقق الربح عن طريق كلٍّ من الإعلانات و الاشتراكات مثل شركات تزويد خدمة الانترنت التي تجني الإرباح من الرسوم التي يدفعها الزبائن للاشتراك بخدمة الانترنت وكذلك عن طريق تأجير مساحات من موقعها للمعلنين.
- أسلوب وساطة المعلوماتmodel The infomediary : تقوم هذه الشركات بجمع المعلومات عن المستهلكين وعن الشركات ثم تقوم ببيع هذه المعلومات للجهات المهتمة لاستخدامها لأغراض تسويقية. على سبيل المثال يوجد مزود خدمة انترنت وهو Netzero.com يقوم بتقديم الانترنت مجانا لمشتركيه شريطة أن يقوم بجمع المعلومات عن المواقع التي يزورونها وعن البضائع التي يشترونها ثم في ما بعد يقومون ببيع هذه المعلومات للشركات المهتمة لمساعدتها في معرفة كيفية توجيه خطتها التسويقية, فيرى المشترك الذي كان يتردد باستمرار على مواقع بيع الأدوات الرياضية على سبيل المثال بأنه بات يتلقى إعلانات بالبريد العادي والالكتروني جاءته من شركات بيع المعدات الرياضية.
هذه هي باختصار أهم وأشهر مجالات التجارة الالكترونية. بالنسبة لمواقع التجارة الالكترونية السورية فهي تبدأ بداية خجولة وجزء كبير منها يفشل أيضا, أكرر نفس النصيحة للجميع … حدد واعرف أين يجب أن يتوضع موقعك من ضمن الأساليب المتعددة لخوض غمار تلك التجارة.
- أسلوب الموقع الفرعي أو Affiliate model: أي أن تشجع على شراء منتجات لشركات, مواقع أخرى و وضع إعلانات لهم و تبادل الأرباح أو اخذ نسب.

الأحد، 25 أكتوبر 2009

كيف تنقل مكتبك إلي منزلك؟


بقلم : د‏.‏ أحمد سيد مصطفيـ أستاذ الإدارة ـ جامعة بنها
جريدة الاهرام
44733
‏السنة 133-العدد
2009
مايو
28
‏4 من جمادى الآخرة 1430 هـ الخميس
فوائد التجارة الالكترونية
هل تخيلت نفسك تعمل من منزلك؟ هل تخيلت أن تستريح من عناء الحركة في شوارع مزدحمة أو وسائل انتقال مكدسة‏,‏ هل تخيلت نفسك متحررا من التوتر والقلق من وصولك متأخرا ومواجهة رئيسك أو مرءوسيك الذين يرون فيك قدوة‏.‏ هل تخيلت أن تتلقي تكليفات رئيسك بالبريد الإلكتروني فتنجزها وتعيدها إليه بهذا البريد وتتلقي شكرا حتي وإن كان إلكترونيا؟ إن هذا ممكن لاسيما بعد أن أعلن الدكتور أحمد درويش وزير الدولة للتنمية الإدارية عن استعداد الوزارة لمعاونة الجهة الإدارية التي ترغب في إنشاء نظام يكفل عمل الموظفين من منازلهم‏.‏وهذا توجه مشكور بلاشك ويصب في إطار الإصلاح الإداري‏.‏ والحقيقة أن العمل من المنازل أصبح حقيقة واقعة في دول العالم المتقدم غربا وشرقا‏.‏الفكرة مؤداها أن يعمل الموظفون من منازلهم وفق جداول عمل زمنية‏.‏ فلا حاجة لأن تأتي لمكتبك وتصبح علي رئيسك فيرد التحية بأحسن منها أو أقل‏.‏ ويكفي أن يكون اسمك ضمن قوة العمل وجداول المرتبات‏.‏
وفي هذه الحالة لن تخرج من منزلك ـ فيما يتعلق بالعمل ـ إلا لحضور برنامج تدريبي أو لحضور اجتماع‏.‏ وحتي هذا أصبح ممكنا من خلال اجتماعات الفيديو إن تيسر ذلك‏.‏ هذا ليس بخيال بل هو الواقع الآن في عديد من دول العالم المتقدم سواء في منظمات القطاع الخاص أو الحكومي وغيرهما‏.‏المزايا المؤكدة لهذا النظام عديدة‏.‏ القسم الأول من هذه المزايا يضم عوائد إيجابية علي المجتمع أولها تخفيف التكدس المتزايد في شوارعنا‏,‏ وثانيها توفير مليارات الجنيهات سنويا من تكلفة وقود السيارات‏,‏ وثالثها تخفيف تلوث البيئة بعوادم البنزين وغيره‏,‏ ورابعها تسريع وتيرة الأداء وتبسيط الإجراءات للمواطنين من طلاب الخدمات الحكومية‏,‏ وخامسها الفصل بين مقدم الخدمة وطالبها مما يقلل من احتمالات وحالات الفساد الإداري‏.‏
ومما يسرع من وتيرة الأداء أنه لاحاجة لكتابة خطابات أو مذكرات ونقلها من خلال البريد أو من خلال سعاة فالتداول يتم من خلال البريد الإلكتروني الأسرع والأرخص‏.‏أما القسم الثاني فهو عوائد إيجابية علي الموظف أو الموظفة‏.‏ فسينجو كثير من العاملين من ضغوط ناجمة عن ضيق الوقت وتكدس الأعمال بسبب فاقد الوقت في الانتقال وكذا من جهد الانتقال الذي يؤثر ولاشك علي مايتبقي من طاقة لمزاولة العمل اليومي‏.‏ ولاننسي أن المزايا أكثر بالنسبة للموظفات‏.‏ فالموظفة المتزوجة تؤدي دورين كاملين في العمل والمنزل‏.‏ وهي مطالبة بالوفاء بمهام كل دور علي أكمل وجه‏.‏
ولاتنجح في ذلك إلا من أوتيت نظاما عصبيا فائقا ولياقة بدنية وفكرية عالية‏.‏ فإذا قصرت في أي من الدورين أو فيهما معا فالرئيس أو الزوج أو كلاهما قد لايتسامح‏.‏أما بالنسبة لجهة العمل فهناك مزايا يوفرها هذا النظام حيث سيقلل من أعباء ومشكلات يصادفها أي رئيس مثل الصراعات بين الموظفين ومطالب موظف أو أكثر بأن يكون هذا المكتب أو هذه الغرفة له أو أن هذا قال كذا وكذا‏.‏ كما يقلل من أعباء ووقت الرؤساء في الانتقال بين المكتب أو موقع الأداء لمتابعة أعمال الموظفين‏.‏ ويقلل هذا النظام من تكاليف تشغيل وصيانة كل من المباني والأثاثات المكتبية والسيارات والحافلات المستخدمة في نقل الموظفين بين العمل والمنزل‏,‏ وكذا المصاعد وأجهزة التكييف وما إلي ذلك‏.‏ لكن نظام العمل من المنزل من خلال البريد الإلكتروني له متطلبات أو مقومات للنجاح لا يتسع المجال لتفصيلها‏,‏لكن يمكن إيجازها فيما يلي‏:
‏توجه سياسي من مجلس الوزراء والوزير المختص يرعي ويشجع هذا الاتجاه وييسر سبل تبنيه‏.‏
القضاء علي ماقد يتواجد من أمية الكومبيوتر بين الموظفين وبين الرؤساء بمختلف المستويات الإدارية‏.‏
وهذا ممكن من خلال تحديد سليم للاحتياجات التدريبية بالمنظمة المستهدف أن تعمل بهذا النظام‏.
‏تحديد دقيق للأعمال التي يمكن أداءها منزليا من خلال البريد الإلكتروني‏.
‏تهيئة نظام فاعل للاتصال الإلكتروني يمكن من خلال تبادل توجيهات الرؤساء واستجابات المرؤوسين والمرؤوسات‏.‏
تحديد معايير موضوعية لتقييم الأداء يصممها رؤساء خبراء‏,‏ أو بمشاركة خبراء من خارج المنظمة ـ مثل وقت الإنجاز‏,‏ والمواصفات أو الخصائص الفنية للأداء المطلوب‏.‏ وفي حالة الأداء الكامل للعمل من المنزل فلن تشمل معايير التقييم بعض مجالات السلوك مثل المظهر والتعامل مع العملاء‏,‏ بل ستتضمن معايير جديدة مثل الالتزام بتوقيتات الانتهاء من العمل وإجادة التعامل مع شبكة المعلومات العالمية‏(‏ الإنترنت‏)‏ والشبكة المحلية بالمنظمة‏(‏ الإنترانت‏).
‏تقييم موضوعي لأداء العاملين وفق هذه المعايير‏.‏ وربطة بنظام فاعل للحوافز الإيجابية والسلبية‏.‏تعديل نظم تخطيط المسار الوظيفي والنقل والترقية التقليدية لتتناسب والعمل بنظام الأداء الإلكتروني هذا‏.‏ تهيئة بنية أساسية قوية تخدم نظم الاتصالات الإلكترونية بالمنظمات التي ستعمل بهذا النظام‏.‏تهيئة برامج للصيانة الوقائية والعلاجية للتجهيزات الفنية الخاصة بهذا النظام‏.‏
إن المزايا المؤكدة المتوقعة من هذا النظام أظنها مغرية لمجلس الوزراء ووزارة الدولة للتنمية الإدارية لحث الوزارات والهيئات الحكومية للأخذ بهذا النظام العصري للأداء‏,‏ أن هذا يمثل سبيلا فاعلا للتطوير الإداري‏.‏