بحث مخصص

الأحد، 25 يوليو 2010

الإدارة الاستراتيجية

الكاتب: أ.د محمد المحمدي الماضي القاهرة بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفاًّ كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4) [سورة الصف: 2-4 ] مقدمة: الحمد لله الذي علم بالقلم.. علم الإنسان ما لم يعلم.. والصلاة والسلام على خير هاد ومعلم.. محمد صلي الله عليه وسلم. إن من فضل الله على الناس أن علمهم ما لم يعلموا وأمرهم بالتزود الدائم بكل علم نافع، وإن من صدق الإيمان أن يعمل الإنسان المؤمن بما يعلم وأن يلتزم بما يؤمر.. ومما غفل عنه المسلمون في العصور المتأخرة الاهتمام بالعلوم التي من شأنها أن تجعل الإنسان خليفة- بحق- لله سبحانه وتعالى في تسخيره للأرض وتمكنه منها. لذا نجد أن رصيد المسلمين من هذه العلوم قد تضاءل وتهاوي في حين قد صعد تجم غيرهم منها ، فأمكنهم بذلك إحراز نجاحات كثيرة ومتتالية في شتى جوانب المعرفة مما رسخ أقدامهم في قيادة هذ العالم وسيادته والتمكن شبه المتكامل منه. ولقد آن الأوان أن يعود أبناء هذه الأمة ليصححوا تلك النظرة الخاطئة وليحققوا ما أمر دينهم به ليكونوا خلفاء لله في الأرض بحق ومن هذه العلوم التي تعتبر من قبيل فروض الكفاية علم الإدارة، والطب والهندسة والمحاسبة وكافة العلوم الطبيعية والزراعية وغيرها مما نفع الناس ويعتبر ضرورة لحياتهم. ولقد درس الطالب في برنامج المعاملات المالية ببرنامج التعليم المفتوح مختلف أفرع الإدارة وتخصصاتها في سنوات النقل المختلفة وبصورة منفصلة، ولما كانت هذه المجالات الإدارية متكاملة، فإنه قد استحدث في السنوات القليلة المتأخرة مقررا في جامعات العالم المتقدم في مجال الإدارة يسمى "السياسات الإدارية" أو "إدارة الاستراتيجية" يهتم بالنظرة الكلية المتكاملة التي تهيئ للطالب في السنوات النهائية أن يخرج بفكر استراتيجي متكامل للعملية الإدارية وتعرفه كيف يجب أن يفكر تفكيرا استراتيجياً بعيد المدى بصورة منطقية مرتبة ومنظمة، كما أنها تنتج للممارس أيضاً أن يتعرف على الأسلوب العلمي المتكامل لإدارة منشآته إدارة استراتيجية تمكنه من تحقيق الفعالية الإدارية والاستفادة بالمزايا التنافسية ليكون في مكان القيادة والريادة بدلاً من التخلف والتأخر. وإنني آمل أن أكون قد وفقت في إكمال ما بذل من جهد لتأصيل مجال معرفي متكامل في الفكر الإداري الاستراتيجي لدى الدارس والممارس العربي، مذكراً بأن كل ذلك ما هو إلا نقطة بداية تحتاج إلى جهود جادة ومخلصة ومستمرة كي نقف في موضع يليق بنا كخير أمة، وحتى لا نجد أنفسنا بعيداً عن الركب في هذا العصر الذي اشتد فيه المنافسة في كل شيء، وأصبحنا نسمع عن حرب تجارية بين أمريكا واليابان أو غيرهما. فالرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى لم تعد ترفا بل أصبحت ضرورة وفرضاً. آن الأوان أن نتعلم كيف نفرق بين ما هو قصير زائل وبين ما هو طويل ومستمر، وبين ما هو استراتيجي لا يجب الاختلاف عليه، وبين ما هو فرعي يمكن أن نختلف عليه ولكن لا نتفرق بسببه بأي حال من الأحوال. ولقد قمت بتقسيم هذا المقرر إلى أجزاء تتضمن ست عشر فصل وملحق بكل وحدة مجموعة من الأسئلة والحالات التطبيقية لتدريب الطالب على تفهم متعمق للمادة العلمية للكقرر والأجزاء هي: الجزء الأول: ويركز على الأساسيات التي لابد من معرفتها لدراسة إدارة الاستراتيجية وهو يتكون من ثلاث فصول تتناول الأولي ماهية إدارة الاستراتيجية والتعريفات المختلفة والنمودج العام لدراسة المقرر، وأما الفصل الثاني فتتناول المدير الاستراتيجي: من هو؟ وما هي أهم صفاته ومهاراته؟ وأدواره وقيمه؟؟ وأما الفصل الثالث: فإنها تبدأ في أول خطوات بناء الاستراتيجية وهي تحديد رسالة المنشأة وإعادة تقويمها. والجزء الثاني: ويتناول تحليل البيئة الخارجية للتعرف على ما بها من فرص وتهديدات لتحديد الموقف التنافسي للمنشأة مترجمين ذلك في نهاية الجزء في شكل رقمي باستخدام مصفوفتي الملامح التنافسية وتقويم العوامل الخارجية ويتكون هذا الجزء من ثلاث فصول. أما الجزء الثالث: ويتناول التحليل الداخلي لبيئة المنشأة للوقوف على ما بها من نقاط ضعف في كافة النواحي الداخلية سواء كانت متعلقة بوظائف المدير أو بوظائف المشروع المهمة، وترجمة كل هذه الجوانب بشكل رقمي في مصفوفة تمسى مصفوفة تقويم العوامل الداخلية ويغطي هذا الجزء خمس فصول. ويتناول الجزء الرابع: ويتناول هذا الجزء تحليل المعلومات السابق معرفتها من تحليل كل من البيئة الخارجية والداخلية لتحديد البدائل الاستراتيجية المختلفة التي تتناسب مع ظروف المنشأة، ومن ثم اختيار البديل الاستراتيجي المناسب وذلك من خلال الاستعانة بعدد من الأدوات الكمية مثل مصفوفة SWOT ومصفوفة SPACE ومصفوفة مجموعة بوسطن BCG، ومصفوفة جنرال اليكتريك، ومصفوفة الاستراتيجيات الكبرى GS، وأخيراً مصفوفة التخطيط الاستراتيجي الكمي QSP، ويتكون هذا الجزء من ثلاث فصول متكاملة. ويتناول الجزء الخامس: ويتناول تطبيق الاستراتيجية والرقابة عليها، وذلك من خلال فصلين يتناول الأول كل ما يتعلق بتطبيق الاستراتيجية ومتطلبات التطبيق الفعال منخلال وضع أهداف تشغيلية، وسياسات وتخصيص موارد وتوظيف أفراد وتحفيزهم وتوجيههم، ,أما الثاني فإنه يتناول كل ما يتعلق بالرقابة على الاستراتيجية بصورة متكاملة. ورغم ما بذل في هذا المقرر من جهد في التأليف، والمراجعة، وا لطباعة إلا أن الكمال لله وحده، لذا فإنني أشكر كل من يوجه أي نقد بناء لاستكمال أي نقص والوصول إلى أقرب درجات الكمال في طبعات تالية بإذن الله تعالى. وإذا كان من الإنصاف إرجاع الفضل لأهله، فإنني أعبر عن أقصى درجات الشكر والعرفان لأستاذي الدكتور السيد عبده ناجي على ما قام به من جهد كبير ومخلص في مراجعة هذا المقرر وما أضافه من توجيهات جعلته في هذه الصورة التي خرج بها رغم ضيق وقته الشديد. كما أتوجه بخالص الشكر لكل من ساهم في مراجعته اللغوية والمطبعية وخاصة السادة د. مصطفى قطب، ود. محمد سالم بدار العلوم ود.يسري خليفة بتجارة القاهرة، وكل من ساهم في طباعته وإخراجه على هذا النحو رغم عدم معرفتي بهم في مركز التعليم المفتوح ومركز كمبيوتر كلية الصيدلة. المحتويات الموضوع مقدمة الجزء الأول : أساسيات إدارة الاستراتيجية الفصل الأول : ماهية إدارة الاستراتيجية الفصل الثاني : المدير الاستراتيجي الفصل الثالث :رسالة المنشأة الفصل الرابع :تحليل البيئة الخارجية الفصل الخامس:الملامح المختلفة للبيئة الخارجية الفصل السادس: أدوات تحليل البيئة الخارجية والتنبؤ باتجاهاتها الفصل السابع: تحليل البيئة الداخلية الفصل الثامن: مراجعة وظيفة التسويق الفصل التاسع: المراجعة المالية الفصل العاشر: مراجعة وظيفة الإنتاج الفصل الحادي عشر: مراجعة أنشطة البحوث والتطوير الفصل الثاني عشر: تحديد الأهداف الاستراتيجية الفصل الثالث عشر: التحليل والموائمة بين البدائل الاستراتيجية الفصل الرابع عشر: قرار اختيار البديل الاستراتيجي المناسب الفصل الخامس عشر: تطبيق الاستراتيجية الفصل السادس عشر: التقويم والرقابة

إدارة الأزمات والضغوط

المؤلف : ماريل رابر الناشر : دار المعرفة للتنمية البشرية *فكرة الكتاب/ نواجه في حياتنا الخاصة والعامة العديد من الأزمات والضغوط، ولا تكمن المشكلة في حدوثها بل تكمن في ردود أفعالنا تجاهها وكيفية تعاملنا وإدارتنا لهذه الطوارئ، وهذا الكتاب يمدك بأساليب قوية تجعلك أكثر ثباتاً واتزاناً أمام الأزمات والضغوط। الفصل الأول إن حياتنا اليوم معقدة، ولا تخلو مما يسمى بالإجهاد الذي أصبح أمر طبعي في ظل حياتنا المعاصرة، ما هو هذا الإجهاد وما أثر السلبي علينا؟، والإجهاد هو المعاناة الداخلية التي نشعر بها كرد فعل تجاه موقف ما يصعب علينا معالجته. لا شك أن الإجهاد وهو بمثابة محك أو اختبار لمدى قدرتنا على مواجهة الطوارئ، فإذا تم معالجة الأزمات باتزان وثقة نفس أدت إلى الشعور بالراحة والاطمئنان أما إذا حدث العكس فإن الإجهاد غالباً يؤدي إلى الإحباط والقلق مما يضعف اللياقة الذهنية وتصاب بالإرهاب البدني والعصبي. *الإجهاد يعني أمور كثيرة/ تختلف وجهات نظر الناس في تعريف الإجهاد فمنهم من يربطه بالجانب النفس من مشاعر وأحاسيس ومنهم من يربطه بالجانب الصحي كأعراض المرض وغيرها ما ذكر يمثل العارض وهو الإجهاد والذي له عدة مسببات فمنه ما يتعلق بالمشاعر كالقلق ومنه ما يتعلق بالكوارث كوفاة عزيز ومنه ما يتعلق بأسلوب الحياة كالوقت ومنها ما يتعلق بالأعراض الجسدية كالصداع. فعند المعالجة نعالج المرض (المسببات) لا العرض (الإجهاد). *حافظ على توازن حياتك/ لكي تساهم في خفض الإجهاد عليك يتطلب منك وضع موازنة لأسلوب حياتك من العمل والعلاقات والرياضة والتغذية مما يحسن لياقتك الذهنية. *مراحل الإجهاد/ للإجهاد ثلاث مراحل تبدأ بالتجديد وهو الشعور بخطورة موقف ما، يليها مرحلة المقارنة الذاتية منك لهذا الموقف يليها مرحلة الإرهاق وتظهر عندما يستمر هذا الموقف بالضغط عليك دون القدرة على علاجه عند ذلك تؤدي هذه التراكمات إلى حدوث الإجهاد. *تأثير الإجهاد على أنظمة الجسد/ ثم لاكتشاف أن الإجهاد المستمر له آثار سلبية تدريجية مدمرة على الدورة الدموية والعضلات والمفاصل بل ويعجل بظهور علامة الشيخوخة . *الإجهاد في مكان العمل/ هذا النوع من الإجهاد سائد في أوساط العمل والعاملين، بل لا يمكن أن يتوقع عمل دون جهد يبذل لإنجازه وعلينا أن نفرق بين الإجهاد الإيجابي يسعى لتحقيق الإنجاز من العمل، والإجهاد السلبي الذي يؤدي إلى الشعور بالإحباط والاكتئاب. *الإحباط أحد أخطار العمل/ الإحباط هو ظروف الإجهاد التي استمرت طويلاً، والإحباط هو النتيجة المنطقية للتعرف للإجهاد المستمر الذي يؤدي إلى البؤس والمرارة. الفصل الثاني تعلم السيطرة على الإجهاد *أساليب التكيف مع الإجهاد/ 1-تغيير المواقف والمفاهيم الذاتية: قد يكون من الصعب التحكم في المواقف والمؤثرات الخارجية، ولكننا نستطيع أن نغير موقفنا ومفاهيمنا تجاه هذه المؤثرات. 2-تغيير طريقة التفاعل مع مناخ العمل: تعتمد هذه الطريقة على العمل بذكاء أكبر بجهد اكبر مما يخفض من نسبة الإجهاد . 3-تغيير القدرة الجسدية على التكيف: إذ الجسد القوي والمتوازن في لياقته وغذاءه وراحته يتكيف من أي إجهاد. 4-تغيير مناخ العمل: إن تغيير مناخ العمل قد يكون عاملاً قوياً للتكيف مع الإجهاد على المدى القصير. *عبر عن مشاعرك وسيطر على الإجهاد/ يؤدي كبت المشاعر في أغلب الأحوال إلى الإجهاد ومن ثم الانفجار في أي وقت وربما يكون الوقت غير مناسب، لذا عبر عن مشاعرك ونفس عن الضغط النفسي (الإجهاد) بطريقة لائقة ولابقة سواء في المحيط الوظيفي أو العائلي. الفصل الثالث افهم نفسك وعلاقتك مع الآخرين *الاعتراف بأنك إنسان متميز/ ينشأ شعور لدى البعض أنه فرد غير مقبول في وضعه الراهن مما يؤدي به إلى احتقار الذات، ويبقى هذا الهم يسيطر يفقده شخصيته، لذا يجب تقبل النفس على وضعها الحالي واكتشاف طاقتها وإمكاناتها ومعالجة عيوبها وعندما يضع الفرد ذلك سوف يكون متميزاً . *الاحتياجات الإنسانية/ مما يزيد علاقتك بالآخرين هو تفهم احتياجاتهم الأساسية، إن توفير هذه الاحتياجات للآخرين يشعرهم بالاستقرار النفسي وبأنهم محل اهتمام وتقدير للجميع. *الأنماط السلبية في العلاقات الإنسانية/ قد يكون التفاعل مع الآخرين ينتج عنه شعور إيجابي أو شعور سلبي، لذا يجب أن يكون لدينا قدرة على بناء علاقات حميمة وهناك عدد من الأنماط السلبية عند تكوين العلاقات وهي: 1-وضع الناس في قوالب تصنيفية وربما تكون سلبية نتجت عن تسرعك دون التفكير وبعد النظر في الجوانب الأخرى. 2-أسلوب التصادم يؤدي إلى توتر العلاقات وتصلب الرأي وزرع الخلافات مما يجعل الآخرين ينفرون منك. 3-أسلوب السلامة الزائدة عن الحد المعقول مع كثرة التبسم وانعدام الرأي يجعل الآخرون يزهدون فيك وآرائك بل ربما يفقدون الثقة فيك. لذا قبل الخوض في أي علاقات يجب أن تفهم نفسك وشخصيتك أولاً ثم تتحمل أن مسؤولية الخلافات والمشاكل الشخصية ومن ثم توجيه المسار إلى الحلول والعلاقات الإيجابية. الفصل الرابع فهم اللياقة الذهنية *اللياقة الذهنية والمشاعر/ ترتبط اللياقة الذهنية بكيفية التحكم في المشاعر ورضاك عن حياتك الخارجية والعامة، وهذا التحكم يعرف بالتكيف العاطفي الذي يسهم في الحفاظ على التوازن في حياتك. نتعامل جميعاً مع المشاعر والأحاسيس بشكل إيجابي أو سلبي، وقد يتسبب كبت المشاعر إلى مشاكل عضوية أو نتائج عكسية، إذن علينا أن نتفهم هذه المشاعر ونتعلم كيفية التعبير عنها بشكل ملائم. الفصل الخامس الحفاظ على لياقة ذهنية جيدة *عشر خطوات للحفاظ على لياقتك الذهنية/ 1-أدرك احتياجاتك وتصالح مع نفسك فلا تجبرها على التصرف خلاف طبيعتها. 2-أظهر احتياجاتك برفع قدر نفسك وإثبات ذاتك دون انتقاص حقوق الآخرين. 3-اعكس احترامك لذاتك باستخدام إمكاناتك وقدراتك ومرحك وانقل ذلك للآخرين. 4-اعمل على تحسين وتطوير مهاراتك ومعلوماتك وصحتك ورفع روحك المعنوية. 5-تجنب إصدار الأحكام السلبية على نفسك والآخرين وابحث عن القدرات المتميزة. 6-ركز على الأداء الجيد بإعطاء نفسك فرصة للنجاح، واجعل من فشلك درس وخبرة. 7-فكر بطريقة إيجابية وذلك بالتركيز على الصفات الإيجابية. 8-أخذ قسطاً من الاستراحة في الوقت المناسب يعينك على رفع لياقتك الذهنية. 9-ركز على احتياجات الآخرين وأشعرهم باهتمامك بها، واكتشف طرقاً لخدمة الآخرين. 10-اطلب المساعدة عندما تحتاج لذلك من أصحاب الخبرة أو من المقربين لك. *تذكر لكي تزيد من ثقتك بنفسك يجب أن تكون خطواتك إيجابية

السبت، 1 مايو 2010

إنتاج الشحوم من تدوير مخلفات زيوت المصانع ووسائل النقل

يعتبر بقايا ومخلفات الزيوت المستخدمة في تشغيل الماكينات والمعدات ووسائل النقل مصدرا هاما من مصادر إنتاج الشحوم الصناعية اللازمة لعمليات صيانة المعدات وتشحيم مناطق الارتكاز والرولمان بلي ولاغني لأي معدة كبرت أو صغرت عن التشحيم اليدوي والذاتي لمناطق الاحتكاك والدوران بغرض إطالة العمر الافتراضي للمعدات । ولذلك كان التفكير في عمليات تدوير مخلفات هذه الزيوت في إنتاج شحوم ذات مواصفات يمكن أن تستخدم في عمليات الصيانة أو تغطية الأجزاء المعدنية من المعدات المعرضة بصفة دائمة للأجواء الرطبة أو تخزينها بغرض التغلب علي ظهور صدأ علي هذه المعدات . تتركز أهمية هذا المشروع في النقاط التالية :- يتم قيه إعادة تدوير مخلفات الزيوت الناتجة عن المعدات وتحويلها إلي شحم صناعي لاغني عنه في حماية جميع الأجزاء الدوارة في الآلات أو المعدات . الاستفادة التامة من زيوت المخلفات والتي تضطر بعض الشركات والهيئات التخلص منها عن طريق شبكة الصرف الصحي مما يسبب تلوث بيئي خطير فضلا عن التكاليف الباهظة لمعالجة مياه الصرف . وتتجه الدولة حاليا لتشجير المناطق الصحراوية لزيادة نسبة أوكسجين الهواء بالإضافة إلي الحصول علي مصدر رئيسي من الأخشاب بدلا من الاستيراد . وتتم عملية ري هذه الغابات بواسطة مياه الصرف الصحي بعد معالجتها وتنقيتها وللمساهمة في هذا المشروع العملاق يجب تشديد العقوبات علي التخلص من الزيوت المستعملة في الصرف الصحي وإيجاد المشاريع البديلة التي تقوم بعملية تدوير مخلفات هذه الزيوت المستعملة . ومن خلال هذه النقاط يتضح أهمية إقامة مشروعات تخدم البيئة من خلال تدوير المخلفات وبذلك يمكن المحافظة علي البيئة من التلوث بجانب المساهمة في الاستفادة من هذه الخامات لإنتاج مستلزمات صناعية مفيدة كما جاء في هذا المشروع .

الخامات
الخامات المطلوبة هي :- مخلفات الزيوت المستخدمة في المصانع ووسائل النقل ومحطات توليد الطاقة بكافة أنواعها ( يتوقف لون الشحم المنتج علي لون مخلفات الزيوت فمنها الفاتح أو الغامق أو الأسود ) . مادة جيرية (كربونات كالسيوم)حجرية . حمض كبريتيك مخفف. ومن مصادر الحصول علي هذه المخلفات بكميات مناسبة لتشغيل المشروع ما يلي: - الشراء من الشركات والهيئات الصناعية . - مزادات هيئة السكك الحديدية . - شركات أتوبيس النقل العام أو السياحة . ولإنتاج طن شحم يلزم الآتي : - الزيوت المستعملة ( 1 طن ) زيوت مستعملة (يفقد منه كمية أثناء عملية الغلي والترشيح تقدر بحوالي150كجم . - كربونات الكالسيوم ( 150كجم ) علي شكل حجر . - حمض كبريتيك مخفف ( 3 لتر ) حمض مركز يضاف لكل لتر 2لتر ماء . - سولار أو كيروسين( 12 لتر ) سولار أو كيروسين (لتخفيف المخلوط) .
المنتجات
يمكن للمشروع إنتاج جميع أنواع الشحوم الصناعية ( كثافات مختلفة ) التي تستخدم في تغطية المشغولات قبل عملية تغليفها وتخزينها أو الشحوم التي تستخدم في تشحيم الأجزاء الهامة عند تشغيل المعدات الميكانيكية وطبقا لتعليمات الصيانة اليومية أو الدورية . (1) مراحل التصنيع - ترشيح الزيوت وفصل الشوائب والرمال . - يتم وضع الزيوت في وعاء التسخين لغليها عند 110 درجة مئوية للتخلص من - كميات المياه المتعلقة بمخلفات الزيوت عند تجميعها . - يضاف مادة جيرية (كربونات كالسيوم) للزيوت المغلية للحصول علي درجة التماسك واللزوجة المطلوبة ثم يضاف حمض الكبريتيك المخفف مع التسخين والتقليب المستمر لمدة ساعتين . - صب المخلوط المتكون في أوعية ثم يترك ليبرد ويغطي لمدة يومين وبذلك نحصل علي الشحم المطلوب . - إضافة كمية من السولار أو الكيروسين إلي الشحم بعد عملية التبريد وذلك لتخفيف القوام لتسهيل عملية التعبئة بنسبة (20لتر لكل طن شحم) . - يعبأ الشحم الناتج في عبوات سعة 5كجم . (2) المساحة والموقع : يحتاج المشروع مساحة تبلغ حوالي 80 متر مربع . (3) المستلزمات الخدمية المطلوبة : يحتاج المشروع إلي مصدر كهربي للإنارة وتشغيل المعدات 220 فولت بقدرة 15كيلووات بجهد كهربي وتتكلف قيمة استهلاكات الطاقة الكهربية حوالي 250جنيه/شهر مع توافر الشروط الملائمة لنظافة المشروع حيث يفضل تكسيه الحوائط بالقيشاني . (4) الآلات والمعدات والتجهيزات : - وحدة ترشيح للزيوت - ونش - وعاء تسخين وخلط - عربة يدوية - حوض صلب - ميزان عادي (5) احتياج المشروع من الخامات : تصل تكلفة الخامات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور)13920 جنيه . (6) العمالة : نحتاج لها المشروع عدد خمسة أشخاص ما بين إدارة وعمالة بتكلفة 1500 جنيه. عدد الورديات :وردية واحدة عدد ساعات العمل : 8 ساعات بالوردية (7) منتجات المشروع: إجمالي المنتجات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور) 42000 جنيه . (8) التعبئة والتغليف : يتم التعبئة في عبوات بلاستيكية سعة 5كجم مع كتابة البيانات وتاريخ الإنتاج ومدة الصلاحية وطريقة الاستخدام . (9) عناصر الجودة : التأكد تماما من تطاير بخار الماء وذلك بزيادة مدة التسخين للحصول علي شحومات مطابقة للمواصفات. تداول حمض الكبريتيك بحرص تام ووفق الأصول الصحية . ضبط نسب خلط المكونات ودرجة الغليان . تجانس نوع الزيوت عند الخلط لاختلاف درجة الغليان حتى يعطي شحوم ذات لون ثابت يساهم كثيراً في تسويق منتجه . (10) التسويق : - المناطق الصناعية الجديدة . - ورش تصنيع المعدات . - ورش صيانة السيارات والمعدات . - تجار قطع الغيار للمعدات الثقيلة . - الاشتراك في المعارض . وقد تتكلف عملية التسويق حوالي 250 جنيه شهريا في صورة توزيع عينات من منتجات المشروع .المصدر: http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=613هذا الموقع هو أول موقع عربي يعني بنشر وتسويق الإختراعات والإبتكارات العربية على شبكة الإنترنت.

إنتاج الصابون من الزيوت المستخدمة في قلى الأطعمة

يعتبر زيت الطعام مصدراً هاما من مصادر إعداد عدد كبير من المأكولات الغذائية الشعبية منها في جمهورية مصر العربية وتمثل الكمية التي تستخدم لأعمال قلي الأطعمة كالفلافل (الطعمية) والبطاطس والسمك والباذنجان وغيرها حوالي 55% من كمية الزيوت المستخدمة .وقد وجد أن مصر تستخدم حوالي 3 مليون طن زيت سنويا سواء من الإنتاج المحلي أو المستورد منها حوالي1.65% مليون طن زيت سنويا تستخدم في أعمال القلي المشار إليها وقد وجد أيضا أن نسبة 35% من هذه الكمية والتي تعادل0.5مليون طن سنويا تقريبا تمثل كمية مخلفات الزيوت بعد عمليات القلي والتي لا يعاد استخدامها لعدم مطابقتها للشروط الصحية اللازم توافرها لصحة الإنسان .لذا كان من الضروري الاستفادة من هذه الكميات لقيام بعض الصناعات التي تقوم علي تدوير مخلفات هذه النوعية من الزيوت كصناعة الصابون بمنتجاته المختلفة . مما سبق يتبين أن حوالي 0.5مليون طن سنويا من مخلفات الزيوت المستخدمة في عمليات القلي لا يعاد استخدامها وبالتالي كانت تلقي في شبكات الصرف الصحي مما قد يؤثر علي كفاءة الشبكة بالإضافة إلي تأثيرها علي المعدات المستخدمة في تطهير هذه الشبكات وزيادة تكلفة التطهير أو معالجة مياه الصرف . ولذلك كان التفكير في إعادة استخدام زيوت المخلفات في عملية تصنيع صابون الغسيل والذي مازال يستخدم في كثير من المنازل خاصة بالريف المصري أو بعض المناطق الحضارية . ومما هو جدير بالذكر أن هذا المشروع بالإضافة إلي الاستفادة من إعادة تدوير مخلفات هذه النوعية من الزيوت يمكن أن يقوم علي استخدام كميات من الزيوت النباتية ومنتجاتها المهدرجة (المسلي الصناعي) والتي انتهت فترة صلاحياتها وتشجيع التجار علي الاستفادة من هذا المشروع بدلا من ترويج بضاعة فاسدة تؤثر علي الصحة العامة للمواطنين . وبذلك يتضح أهمية هذا المشروع لما له من مردود ايجابي في المحافظة علي البيئة وعدم زيادة تلوث مياه الصرف الصحي التي يمكن أن تستخدم في الري بعد معالجتها حيث تتجه الأجهزة المسئولة إلي زراعة غابات بهدف الحصول علي أخشاب في المناطق الصحراوية وهو اتجاه يساعد علي زيادة المساحة الخضراء وتقليل التصحر بالإضافة إلي توفير الأخشاب اللازمة للصناعات المختلفة مثل البناء والأثاث .
الخامات
- الدقيق العادي استخراج 83% ويمثل حوالي 40% من مكونات مخلوط الصابون . - زيت الطعام الناتج من قلي الطعام ويمثل 59% من مكونات مخلوط الصابون . - هيدروكسيد بوتاسيوم ( البوتاسا الكاوية) ويمثل حوالي 1% من مكونات مخلوط الصابون .
المنتجات
ينتج هذا المشروع الصابون العادي إما في صورة قطع أو مسحوق تستخدم في غسيل الملابس وغسيل أدوات المائدة . (1) مراحل التصنيع - ترشيح كمية الزيوت المستخدمة لتنقيتها من الشوائب والأجسام العالقة من مخلفات قلي الأطعمة . - يتم خلط الدقيق والزيت مع البوتاسا الكاوية خلطاً جيداً . - التقليب المستمر لمدة ربع ساعة . - صب المخلوط في قوالب مكونة من إناء خارجي مزود بآخر داخلي مقسم إلي فراغات بحجم الصابون ( علي شكل مكعب طول ضلعه 50مم ) . - يترك المخلوط في القوالب ليتجمد . - تفريغ مكعبات الصابون بنزعها من قوالب الصب وقد يصل وزن القطعة الواحدة حوالي 150جم . - تستخدم كمية من مخلوط الصابون والتالف من المكعبات في عمل مسحوق باستخدام مبشرة كهربائية . (2) المساحة والموقع : يحتاج المشروع إلي مكان مساحته 80متر مربع يخصص منه حوالي 10متر مربع تستخدم للتجفيف . (3) المستلزمات الخدمية المطلوبة : يحتاج المشروع إلي مصدر كهربي 220 فولت بقدرة 5ك .وات للإنارة ولتشغيل الخلاط والمبشرة بالإضافة إلي وحدة ترشيح الزيوت وتصل تكلفة الطاقة الكهربائية إلي 150جنيه /شهر . (4) الآلات والمعدات والتجهيزات : - وحدة ترشيح الزيوت - الخلاط - قوالب بلاستيكية - حاويات بلاستيك - طوالي خشب - مبشرة الصابون (5) احتياج المشروع من الخامات : تصل تكلفة ما يحتاجه المشروع من خامات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور)11964 جنيه مصري . (6) العمالة : يصل ما يحتاجه المشروع من عمالة إلى: - عدد الورديات :1 - عدد ساعات العمل :8 ساعات (7) منتجات المشروع (شهريا) : يصل إجمالي المنتجات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور) 41400 جنيه . (8) التعبئة والتغليف : يعبأ الصابون بعد إنتاجه في صناديق كرتون سعة 100 قطعة مع كتابة البيانات ويعبأ الصابون المبشور في أكياس من البلاستيك سعة 1كجم مع كتابة البيانات. (9) عناصر الجودة : - يراعي عدم زيادة نسبة البوتاسا الكاوية عن الكمية المحددة . - يراعي وضع الصابون بالعبوات وهو بحالة صلدة . - يراعي أجراء عملية تكرير الزيوت المسحوبة من محال الأطعمة حتي يعطي منتجا متجانسا . (10) التسويق : - من خلال تجار السلع الغذائية . - من خلال عمل تبادل سلعي للسلع (السمن والزيوت) المنتهي عمرها الافتراضي مع - إعطاء صابون بدلا منها . - من خلال المنازل . - من خلال أسواق الخريجين . - المنطقة العمرانية المحيطة بالمشروع . وقد تتكلف عمليات التسويق حوالي 250جنيه/شهر في صورة عينات توزع علي تجار الجملة ومحال البقالة والسوبر ماركت .لمصدر: http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=583هذا الموقع هو أول موقع عربي يعني بنشر وتسويق الإختراعات والإبتكارات العربية على شبكة الإنترنت.

المنظفات الصناعية

هى عالم من المواد المختلفة التى تشارك فى صنع اشياء مختلفة تستخدم فى عمليات التنظيف وقد تلقيت دورة مكثفة فى هذا المجال على ايدى ناس خبرات ثقات نظرى وعملى وكانت ايام بصراحة رائعة لأن الناس لم يبخلو على بشئ وكان مصنع ببلدة بجوارنا اسمه مصنع شاهين للمنظفات الصناعية.فهذا المصنع عريق والناس اللى شغاله فى على اعلى مستوى من العلم فالمسؤول الرئيسى فيه هو احد خريجى كليتنا ونفس القسم كلية العلوم قسم كيمياء بجامعة الأزهر وهوالمهندس: أحمد شاهين, اما المدير التنفيذى فهو بحق الله الذى علمنى كل شئ وأدين له بكل معلومة اعطاها لى وأكثر شئ استفدته هو معرفة هذا الرجل الرائع جزاه الله خيرا وحتى لاأطول عليكم هاهى خلاصة ماتعلمته وأرجو الدعاء لى ولكل من تعلمت منه شئاولا المنظف المشهور الصابون السائل1-الصابون النظيف:عبارة عن سيفونيك + صودا سائلة يتم المعادلة بهافقطالمحسنات:( تكسابون (صوديوم ليوريل سلفات) ,جليسرين,مادة حافظة (فورمالين )0.02%,لون ,رائحة ,تراى ايثانول امين) .(حسب الرغبة).بزيادة تركيز السلفونيك يزداد التركيز والنظافة- يمكن معادلة السيلفونيك بمادة التراى ايثانول امين ولكن ستصبح التكلفة عالية جدا -بانسبة للسيلفونيك يوجد نوعين غازى (نظيف ) ومائى (عادى) بانسبة للسيلفونيك الغازى تركيز 98% اعلى نسبة يمكن وضعها فى المعادلة هى 30%-بالنسبة للسيلفونيك العادى65%-70% اقصى كمية يمكن وضعها فى الصيف 12% وفى الشتاء 9-10%ملحوظة فى الشتاء يوضع نسبة حوالى 0.25%اى نوع من انواع الزيوت.2-الصابون السيليكات (شعبى والى حد ما مضر)عبارة عن سيلفونيك + سيليكات + صودا للمعادلةللبرميل 120 كيلو نضع 7-10 كيلو سيلفونيك عادى ونذيبهم جيدا جدا وبشدة فى الماء ( منعا للتخريظ) ثم نضيف ملعقة بولى اكراميد مذابة فى كوب ماء( لأضافة عرق للصابون) ,نذيب 5 كيلو من السيليكات فى كمية ماء منا سبة ونضيف المذاب على البرميل مع التقليب .ملحوظة هامة جدا السيليكات قلوية التأثير يعنى ممكن تعادل البرميل دون الحاجة الى صودا.نضيف المادة الحافظة 200 ملل على البرميل.ثانيا: منظف السجاد 5%سيلفونيك غازى 3%تكسابون 3%صوديوم تراى بولى فوسفات7%بير كلورو ايثيلين تذاب المكونات فى البرميل ثم نضيف اللون والرائحة حسب الطلب , نعادل البرميل بالصودا السائله .ثالثا :منعم الملابس (الداونى)للبرميل 220 كيلو (1/4 كيلو تايلورز + 8كيلو شمع داونى )مخلوطين مع بعض ثم نسخن حتى يتم صهرهم بالماء حتى يتجانس المخلوط جيد جدا ونضيف اللون والرائحة حسب الطلبرابعا منظف المراحيض الحمامات. HCl نجعل تركيزه 15 %من تركيز الماء ونضيف القليل من السيلفونيك حتى يعطى بعض الرغوة.خامسا : مطهر السطوح والأرضيات (الديتول)7%تكسابون1.5-2 %زيت صنوبر 5%ستروميد4%ايثيل اسيتات واللون حسب الطلب ولا توجد رائحة (رائحتة موجودة فية)سادسا: الكلور الأبيض (الكلوركس الأبيض )عبارة عن كلور عادى جدا جدا بتركيز 3%بس ولكن تعمل اية للدعايا والإعلان سابعا الكلور اللألوان (الكلوركس الألوان)(2%خل 98%3% تراى ايثانول 5%هيدروجين بير اكسيد50%) (5%سيلفونيك غازى 89%2%تكسابون )نذيب كل قوس على حدة ثم نضيفهم الى بعض مع مراعاة اضافة القوس الأول للماء اولاثامنا : البلسم عبارة عن :شمع بلسم + ماء بلسم كل كيلو يعادل كيلو20%ماء مغلىيتم تذويب الشمع تماما فى الماء المغلى ثم يضاف البلسم تدريجيا مع التقليب ثم يرفع من على النار ويتم التقليب حتى يهدئ تماما وتصل درجةحرارتة الى درجة حراة الغرفة ويضاف العطر والمادة الحافظة.
منقول للفائدة